قاعدة بيانات الرد على الشبهات والإفتراءات على الإسلام
دليل شامل وجامع للردود على الشبهات والإفتراءات على الإسلام
في ظل إنتشار الإسلام شرقا وغربا وتنامي الشعور بخطره على النصرانية، تحاول الكنيسة تشويه صورة الإسلام عن طريق نشر الشبهات والإفتراءات عن الإسلام والقرآن والرسول صلى الله عليه وسلم وسنته الشريفة. وهم بذلك يحاولون تحقيق عدة أهداف من أهمها تقليل إعتناق النصارى للإسلام ومحاولة تشكيك المسلمين في دينهم حتى يبتعدوا عنه وجعل العلماء منشغلين عن تفقيه الناس بالرد على الإفتراءات.
ولأن الإسلام هو الدين الحق الذي أنزله الله سبحانه وتعالى، فإننا نجد الجواب الشافي على كل شبهة أو إفتراء. ولعلم المنصرين والقساوسة بذلك، فإنهم يحاولون إقناع النصارى بأنه لا توجد ردود على إفتراءاتهم. ولأنهم برمجوا النصارى على الطاعة العمياء وعلى التصديق المطلق للقساوسة وعدم البحث للتأكد مما يقولونه، فإن معظم النصارى للأسف يعتبرون أنه لا توجد ردود من المسلمين. وكم من مرة رأينا زكريا بطرس يصرخ في مشهد مسرحي هزلى مدعيا أنه لا توجد إجابات على أكاذيبه وإفتراءاته. وطبعا ينساق إليه مغسولي المخ من النصارى ويكررون نفس ما يدعي.
وإنكار أمثال زكريا بطرس لوجود ردود من المسلمين يعتبر أكبر إثبات على كذبهم وذلك لأنهم لا يستطيعون تفنيد تلك الردود فيلجأون لإنكارها ودفن رؤوسهم في الرمال. أما لو كانت ردود المسلمين غير مقنعة، لكانت هذه فرصة رائعة لهم لإثبات صدقهم وذلك بتفنيد تلك الردود أمام الجميع (وهو ما يفعله المسلمون مع النصرانية حيث يفندون كل ردود القساوسة ويثبتون بطلانها ولا يتجاهلونها). ولكن عجزهم عن مناقشة ردود المسلمين يضطرهم إلى إنكار وجودها أصلا. وهذا نراه واضحا في مناقشات المسلمين مع النصارى حيث لا نجدهم يعلقون على ردود المسلمين بل يتهربوا منها إلى سؤال آخر. ثم نجدهم يثيرون نفس الأسئلة التي تمت الإجابة عليها مرات متعددة ولا يناقشون الردود وكأنها لم تكن. وطبعا هذا الإسلوب يتعارض مع إسلوب من يبحث عن الحق أو حتى الإسلوب العلمي في النقاش الذي يجب ألا يتجاهل فيه أي طرف ما يقوله الطرف الآخر.
وكل ما نطلبه من النصارى هو أن يناقشونا في ردودنا ويفندوها ولا يتجاهلوها لأن هذا التجاهل يثبت عجزهم. أما الإقتناع بالردود فليس على المسلمين لأن الهداية يجب أن تصحبها نية الرضوخ للحق بعيدا عن الأهواء وكذلك تحتاح إلى صدق مع النفس. أما نحن كمسلمين، فما علينا إلا البلاغ وما علينا هداهم لأن الله يهدي من يشاء الهداية.
ولتسهيل الأمر على كل من يريد معرفة الرد على الشبهات والإفتراءات المثارة حول الإسلام، أقدم دليلا شاملا يحتوي على معظم تلك الردود. وقد تم تصنيف الردود بحيث يسهل الوصول إلى أي رد. ويحتوي هذا الدليل حتى الآن أكثر من 2800 رد وإن شاء الله جاري إضافة المزيد.
أسأل الله أن ييسر هذا العمل على أي مسلم إيجاد الرد على أي شبهة أو إفتراء أثير أمامه. وأن يكون سببا في هداية أي نصراني يبحث عن الحق. وكذلك إثباتا لبعض المخدوعين منهم بأن المسلمين عندهم الرد الشافي على كل سؤال وشبهة وإفتراء بعكس ما يدعي القساوسة وأمثال زكريا بطرس. وأخيرا أدعوا الله أن يجزي كل من ساهم في كتابة تلك الردود كل خير.
والآن مع رابط الدليل…
قاعدة بيانات الرد على الشبهات والإفتراءات على الإسلام
9 تعليقات على “قاعدة بيانات الرد على الشبهات والإفتراءات على الإسلام”













جزاكم الله خيراً على هذا المجهود الرائع منذ زمن وأنا أبحث عن ردود على الشبهات
أسأل الله أن يتقبل منكم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الفاضل abdellah
أحبك الذي أحببتني فيه أخي الحبيب
أشكرك على إبلاغي عن المشكلة مع الروابط وهو ما أود أن يقوم به كل الاخوة حتى تكون كل الروابط تعمل بإذن الله. ولكن روابط سبيل الإسلام كانت تعمل حتى أمس ولكن الموقع نفسه لا يعمل اليوم. ولا أدري ما السبب ولكن هناك هجوم على عدة مواقع إسلامية من جانب النصارى ومنها موقع إبن مريم مثلا. وإن شاء الله يتم تشغيلها قريبا.
جزاك الله خيرا أخي الحبيب
وفقنا الله وإياكم لما يحبه ويرضاه
أخي الفاضل كريم المصرى
أخي الفاضل salam7
أخي الفاضل مسلم أبو عمر
جزاكم الله خيرا وجمعنا الله جميعا في الجنة نحن وسائر المسلمين
السلام عليكم ورحمة الله
والله يا اخي اسلام اني احبك في الله جزاك الله خيراً على هذا المجهود.
بارك الله فيك.
ولكن اريد ان اشير الى ان بعض الروابط لا تعمل خصوصاالروابط التي تحيلنا الى موقع سبل السلام وهذا ليس انتقاصا من مجهوداتك اخي بل حرصا فقط على مجهودك هذا ليكون كاملا باذن الله.
نسال الله العلي القدير ان يجازيك خير الجزاء على هذا العمل.
ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين والله أكبر ولله الحمد.