شبهات حول الإعجاز العلمي في السنة
شبهات حول الإعجاز العلمي في السنة
التمر مره اخري ورد جديد باعجاز
التوفيق بين حديثي ((لا عدوى ولا طيرة)) و ((فر من المجذوم فرارك من الأسد))
الرد على التشكيك بالتداوي بالحبَّةَ السوداء التي هي شِفاءٌ مِن كل داء
الرسول الكريم اول من كشف حقيقة كسوف الشمس بعبارات صغيرة معجزة فى حديثه الشريف
الشاه المسمومة والإعجاز العلمي
الشمس ستطلع من مغربها على المريخ طوال شهر سبتمبر!!
الله أكبر..”إن الله ليؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر”!!!
توضيحات جديدة حول انشقاق القمر
حديث الذبابة - بين الحرج والإثبات
حديث تأبير النخل ارجو دخول اساتذتى الافاضل
سؤال عن حديث ماء الرجل و ماء المرأة
سؤال عن معنى حديث (لا عدوى ولا صفر ولا هامة)
شبهات حول حديث التداوي بأبوال الإبل وألبانها
شبهات حول حديث غمس الذباب في الاناء
علماء أستراليون يستخرجون مضادات حيوية من الذباب
مرة أخري اكتشاف مضادات حيوية في الذباب
الرجاء الإبلاغ عن أي رابط لا يعمل













































17 فبراير، 2008 عند 10:25 م
فعلا معلومات جميلة جدا ولو قدرتوا تبعتولي اي حاجة مفيدة للاسلام من هذا القبيل على العنوان
30 يونيو، 2008 عند 6:33 م
لدي شبهة أرجو الإجابة عليها،و قد أرسلت السؤوال في اليوتيب ،فلم يرد على،و هي بخصوص التفرقة بين نور الشمس الذاتي كنجم و ضوء القمر،فقد ذكر الشهرستاني في كتاب الملل و النحل أن عبدة القمر قالوا عنه أنه ـ أي القمر ـ يستمد نورره من الشمس،فأين الجديد في التمييز بين نور القمر و ضياء الشمس
1 يوليو، 2008 عند 12:35 ص
أهلا بك أخي الفاضل محمد بوترعي وأشكرك على سؤالك.
وهناك عدة ملاحظات لي بخصوص سؤالك:
أولا: لم أفهم سبب الإعتراض حيث أن القرآن الكريم لم يذكر شيئا خاطئا حتى تكون هناك مشكلة أو شبهة. فهل إذا ذكر القرآن الكريم حقيقة علمية معينة وكانت تلك الحقيقة معروفة قبل نزوله، فهل هناك مشكلة في ذلك؟ المشكلة تكون عندما نجد تناقض بين القرآن الكريم والحقائق العلمية; وليس هناك أي تناقض لأنه منزل من الله العليم الخبير.
ثانيا: التمييز بين نور القمر وضوء الشمس {هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا} يأتي في كلمتي نور وضياء نفسهما. فالضوء يكون ذاتي وصادر من جسم ملتهب والنور يكون إنعكاسا للضوء عن طريق جسم بارد وهذا ما ذكره القرآن الكريم في سورة نوح {وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا (16)} والفرقان { تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجًا وَقَمَرًا مُنِيرًا (61) } وأضاف وهاجا في سورة النبأ { وَجَعَلْنَا سِرَاجًا وَهَّاجًا (13) }. وكذلك آيات أخرى كثيرة حتى في وصف القرآن للبرق وصفه بالضوء. من كل هذا يتضح أن القرآن الكريم وصف وصفا دقيقا الفرق بين الضوء والنور وطبيعتهما وهو شيء لن تجده في كتاب الشهرستاني عن عبدة القمر أو حتى في لغة أخرى غير اللغة العربية.
ثالثا: كانت الشمس والقمر وطبيعتهما والعلاقة بينهما وكذلك الأرض والأجرام السماوية مجرد نظريات تصيب أو تخطئ حتى جاء العلم الحديث منذ قرون قليلة وإكتشف الحقائق العلمية القاطعة التي أثبتت أو نفت بعض تلك النظريات. والقرآن الكريم لم يخالف حقيقة علمية واحدة أثبتها العلم الحديث.
أرجوا أن أكون قد نجحت في إيصال الإجابة ومرحبا بك وبأي تعليق عليها
هدانا الله وإياكم للحق
19 يوليو، 2008 عند 9:32 م
إلالسلام عليكم إليكم الموقع التالي:www.dinosoria.com و هو يحتوي بعض الحقائق العلمية المتصلة بالاعجاز أبرزها ان الأرض كانت تكمل دورتها حول نفسها في 22 ساعة،و هذا يجعلنا نشهد أن قوله تعالى:يغشي الليل النهار يطلبه حثيثا حق
و هو ما يعترف به الكفار،و تستيقنه أنفسهم،و لو جحدوا به
22 يوليو، 2008 عند 8:54 م
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
فمن الشبهات التي عثرت عليها في يوم من الأيام نصراني يطعن في إشارة القرآن إلى الانفجار و الكبير،و هو ما عبر عنه القرآن بالرتق و الفتق في سورة الأنبياء،و قد وضع هذا النصراني رابطا لتفسير الآية في كتاب تفسير الجلالين،الذ ي ذكر أن المقصود
بفَتَقَ السَّمَاء أَنْ كَانَتْ لَا تُمْطِر فَأَمْطَرَتْ وَفَتَقَ الْأَرْض أَنْ كَانَتْ لَا تُنْبِت فَأَنْبَتَتْ
و هكذا نفى عبد الصليب صلة هذه الآية بالاعجاز،لكن هذا العلامة تجاهل التفاسير الأخرى،التي يتحدث أصحابها عن التصاق الأرض بباقي الكون بداية الخلق،و هو ما يتطابق مع الانفجار الكوني
فهكذا يستعملون من التفاسير ما يحلو لهم
و الحمد لله فلنا عقولنا ،و نحن نتفطن لهذه الشبهات