الإسلام أسرع الأديان إنتشارا Islam is the Fastest Growing Religion
كتب بواسطة islamegy في 27 يونيو، 2007
مكتبة فيديو عن إنتشار الإسلام في العالم و المسلمين الجدد
عندما نقول أن الإسلام أسرع الأديان إنتشارا، فنحن لا نقول ذلك بناءا على أماني و تخيلات.
و لكنها الحقيقة التي اثبتتها جميع الدراسات حول العالم.
عندما نقول أن النصرانية تنقرض و تتراجع، فنحن لا نقول ذلك بناءا على كلام من تأليفنا.
و لكنها إعترافات البابوات و الكنيسة و رجال الدين حول العالم.
عندما نقول أن الإسلام أصبح دين الصفوة في الغرب، فنحن لا نقول ذلك بناءا على كلام سمعناه ثم رددناه.
و لكنه واقع تنقله وسائل الإعلام حول العالم.
نحن كمسلمين عندما نتكلم، فإننا نتكلم بالحق و الدليل. و ذلك لأننا أمة الدين الحق و أمة الدليل و هذا هو دليلنا (و هو قليل من كثير):
شاهد 130 فيديو عن إنتشار الإسلام في العالم (متجدد)…













































30 يونيو، 2007 عند 2:11 م
تطور نسبة المسلمين في العالم
كان عدد المسلمين في العالم عام 1900 أقل من نصف عدد المسيحيين، ولكن في عام 2025 سوف يصبح عدد المسلمين أكبر من عدد المسيحيين بسبب النمو الكبير للديانة الإسلامية (4).
ففي عام 1900 بلغت نسبة المسلمين في العالم 12.4 % ، أما المسيحية فقد بلغت نسبتها 26.9 % .
وفي عام 1980 بلغت نسبة المسلمين في العالم 16.5 % ، أما المسيحية فقد بلغت نسبتها 30 % .
وفي عام 2000 بلغت نسبة المسلمين في العالم 19.2 % ، أما المسيحية فقد بلغت نسبتها 29.9 % .
أما في عام 2025 سوف تبلغ نسبة المسلمين في العالم 30 % ، أما المسيحية فستكون نسبتها 25 % .
من هنا نستنتج أن الإسلام ينمو كل سنة بنسبة 2.9 بالمئة، وهذه أعلى نسبة للنمو في العالم! (5).
ولو كان في القران اختلف لما دخل الناس في دين الله افواج ولكن بعض الناس تكون الحقيقه امام اعينهم ولكن يغضوا ابصرهم عنها قال تعالي(يس * وَالْقُرْآَنِ الْحَكِيمِ * إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ * عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ * تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ) [يس: 1-5]. صدق الله العظيم وقال تعالي(يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ * هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ) [الصف: 8-9].
2 يوليو، 2007 عند 10:25 ص
من الغريب ان تعليقي متنشرش لغاية دلوقتي؟ هو انت مش بتتكلم عن الحق ولا انت بتتكلم عن اللي يقول كلامك وخلاص؟
2 يوليو، 2007 عند 3:37 م
أهلا بك أستاذ محمد،
لو كلفت نفسك بتصفح المدونة لوجدت آراء مخالفة و يتم الرد عليها و نقاشها. أما لنشر أي تعليق - و لو حتى كتبه أخ مسلم - فهناك شرطان حتى لا يتم تضييع الوقت في حوارات لا تضيف شيئا. الشرط الأول هو الأدب و عدم إستخدام ألفاظ بذيئة. و الشرط الثاني هو الدليل على أي شيء تذكره. و أنت للأسف لم تذكر دليل على تعليقك السابق و كان كلاما مرسلا. و لذلك أتمنى أن تأتي بالدليل لنناقشه سويا…
و أهلا بك دائما
6 يوليو، 2007 عند 1:54 ص
بعيداً عن كلمة كلفت نفسك بتصفح المدونة فانا من متابعيها منذ تعرفت إلى عالم الورد بريس ,وبعيداً عن الشروط والتي لا أتقبل منها سوى شرط الأدب لأنه مطلوب فعلاً اما شرط الدليل فلا أظن ان كلامي بحاجة إلى دليل لأن أوضح دليل عندنا جنوب السودان والذي كان يوماً كله مسلم وكذلك دول وسط وشرق أفريقيا التي نجد فيها نشاط تبشيري واضح وكبير وأظن أنك بمعلوماتك على علم به !
6 يوليو، 2007 عند 1:25 م
الحمد لله
6 يوليو، 2007 عند 9:00 م
أهلا بك مرة أخرى أستاذ محمد،
يسعدني أنك تتابع المدونة و إن لم يكن ذلك واضحا لي من تعليقك السابق.
أظن أن أي كلام بحاجة إلى دليل و لا يوجد شيء يسمى أن مقولة ما لا تحتاج إلى دليل. و هذا للأسف هو نفس المنطق الذي نعاني بسببه في نقاشنا مع النصارى لأنهم يتكلمون بلا دليل ثم يطلبون منا أن نصدقهم!
فكلامك فيه مغالطات مثل أن السودان كله كان مسلما و هذا خطأ تاريخي لأن السودان دخلته النصرانية قبل الإسلام و إستمرت به بعد دخول الإسلام بها بل أن منهم من يتبع الكنيسة القبطية إلى الآن. و لا تزيد نسبة النصارى الآن في السودان عن 5% كما ورد في الإحصاءات الحديثة و يتركزون في جنوب السودان بنسبة 15% من عدد السكان هناك.
و أما شرق أفريقيا فما زال الصومال مثلا يحتفظ بنسبة 100% مسلمين و لم تستطع حملات التنصير أن تؤثر فيهم بالرغم من ظروفهم. و في وسط افريقيا خذ رواندا مثالا و فيها يترك النصارى النصرانية و إتجهوا للإسلام كما ورد في نيويورك تايمز Ten Years After Horror, Rwandans Turn to Islam
و لا يستطيع أحد إنكار أن هناك نشاط تنصيري في أفريقيا و لكنه يركز على برنامج “يسوع مقابل الغذاء” و ذلك بإعتراف المنظمات التنصيرية نفسها و ممكن تشاهد كيف يتم تنصير القبائل البدائية هنا في فيديو ينشرونه بأنفسهم لجمع التبرعات. ليس معنى هذا أن المسلمين ليسوا مقصرين في الدعوة، و لكن الظروف الإقتصادية و السياسية و الحظر المفروض على الهيئات الخيرية الإسلامية يشكل صعوبات كبيرة في الدعوة في هذه المناطق النائية.
أرجوا منك أن تشاهد الإحصاءات المذكورة هنا لتعرف أن بعد هذه المجهودات و الأموال الطائلة، فإن الإسلام أكثر الأديان إنتشارا في أنحاء العالم و في الغرب بشكل خاص.
نصيحة لنفسي و للجميع و لا تأخذها بشكل شخصي: الإعلام أنشأ جيلا لا يقرأ و يكرر ما يسمع بلا تفكير أو إطلاع و يعتبره حقائق و أصبح يصدق كل ما يردد على مسامعه بلا أدنى تحقيق للمصادر. و التعليم - و خاصة مدارس الارساليات و الراهبات ـ أنشأ شبابا فارغ التفكير و مشوش يضع الدين في آخر الأولويات بدعوى الوحدة الوطنية و دمر عقيدة الولاء و البراء و التي لم يعد يعرف معناها الكثير من المسلمين. ليس معنى ذلك أن نسيئ معاملة النصارى أو نضطدهم، بل نحسن معاملتهم كما علمنا الإسلام. و لكن إن كنا نصادقهم في الدنيا، فالأولى أن نحب لهم الخير في الآخرة. و لا شك أن الجنة سيدخلها إما المسلمون أو النصارى و ليس الاثنين معا (طبعا إيماني أنهم المسلمون) و لذلك لي حلم أن يتناظر علماء المسلمين مع رجال الدين النصارى على شاشات التليفزيون لنعرف جميعنا الحق و نتبعه. و لكنه سيستمر حلما طالما هناك من يدعى الوحدة الوطنية على حساب الدين…
و مرحبا بك دائما و لكني ما زلت مصرا على شرط الدليل :) وأي تعليق بلا دليل أعتذر لصاحبه مقدما لأنه لن ينشر
23 يوليو، 2007 عند 2:13 ص
عايز اقول جزاك الله خيرا علي هذا المجهود وارجوا منك المزيد ان شاء الله لنصرة دين الله وحمد رسول الله
واشهد ان لااله الا الله محمد رسول الله _ وكفي
31 يوليو، 2007 عند 12:00 م
الفاتِكان بالمسلمين هما: جورج بوش وبن ديكت
قال العرب وغيرالعرب: أن الامبراطورية الأمريكية التي تشكلت بعد الحرب العالمية الثانية كانت قد قارعت - وبكل الوسائل - عدوها الشيوعي اللدود، المسمى الخطرالأحمر، الاتحاد السوفياتي ( سابقا) ، وبعد أن خاضت ضده حروبا عديدة متنوعة، تجسسية واقتصادية وإعلامية، تمت تصفيته وهزيمته ، وانهارت إمبراطوريته ، بعد أن اعتمد سياستي ( البرسترويكا والقلاست نوست) أي الشفافية وإعادة البناء، وتفككت مفاصله تماما، وأضحى دولا شرقية وأخرى غربية.. وصارالأخطبوط الأحمر في خبركان.
تنفست أمريكا الصعداء بعد أن أنفقت الملايير من الدولارات استثمارا في عمليات تحطيم وتكسير ذلك العدو التاريخي، ثم حاولت مباشرة بعد دلك الهيمنة والتوسع والامتداد إلى بقية أنحاء العالم، بغرض الاستحواذ منفردة على خيرات الشعوب والأمم ، ولكن الخطرالآخر الأصفرالكامن لها في مساحة أخرى من العالم، لم تجرله حسابا.. فوقف لها بالمرصاد على مستوى الجوانب الاقتصادية والعسكرية ، وقد وجدت أمريكا نفسها عاجزة أمام نموه الاقتصادي المتسارع وتطوره التكنولوجي المذهل، بلد المليار ونصف المليارمن البشر ” الصين” حاولت تطويقه بشتى السبل والوسائل المشروعة وغيرالمشروعة ،بحروب إقليمية من شأنها الحد من توسعه نحو بقية العالم.. وقد أنشأت له بؤرتوترسياسية مجاورة له، ككشمير، في الهند وفرموزة (طايوان) المنفصلة عنه غصبا عن إرادته.. و وصلت جيوشها وقواعدها العسكرية إلى أطرافه ، افغانيستان، وكوريا الجنوبية واليابان وغيرها من وسائل التلهية ولفت الانتباه المغرض.. وأبرمت اتفاقيات سياسية وعسكرية مع عدة دول مجاورة له وأقامت فيها قواعد عسكرية ، لكن دون جدوى على ما يبدو…
وحينما ارتاحت - جزئيا - من متاعب هذين الخطرين الأحمر والأصفر المحدقين بمصالحها الاستراتيجية، حاولت خلق عدو خارجي جديد وهوالعدوالأخضرهذه المرة، لكي تشغل رأيها العام الداخلي عن مشاكله المتفاقمة مثل نمومؤشرالجريمة فيه.. ومحاولة تحويله وتخويفه بمخاطرخارجية، ترى أمريكا أن تلك المخاطرأضحت تتهدد وجودها ووجود ديمقراطيتها.. فالتفت قادتها المحافظون الجدد بذكائهم المتعجرف إلى العالم الإسلامي، فكانت أولى الخطوات العملية التي قاموا بها تمثلت في الحرب الاستباقية فتم احتلت العراق - كما هو معروف - بذرائع واهية.. وكانت تصريحات بوش - أثناء شنه للحرب على تنظيم القاعدة وحركة طالبان في افغانستان - القائلة بوجوب شن حرب صليبية على العالم الإسلامي،و قيل بعد ذلك لتبرير قوله ، بعد أن استنكرالمسلمون تلك التصريحات.. أنه لم يكن يقصد بها شيئا، إنما هي ” زلة لسان ” ..ثم ها هي تترافق وتتزامن تلك الحروب مع حملات أغلبية وسائل الإعلام الغربية لتنشررسومات مسيئة للرسول محمد صلى الله عليه وسلم… وكان قد سبقهم في كل ذلك سلمان رشدي وتسليمة نسرين.. بخزعبلاتهما وترهاتهما المشككتين في صحة نزول القرآن الكريم.. وفي آياته التي كانت كذا وكذا…
واليوم ها هوالمشهد التآمري على الأمة الإسلامية - وعلى دينها السمح الحنيف، دين المحبة والتسامح والإخاء - يكتمل بأقوال الحبرالأعظم بن ديكت ( وليس بن ديك) قائلا بصريح العبارة أثناء محاضرة له ألقاها ببلده الأصلي ألمانيا متدثرا بأقوال غيره ، المستمدة من مناظرة جرت وقائعها بين رجل مسلم فارسي وبين الامبراطورالبيزنطي إمانويل الثاني في القرن الخامس عشر( 1350 م 1425 م) ..أن رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم:
(( لم يأت بالجديد)).. وإنما نقل ما كان ورد في الكتب السماوية التي سبقته كالإنجيل والتوراة، وأنه لم يأت (( إلا بالسيء من القول)).. وأن الإسلام قد تم نشره عبر((العنف والسيف)) ناسيا هذا الحبرالمتحبرمتعمدا، أن من بين ما جاء به القرآن الكريم من جديد هو تصحيح ما أوقعوا هم أنفسهم فيه من أخطاء وتحريفات لكتبهم التي حرفوها بقولهم: أن السيد المسيح عيسى بن مريم عليه السلام هو ابن الله..سبحانه وتعالى علوا كبيرا عما يشركون، وتغاضى هذا الحبرأن القرآن قد تحدث عن هذا الأمر بعين العقل وسلامة المنطق، حيث ورد في القرآن الكريم ما معناه أن كلا من عيسى وموسى ومحمد وبقية الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام ما هم إلا بشركبقية البشريوحى إليهم، وهنا يظهرمكمن جهلهم المطبق، وبعدهم الكبيرعن فهم روح وجوهرالدين الإسلامي ومعجزاته.. وأن مريم العدراء البتول هي معجزة ربانية.. وهي نتاج كلمة منه ألقاها إليها.. فكان عيسى عليه السلام
” إنما أمره إدا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون..”
وكأن الحديث في هذا الشأن يعتبرجديدا على العالم، ولم تتم مناقشته، والبحث فيه، عبرمختلف العصور.. هذا الحبرالمتنطع المتطاول على عقيدة المسلمين ودينهم ..وكأني به اكتشف قارة سادسة أو سابعة في الكرة الأرضية.. أو سماء ثامنة في الفضاء الفسيح.. مع أن مثل هذه الحوارات والمساجلات والمناظرات مبثوثة في مختلف كتب الفكرالإسلامي والمذاهب الدينية المختلفة وفي كل الديانات والمدارس والتيارات عبرعصوراحتكاك الإسلام بالحضارات والأمم الأخرى، ومع ذلك لم يطعن أحد من هؤلاء الباحثين المجادلين، في صدقية النبي عليه أفضل صلاة وأزكى سلام.
وليسمح لي القراء الكرام أن أسرد في هذا المجال نكتة دينية وفكرية جرت وقائعها في وقت من أوقات ازدهارحرية الفكروالتعبير في عصرمن عصورازدهارالإسلام مفادها :
أن جدلا فلسفيا أوحوارا فكريا منطقيا جرى بين أحد المسلمين الأوائل وبين أحد المسيحيين
- لا نعرف إن كان كاثوليكيا أم بروستانتينيا أم ارثدوكسيا أم إنجيليا- الرافضين لقدرة الدين الإسلامي على الحوار والمجادلة الجادة، وكان من بين نقاط الحواروالمناظرة التي تمت بين هذين الرجلين نقطة فكرية واحدة تمحورموضوعها في تعريف: ظاهرة ” التصوف” ومحاولة تحديد مفهومه لدى كل من الطرفين، هذا الموضوع تناوله الرجلان المنتميان لديانتين سماويتين ( وليس لدينين مختلفين كما هو شائع خطأ فالدين دين واحد منزل في رسالات مختلفة متفاوتة الأزمنة.. ) فقال ذلك الرجل المسيحي للمسلم :
ماهو التصوف في دينكم؟
فما كان من المسلم - بعد أن تنبه للفخ المنصوب له - إلا أن ترجى المسيحي أن يقوم هوأولا بتعريف التصوف، ثم يأتي دوره ليقدم تعريفا للتصوف عند المسلمين.
فقال الرجل المسيحي :
” إن التصوف عندنا نحن المسيحيين هو: أن الله إن أعطانا شكرناه.. وإن منعنا صبرنا.
فقال الرجل المسلم للمسيحي: هدا تصوف كلاب ، وتدفق الجمع الحاضر ضاحكا ..
قال الرجل المسيحي:كيف ترى ذلك ؟
قال الرجل المسلم :نحن المسلمين إن صادف وكنا نتناول غداءنا وكان موجودا بالبيت كلب ينتظر ما نجود به عليه من طعامنا، فإن أعطيناه شكر، أي لوح بذيله يمنة ويسرة تعبيرا عن الاعتراف بالجميل، وإن منعناه صبر. باسطا ذراعيه بالوسيد..
قال الرجل المسيحي :إدن ماهوالتصوف عندكم ؟
قال الرجل المسلم: نحن على العكس منكم تماما، فإن أعطانا الله أنفقنا، وليس شكرناه، وإن منعنا شكرناه وليس صبرنا.
وبهذا الجواب المقنع المفحم ظهرجليا أن قول المسلم أقرب إلى التقوى والتعبد وأقوى حجة، وأسلم منطقا وأكثرمسايرة للعقل، فما كان على ذلك الرجل المسيحي إلا أن تحول إلى الإسلام بعد اقتناعه، وبروزخطأ فهمه للدين الإسلامي.
والعبرة كما ترون تظهر في كون أن الإسلام لم ولن ينتشربقوة السيف ، إنما قد دخل الناس فيه أفواجا، بعد اقتناعهم اقتناعا تاما، بقوة حجته وسلامة أدلته وتطابقه مع الفطرة البشرية، وكذا إعجازه الذي حيرأفهام الناس وأعجزعقول العلماء، وتحدت آياته المعجزات الأمكنة والأزمنة.. ولم يستحوذ على عقول وقلوب البشرإلا بسماحته وصحة دعوته وتوحيده لله عز وجل، وبتطابقه مع ما يدعوا إليه العقل البشري والمنطق السليم معا،فإن كان هذا الحبرقد وصلته تقاريراستخباراتية تؤكدأن أمواجا بشرية كثيرة وأفواجا هائلة من الناس قد انضوت تحت لواء الإسلام في مختلف بقاع الأرض، فما عليه إلا الإنصياع والاعتراف بذلك
( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين..)،
إذ كلما وجهت الضربات الإعلامية المختلفة للإسلام، وأحيكت المؤامرات السياسية ضد المسلمين إلا وازدادت أمواج وأفواج الداخلين فيه، من مشارق الأرض ومغاربها،
( والله متم نوره ولو كره الكافرون.)
عبدالقادر بوميدونة.
الجزائر
2 أغسطس، 2007 عند 4:02 ص
أولا أحب أقول أنى أحبك فى الله والله مجهوداتك رائعة جدا أتمنى لك المزيد من التوفيق فى مدونتك الأكثر من رائعة و هذه المدونة مرت على أكثر من مرة وحملت منها الكثير من الأشياء أتمنى إنك تستمر على إحضار المزيد والمزيد من هذه المواضيع وللعلم سأضع لك موضوع خاص بمنتداى لانى من متاب