زكريا بطرس ووثيقة الراهب بحيرا والتحريف كعقيدة نصرانية

كتب islamegy في 23 أكتوبر، 2009

 

ماذا يقول الكتاب الذي يستشهد به زكريا بطرس عن وثيقة بحيرا؟

ولماذا اضطر زكريا بطرس لتصحيح بعض ما جاء بها؟

ومن هو “عبد الأحد شابو” الذي كتب رسالة ماجستير عنها؟

 

“وثيقة الراهب بحيرا” هو موضوع مجموعة من حلقات زكريا بطرس عرض فيها دراسة بعنوان “The Christian Bahira Legend” أو “أسطورة بحيرا النصرانية” تأليف ريتشارد جوتهيل “Richard Gottheil” وكذلك رسالة ماجستير من جامعة برمنجهام للباحث “عبد الأحد شابو” وإستخدمهما كدليل على أن الراهب بحيرا إستخدم الرسول – صلى الله عليه وسلم – في نشر أفكاره وأنه – صلى الله عليه وسلم – كان يسأله في كل صغيرة وكبيرة وأن الراهب بحيرا هو الذي كتب القرآن الكريم!!!

وعندما عرض زكريا بطرس تلك الحلقات منذ عدة سنوات، طلبنا منه أن يحدد مكان تلك الوثيقة أو المخطوطة لمعرفة تاريخها وتحقيقها حيث أن كل ما عرضه زكريا بطرس عنها هو صفحات مكتوبة حديثاً وضعها على موقعه وعرض في حلقاته عناوين مواقع بحث على الانترنت لا يوجد بها أي معلومات عن تلك المخطوطة.

ومنذ عرض تلك الحلقات وطلبنا منه عرض معلومات عن تلك الوثيقة، لم يتطرق زكريا بطرس لها مرة أخرى وقام بسحب الصفحات التي وضعها على موقعه مما إعتبرناه إعترافاً ضمنياً منه بالكذب والتدليس. ولكن المفاجأة أن زكريا بطرس تجرأ وذكر تلك الوثيقة في حلقات جديدة معتقداً أن الموضوع قد نُسي. ورداً على ذلك وحتى لايتجرأ أحد على عرض هذا الإفتراء مرة أخرى، نفتح هذا الموضوع مرة أخرى لنثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن الكذب والتحريف عقيدة نصرانية على مر التاريخ!!!

وخلال البحث عن أصل وثيقة الراهب بحيرا، تم الحصول على بحث “The Christian Bahira Legend” أو “أسطورة بحيرا النصرانية” لريتشارد جوتهيل “Richard Gottheil” وهو المرجع الأساسي لزكريا بطرس فيما يتعلق بتلك الوثيقة ووجدنا فيه عدة مفاجأت!! وإكتشفنا أن زكريا بطرس اضطر لتصحيح بعض ما جاء في الوثيقة لكي لا يثير بعض التساؤلات عن صحة ما جاء فيها. وإكتشفنا كذلك من هو الباحث “عبد الأحد شابو” الذي كتب رسالة ماجستير عنها وعرفنا سبب إخفاء زكريا بطرس لحقيقته!!

 

المزيد…

 

2 تعليقات على “زكريا بطرس ووثيقة الراهب بحيرا والتحريف كعقيدة نصرانية”

  1. سيد كمالى الحزين قال:

    كم أشفق على هؤلا الناس اللذين أعرف منهم كثيرين حجة فى الحوارات والمناقشات إلا أنهم عند أمور معينة يعتقدونها يقومون بإلغاء عقولهم ووعيهم تماما . إن غاية منى الإنسان هى رضا الله ليدخل الجنة بعد هذه الحياة القصيرة فهل يعملون لذلك أم أنهم يرجون شيئا أخر ، فعندما يكذب أحدهم فهل هو مقتنع بصحة كذبه أو أنه على الحق فى ذلك . وهل يعتقد أنه بذلك يرضى إلهه ويكون راض عن نفسه . إنهم فى نظرى يقدمون خدمات جليلة للإسلام سواء سلبا أو إيجابا . وهذه الإعداد الهائلة من المفكرين والعلماء . اللذين يعتنقون الإسلام خير دليل على ذلك رغم أن المسلمين لا يبذلون عشر معشار مايبذلون ولا يصرفون فى الدعوة عشر معشار ماينفقون

  2. الإفتراءات والتدليس أصبحت سمة يتميز بها البعض خاصة وأنهم يستفيدون منها في الترويج لأنفسهم وهناك بعض المغفلين الذين يصدقونهم مع الأسف.

    جزاك الله خير الجزاء ونفع بك الأمة الإسلامية العربية.

اضف تعليقك