بشارات النبى الخاتم فى التوراة والانجيل والقرآن – الجزء الثامن والثلاثون
كتب بواسطة islamegy في 7 مارس، 2009
كيف تحل الكنيسة مشاكل نصوص الكتاب المقدس؟
كتبه/ مسلم عبد الله أبو عمر
طالعنا فى الجزء السابق كيف قدم القس أنطونيوس تفسيره لنصوص المزمور 72 , ورأينا كيف دلس على نفسه قبل عامته وقدم معاني هى أبعد ما تكون عن سليمان عليه السلام بإعترافه هو نفسه كما رأينا! فضلاً أن تنطبق على المسيح عليه السلام. وهذا فعله ويفعله القوم كنوع من أنواع برامج تثبيت الإيمان لديهم! فهم عندما يكتبون تفاسير لكتابهم (عذراً لاستخدامي هذا المصطلح: تفاسير ! لكن المفترض أنها كذلك ! !) يقابلهم كثير من المشاكل فهم يكتبون كما رأينا ( وأثبتناه أكثر من مرة والحمد لله) ليس من خلال قواعد ثابتة أو أصول متفق عليها , لا… إنما من خلال إيمان وتعاليم مسبقة يجب أن تٌبث فى عامتهم ليل نهار , وإلا ستكون النهاية لكنيستهم (التى تنهار بالفعل)!
وكثيرة هى حلولهم كلما واجهتهم مشكلة من أى نوع , فأى نص (أى نص!) وجدوا فيه مشكلة ما (أى مشكلة تناقض تعاليمهم ) فلديهم أكثر من إختيار… أتمنى من عزيزي القارىء أن يكون قد عرفها وخبرها الأن… ورغبة فى تنشيط الذاكرة ليس أكثر أكرر بعض هذة الحلول لديهم.






































