أين مخطوطة الراهب بحيرا يا زكريا بطرس؟
كنت أزور موقع شبكة الحقيقة الإسلامية و وجدت فيه مقالة تفند إدعاء زكريا بطرس وجود مخطوطة للراهب بحيرا يروي فيها أنه ملهم الرسول صلى الله عليه و سلم. و تذكرت لحظتها أني كنت قد كتبت عن نفس الموضوع في منتدى صوت الحق عندما تحدث عنها زكريا بطرس في نوفمبر الماضي و هو كما يلي:
في احدي حلقات برنامج القمص زكريا بطرس تحدى القمص الازهر الشريف في الرد على مخطوطات للراهب بحيرا يدعي انها تثبت ان الراهب بحيرا هو ملهم القرآن للرسول صلى الله عليه و سلم. و ذكر ان هذه المخطوطة تتكون من ما يشبه مذكرات لبحيرا دون فيها كيف كان يجيب على اسئلة الرسول صلى الله عليه و سلم و ان فيها الاسباب الحقيقية لنزول القرآن.
و ادعى كذلك ان المخطوطة محققة اثريا و تاريخيا و كان دليله كالعادة هو اظهار غلاف و اسم كتاب للمشاهدين بطريقة بهلوانية مضحكة كالحواة و كأنه اقام الحجة وامتلك ناصية العلم بمجرد شرائه لكتاب. و لقد قرأ من هذه المخطوطات على مدار حلقتين ما اراد ان يثبت به ان القرآن ليس من عند الله و ان مصدره الراهب بحيرا و طلب من الازهر الرد عليها وعلى كل اسئلته المثارة في هذا الموضوع.
و للأسف تجاهل الازهر اسئلة القمص زكريا بطرس عن هذه المخطوطة النادرة و رأيت انه يجب الرد بالرغم من اني قليل العلم و لكني سأجتهد بقدر علمي المتواضع. والرد سيقتصر فقط على المخطوطة التي تحدث عنها القمص زكريا بطرس و لن يكون اعادة لما اثبته العلماء و المحققون عن مقابلة الرسول صلى الله عليه و سلم بالراهب بحيرا وهو صغير في رحلتة للشام مع عمه أبي طالب.
لننظر اولا للمخطوطة التي ادعى القمص انها محققة تاريخيا (إضغط على الصورة لتكبيرها)
بعد النظر ــ حتى بدون تدقيق ــ للمخطوطة يرى ضعيف النظر ما يلي:
المخطوطة المزعومة مكتوبة على ورق مسطر بانتظام و بقلم حبر جاف لم يكن قد اخترع حتى قبل مائة عام . و لا نجد من آثار الزمن الا اصفرار الورق الذي اختير بهذا اللون ليوحي بقدمه لمن لا يستخدم عقله في الحكم على ما يسمع و يرى.
في حلقة سابقة كان القمص زكريا بطرس يصرخ و يقول ان القرآن نزل بدون تنقيط و ان التنقيط تم بأمر من الحجاج بن يوسف الثقفي بعد فترة طويلة من جمع القرآن. و طبعا المخطوطة منقطة و قد نسي من كتبها ما ذكر من قبل عن عدم وجود تنقيط في ذلك الوقت. و كالعادة يجهل النصارى اللغة العربية و هناك اخطاء املائية في كل سطر. فمثلا في السطر الاول من الصفحة السادسة كتبت كلمة الملائكة بالعامية “الملايكة”.
و السؤال الآن لماذا تجاهل الازهر الرد على القمص زكريا بطرس؟
الاجابة بسيطة: ان اصغر طفل مسلم سيستنتج ما سبق بدون عناء و ان الازهر يرد على العلماء و الآراء العلمية و لا ينزل لمستوى انسان كاذب مدلس لم يكن ليعرف اسمه لولا ظهوره على شاشات التليفزيون. و لولا اني اردت فقط ان اوجه نظر النصارى لكذب من يسوقهم الى نار جهنم بكذبه و تدليسه لما كتبت اصلا. فكيف تقبل يا نصراني ان يسوقك كاذب الى الضلال و يستخف بعقلك و تصدقه بعد كل ما ثبت من تدليسه في مواضع مختلفة؟
و اخيرا لي رجاء للقمص زكريا بطرس و هو ان يكون الخط اجمل في المخطوطة ــ المحققة ــ القادمة. و ان كنت اتوقع ان يقوم القمص بسحب المخطوطة المزعومة من موقعه بعد اكتشاف زيفها.
و إمتلأت مواقع و منتديات النصارى بخبر المخطوطة لدرجة أن أحد المواقع هدد بعقد مؤتمر عالمي لنشر المخطوطة:
و إعتبر موقع آخر أن الوثيقة تهز أركان الإسلام و أنها بداية العد التنازلي لنهايته:
و مرت الأيام و الشهور و نحن في إنتظار هذا المؤتمر العالمي الذي وعدونا به و لكن كعادتهم لم يوفوا بعهدهم. و كما توقعت من شهور، قام زكريا بطرس بسحب المخطوطة المزعومة من موقعه بعد أن أصبحث مثارا لسخرية كل من يراها. و لكني ما زلت محتفظا بنسخة كاملة منها أقوم بتصفحها كلما شعرت برغبة في الضحك. و كلما قرأتها أتذكر زلة لسان وقع فيها زكريا بطرس عندما كان يتكلم عنها فلنشاهدها سويا:
و ما زلنا نتساءل عن الرجل الذي ألف و كتب المخطوطة و نطالب زكريا بطرس أن يعقد المؤتمر الصحفي الذي وعدونا به و نطالب اصدقائنا النصارى الذين على صلة به أن يذكروه بها. فنحن كمسلمين في شوق منذ شهور لمعرفة المزيد عن تلك المخطوطة.
و لكن كيف ألف زكريا بطرس هذه الأكذوبة؟
التاريخ يقول أن النصارى وجدوا أن الإسلام ينتشر بقوة في قرونه الأولى و لذلك أرادوا محاربته بشتى السبل. و كعادة النصارى عبر التاريخ، فإن الكذب هو الأسلوب المفضل عندهم للدفاع عن دينهم. و لذلك بدأوا في تأليف قصص تحاول إثبات أن الإسلام هرطقة نصرانية و بدأت هذه الأكاذيب في القرن التاسع و زادت حدتها في أثناء الحروب الصليبية لتشجيع الجنود الصليبيين على محاربة الإسلام بإعتباره هرطقة.
و عندما فتح النصارى كتب التاريخ الإسلامي، لم يجدوا ذكر لأشخاص لهم علاقة بالنصرانية إلا ورقة بن نوفل و الراهب بحيرا. و إكتشفوا أن ورقة بن نوفل مات في بداية البعثة و أن الراهب بحيرا قابله الرسول صلى الله عليه و سلم مرة واحدة و هو في الثانية عشرة في الشام. و لذلك قاموا بتأليف قصص خرافية بدون أي سند تاريخي بعضها يناقض البعض الآخر. فمرة يدعون أن ورقة بن نوفل هو ملهم القرآن للرسول صلى الله عليه و سلم و لم يذكروا لنا كيف فعل ذلك و هو ميت أو كيف كتب الآيات قبل أن تحدث أسباب نزولها! و في قصة أخرى أن الراهب بحيرا أعطى القرآن للرسول صلى الله عليه و سلم عندما قابله في طفولته و لم يذكروا لنا أيضا كيف تنبأ بالآيات قبل أن تحدث أسباب نزولها! و قد حاول البعض إيجاد حل لهذه المعضلة بأن ادعوا أن الرسول صلى الله عليه و سلم كان يستشير الراهب بحيرا الذي كان يلهمه. و لم يفسروا لنا كيف كان الرسول صلى الله عليه و سلم و هو في مكة أو المدينة يستشير الراهب بحيرا و هو في الشام ( مع علمنا أن تغطية شبكة المحمول كانت ضعيفة في الجزيرة العربية و الإنترنت لم يكن متوفرا في صومعة الراهب بحيرا لبعدها عن أقرب شركة لخدمات الإنترنت و كان كبيرا في السن لا يستطيع الذهاب لمقهى إنترنت ).
و هناك كتب لمستشرقين في عصرنا تروي الأساطير المختلفة التي ألفها النصارى حول الراهب بحيرا مثل كتاب “A Christian Bahira Legend” أو “خرافة بحيرا النصرانية” للمؤلف ريتشارد جوثيل Richard Gottheil و هو يروي بعض تلك الخرافات النصرانية عن بحيرا. و إلتقط زكريا بطرس هذا الكتاب و ترجم ما فيه مدعيا أنها السيرة الذاتية لبحيرا و ليس خرافات كما ذكر المؤلف الأصلي. و المدهش أن يستشهد زكريا بطرس بهذا الكتاب و الذي عنوانه يؤكد محتواه بأنها خرافات و ليست حقائق و لكن زكريا بطرس يعتمد على جهل النصارى و أنهم لا يبحثون وراءه فإستهزأ بهم و للأسف أطاعوه. و طبعا أضاف زكريا بطرس إضافات من مخيلته كعادته و زعم أن الراهب بحيرا إنتقل للعيش في مكة ( لكنه لم يذكر لنا كيف كان مختبئا عن الناس طوال 23 عاما للبعثة و الأهم هو عنوان خيمته حتى نتأكد ). و كانت النتيجة النهائية لتدليس و كذب زكريا بطرس هي المخطوطة التى رأيناها و التي لا يوجد مرجع واحد من الذين ذكرهم القمص يدعي أنها موجودة بل على العكس كلها تثبت أنها خرافات ألفها النصارى. و التحدي ما زال مفتوحا بأن يأتي أي نصراني بدليل واحد على هذه الوثيقة أو حتى يثبت أن المواقع التي ذكرها القمص تحوي ما ذكره من أكاذيب.
بصراحة الموضوع لا يتعلق بزكريا بطرس الذي إنتهت صلاحيته عمليا بعد أن إكتشف الجميع ـ مسلمون و نصارى ـ أنه كاذب حاقد على الإسلام و أصبحت وظيفته الآن هي قمص تخصص نقد إذاعي و تليفزيوني لأنه تفرغ للتعليق على خبر من هنا أو هناك أو حلقة من برنامج في قناة فضائية لهالة سرحان أو سهير جودة أو عمرو أديب بعد أن أفلس و تم الرد على كل أكاذيبه. و لكن الموضوع يتعلق ببعض النصارى الذين رضوا أن يساقوا كالخراف من رجل كهذا و كأن هناك إتفاق مسبق بينهم على أن يكذب عليهم و هم يصدقوا كذبه. هذه النوعية من البشر إختاروا الكفر بإرادتهم و يستحقون عذاب جهنم لأنهم رأوا الحق و إتبعوا الباطل و سوف يندمون في يوم لن ينفع فيه الندم. و يصور القرآن الكريم حالهم يوم القيامة في سورة البقرة:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ (166) وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّءُوا مِنَّا كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ (167)
صدق الله العظيم
شاهد أيضا

















































14 يونيو، 2007 عند 1:19 م
والله يا اخي المصري لم اجد احلى من مقالاتك
لقد اصابني الشك في هدا الدين لو لا اني
وجدت العزاء في هدا المو قع اللديد اني لانتطر جديدك كل يوم و اتصفحه مقالاتك
راءعةو اسلوبك يثلج الصدر تعرف نحن نقاسي من علمانية ملكنا الفاجر هنا في تونس لولا ك لما استطعت ان اكتشف حقيقة هدا القمص الحقير انا عادة لا اعلق و لكن هدا المرة كشفث صبيانته بطريقة هى الاقوى .وفقك الله وفقك الله وفقك الله
14 يونيو، 2007 عند 11:07 م
أخي الفاضل زكريا،
تعليقك هو الذي اثلج صدري، ليس لمدح ورد فيه لا استحقه، و لكن لشعوري أن الله قد وفقني في المساهمة في تثبيت قلب أخ مسلم على دين الحق.
و أنصح نفسي قبل أن انصح غيري إلى ضرورة التحصن بالعلم لأن الجهل هو الطريق الوحيد لوصول أي شبهة إلى قلوبنا. و شكنا في أي شبهة هو دليل على وجود قصور ما في علمنا و يجب أن نعالجه بتحري العلم لا بتتبع الشكوك. و أول طريق العلم هو سؤال أهل العلم.
اما العلمانية فهي الوجه الآخر للتنصير بعد فشل المنصرين في تنصير المسلمين فحاولوا إيجاد مسميات أخرى لإنكار شرع الله. و ليس ذنب المسلمين أن النصرانية جعلت النصارى متخلفين عندما تحكمت الكنيسة و من هنا جاء تعبير فصل الدين عن الدولة بينما نحن كمسلمين لم نتخلف إلا عندما بعدنا عن ديننا.
ثبتنا الله و اياكم على دين الحق
15 يونيو، 2007 عند 5:52 ص
الجميع عرف وتيقن ان هذا القمص المشلوح ما هو الا كذاب كذب على النصارى وكذب على نفسه وهو الان افلس ويبحث عن اى شىء جديد يحدث له شهرة من جديد بعد ان عرف النصارى انفسهم مدى كذبه وتدليسه وما يفعله الان ما هو الا وسيله لحفظ ماء الوجه
الجاهل فضح نفسه بعد ادعائه بانه عالم باللغه العربيه واخذ يعرب القران ويمثل بطريقه مسرحيه هذا صح وهذا خطا اريد عالم من الازهر يرد على كلامى واول شىء يثبت جهله ان ما ادعى انها وثيقه (منقوطه)وكفى….
15 يونيو، 2007 عند 3:32 م
السلام عليكم
اشكرك اخي الحبيب على هذا المجهود جعله الله في ميزان حسناتك فقد تسبب هذا الموقع في انقاذ انسانة قريبة جدا الي قلبي وفي مرتبة اختي من الوقوع في براثن النصرانية بعدما استمعت لكلام هذا المدلس الكذاب
اسأل الله ان يرزقها اليقين التام وان تلتزم وتحافظ على تعاليم الدين الاسلامي وان تتعمق فيه خصوصاً وانه استغل عدم علمها بالدين الاسلامي ودفعها للشك والريبه
واسأل الله ان يجازيك انت وكل من يقوم على هذا الموقع خير الجزاء في الدنيا والاخرة
اخوك في الله
عمرو صالح
16 يونيو، 2007 عند 1:50 م
السلام عليكم
اخي المصري في الاسلام لك جزيل الشكر على هذه الصراحه(( و أنصح نفسي قبل أن انصح غيري إلى ضرورة التحصن بالعلم لأن الجهل هو الطريق الوحيد لوصول أي شبهة إلى قلوبنا. و شكنا في أي شبهة هو دليل على وجود قصور ما في علمنا و يجب أن نعالجه بتحري العلم لا بتتبع الشكوك. و أول طريق العلم هو سؤال أهل العلم.
اما العلمانية فهي الوجه الآخر للتنصير بعد فشل المنصرين في تنصير المسلمين فحاولوا إيجاد مسميات أخرى لإنكار شرع الله. و ليس ذنب المسلمين أن النصرانية جعلت النصارى متخلفين عندما تحكمت الكنيسة و من هنا جاء تعبير فصل الدين عن الدولة بينما نحن كمسلمين لم نتخلف إلا عندما بعدنا عن ديننا.))
فقد كان اول امر من الله سبحانه و تعالى للمسلمين,
بسم الله الرحمن الرحيم
اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ
هذا هو المفتاح لديننا الاسلام العظيم و ارجو و اتمنى من كل مسلم ان يفتح باب الاسلام ليرى
نور الله وعظمه ما اوحى الله الى رسوله صلى الله عليه و سلم
وأرجو لكم دوام التقدم والنجاح ،و جزاكم الله خير الجزاء في الدنيا والاخرة
اخوكم في الاسلام ali-muslim
16 يونيو، 2007 عند 5:49 م
السلام عليكم ايها المؤمنين.
والله يا اخوه تتصوروا انا عندما اطلعت علي هذا الامر زهلت ولكن عندما رايت الوثيقه استغربت جدا جدا جدا كيف تكون وثيقه من ورف مسطر (سبحان الله)ياجماعه زكريا بطرس ده هل هو غبي لهذه الدرجه دي غلطه مفيش واحد جاهل وغبي يقع فيها.
17 يونيو، 2007 عند 6:31 م
كلب النصرانية الخنزير النجس زكريا بقلظ كذاب ابن كذاب زي بولس الرسول
17 يونيو، 2007 عند 7:12 م
نقول لجناب القمص وأتباعه : اخسئوا يا أولاد الأفاعى و ردوا ردوداً منطقية بدلاً من أساليب العاهرات.
17 يونيو، 2007 عند 8:35 م
الخنزير النجس زكريا بقلظ كذاب ما رايك فى أنجيل يهوذا و أنجيل برنابة
18 يونيو، 2007 عند 3:05 م
الله أكبر الله أكبر الله أكبر
لا إله إلا الله
الله أكبر الله اكبر
و لله الحمد
أ1ذكر الأحبة بسنة الله التي سنها لنا في مواطن النصر فقد قال تعالى
إِذَا جَاء نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ [النصر : 1]
وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجاً [النصر : 2]
فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّاباً [النصر : 3]
سبحان الله … أستغفر الله
سبحان الله…أستغفر الله
سبحان الله….استغفر الله
يازكريا يابطرس “هدانا الله و إياك” والله لقد عجز اللسان عن الشكر لك للخدمات الجليلة التي قدمتها للإسلام بدفعك النصارى للبحث و التنقيب في الإسلام و مبادئة و شرعة و سماحته و جعلتهم يكتشفون من الإسلام ما قادهم إليه فهنيئا لك كل من أسلموا بسبب حماقاتك. زادك الله حماقة فوق حماقتك و بلاهة فوق بلاهتك. فقد صدق فيك قول النبي الأعظم محمد صلى الله عليه و سلم ” إن الله لينصر هذا الدين بالرجل الكافر …” الحديث. وما شكرناك إلا سخرية و ما ذكرنا إسمك إلا و القلب لاعنك و من على شاكلتك. ووالله إني لأطمح في أن يمدني الله من العمر لأرى كيف ستكون خاتمتك. وحسبنا الله ونعم الوكيل
الحبيب إسلام إيجي…
قال الحبيب صلى الله عليه و سلم ” من لم يشكر للناس فلم يشكر لله ” أو كما قال النبي الأكرم محمد صلى الله عليه و سلم. فشكر الله لك و جعل عملك لوجهه خالصا و إني مسائلك مسألة. أن تدلني على طريق أشاركك فيه عملك الصالح. فإني من أحوج الناس لعمل صالح واحدألقى به الكبير المتعال. وجزاك الله يالحبيب عن الإسلام خيرا
18 يونيو، 2007 عند 7:35 م
أشكر كثيراً الهجمة الكنسية الصليبية الشرسة على أمة الإسلام ، ولعل أشهر أدواتها ذلك الخنزير المدعو زكريا بقلظ ، على أنهم أيقظوا الهمة في نفوس شباب الأمة ، وفتحوا أمامهم الطريق فسيحاً للتعرف على دينهم والاستمساك الأقوى به ، والإطلاع على الكتب المسيحية التي كانوا يخشونها ، ويفندون ما فيها من تناقضات ، ويجمعون نصوص الزنا في جانب ونصوص الفجور في جانب آخر ، ونصوص العنف والإرهاب في جانب ثالث ، ونصوص الحث على الكذب والنفاق والتدليس في جانب رابع ، ونصوص نفي إلوهية المسيح عليه السلام في جانب أخر …. وهكذا أصبح هناك مئات عديدة من الشباب والفتيات المسلمين يجيدون هذا الفن .
19 يونيو، 2007 عند 5:07 م
السلام عليكم
أخي الفاضل عمرو صالح،
جزاك الله خيرا على تعليقك الذي اثلجت به صدري و أحمد الله الذي هدى الأخت الفاضلة و أدعو الله أن يثبتنا و إياها على دين الحق
19 يونيو، 2007 عند 5:08 م
أخي الفاضل ali-muslim
أشكرك على تعليقك و احسنت عندما ذكرت أنه يجب على كل مسلم ان يفتح باب الاسلام ليرى نور الله وعظمه ما اوحى الله الى رسوله صلى الله عليه و سلم.
وفقنا ا