كتاب “الفتنة الطائفية… متى وكيف ولماذا؟” للدكتور محمد عمارة
كتب islamegy في 7 نوفمبر، 2008
تاريخ وأسباب وملامح وأهداف ونتائج الفتنة الطائفية في مصر
مقدمة صحيفة المصريون
كتاب “ الفتنة الطائفية.. متي وكيف ولماذا؟” هو أحدث وأخطر كتب المفكر الإسلامي الكبير الدكتور محمد عمارة. تحدث فيه عن أسباب وملامح التوتر الطائفي في مصر، ثم عاد بجذور القضية إلى الغزو الفرنسي النابليوني لمصر ومحاولة الاستعمار الفرنسي توظيف الورقة الطائفية عن طريق اجتذاب جماعات قبطية عميلة، ثم وقائع المؤتمر القبطي الذي رعاه الاحتلال البريطاني بعد ذلك، ثم تطور الملف بعد تنامي المخطط الامبريالي الصهيوني لتفتيت العالم العربي والعالم الإسلامي، مع وقفة مطولة أمام لعبة الأقليات في تمزيق النسيج الوطني، ثم تحدث عن التطورات التي لحقت بالكنيسة المصرية وكيف تحولت إلى دولة طائفية عنصرية وقد رصد في هذا الملف الخطير ملامح التنظير للمشروع العنصري للإحياء القومي القبطي، وكيف وصل هذا المشروع إلى حد الانقلاب على معالم المسيحية والرهبنة، كما تحدث الدكتور عمارة عن الثمار المرة لما أسماه “الحلم العنصري المجنون” موجها نداءا إلى عقلاء وحكماء الأقباط المصريين أن تكون لهم كلمتهم ونضالهم من أجل حماية الكنيسة الوطنية أولا من هذا المنزلق الخطير، ثم حماية الوطن نفسه من توابع هذا الحلم العنصري.
كتاب الدكتور محمد عمارة الجديد يضع الأصبع على موضع الجرح بصراحة ووضوح المشفقين على مستقبل البلد، بعيدا عن المجاملات، وبعيدا أيضا عن المساجلات السياسية أو الدينية المتعصبة من هنا أو هناك.
تحميل كتاب “الفتنة الطائفية… متى وكيف ولماذا؟”













لعن الله من يوقد نار الفتنة الطائفية بين شعب طيب مدح الله سبحانه وتعالي “مصر” وكذلك أوصانا الرسول الحبيب بأهلها خيرا…
لقد بح صوتنا وجفت أقلامنا في نشر الحقائق عن مهانة شعب “مصر” القبطي في ظل الدولة الرومانية الظالمة التي كانت تحتفل بالميسيحيين المصريين برميهم الي الاسود والنمور طعاما في المسارح الرومانية التي توجد أثارها حتي الان؟؟؟حين دخل المسلمون “مصر” أعطوا المسيحيين وغيرهم الامان علي دياناتهم وكنائسهم وصلبانهم وعاد”بنيامين ” الهارب الي وظيفته راعيا للاقباط المصريين…
اشتكي رجل من عامة الشعب القبطي من ظلم أبن”البطل “عمرو بن العاص ” فاستدعي الخليفة العادل “عمر”.. فاتح مصر “عمرو” وعنفه وعاقبه …
فتح المسلمون “مصر “ب5000″جندي استشهد منهم 2000 وترك منهم 1000 في “مصر” واخذ 2000 لفتح “أفريقيا” “”"تونس وليبيا والمغرب”
كان عدد المصريين 4مليون ويقوم بحمايتهم من غارات الروم 1000 جندي مسلم …
لماذا لم ينتفض المصريون علي الالف جندي ويقتلونهم
اجدادنا هم اجدادكم وفصائل دمنا واحدة ولنا نفس الملامح والصفات ولا يوجد تمييز بيننا …كما تزعمون أن اجدادنا من العرب الجياع اللذين أتوا من السعودية واحتلوكم ولذلك تلبسون الملابس السوداء حزنا وتتمنون خروجنا من “مصر” في يوم من الايام…
لا داعي للتمني لآن عددكم يتناقص والحمد لله بدخولكم الاسلام ولذلك نرجو احترام المحبة التي نحملها تجاهكم ولا نفكر في الاساءة الي واحد منكم بل نحبكم في الانسانية والوطن
عقارات الرياض…
- شكرا لك…
بسم الله الرحمن الرحمن الرحيم
الفتنة الطائفية ستظل موجودة مادام يوجد عملاء غير شرفاء في الدولة وكثيرا منهم موجود بالرغم من انهم ياكلون من خير هذا الوطن ويعيشون تحت سماؤة في امان واستقرار ولكن الخيانة في دمهم – حرام علينا ان نتركهم بيننا لانهم يريدون زعزعة الامن ويصدرون اشاعات لا مبرر لها وفي نفس الوقت يهاجمون الاسلام والمسلمين ونسول بان المسلمين يحتضنوهم وابعاد الاذي عنهم والدليل علي ذلم بان المسلم يعامل المسيحي كاخ لة بصرف النظر عن الديانة ويقف بجوارة في اوقات السراء والضراء