الإسلام و العالم

بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ

   قاعدة بيانات الرد على الشبهات والإفتراءات على الإسلام      الإسلام أسرع الأديان إنتشارا      فضائح زكريا بطرس      الأقباط منقرضون      تحريف الكتاب المقدس      أخبار ومقالات      حصاد المدونات      دليل المدونات الإسلامية      أفلام وثائقية      فيلم التاريخ الإسلامي في أوروبا      إنتشار الإسلام      إنتشار النصرانية      عقيدة نصرانية      ردود على إفتراءات النصارى      بشارات النبى الخاتم فى التوراة والانجيل والقرآن      فضائح نصرانية      برنامج تفسير الشيخ محمد متولي الشعراوي      البابا شنودة يشرح خطة إستيلاء الكنيسة على أراضي الدولة ويكشف سر المهنة      بشارات النبى الخاتم فى التوراة والانجيل والقرآن ـ الجزء الخامس والعشرون      هكذا يصنعون الفتنة      سر الكهنوت: سلطة مطلقة وإشراك للبشر مع الله - الجزء الأول      المنهاج العلمي في القرآن المجيد - الجزء الثاني      بشارات النبى الخاتم فى التوراة والانجيل والقرآن ـ الجزء الرابع والعشرون      ماذا لو أحرق بعض المسلمين الإنجيل مثلما أحرقه اليهود؟ وماذا لو قرر اليهود إنتاج فيلم “يسوع اليهودي”؟      بشارات النبى الخاتم فى التوراة والانجيل والقرآن ـ الجزء الثالث والعشرون      البابا شنودة: المسيحية لا تحرّم الخمر ونستخدمها في الأسرار المقدسة      المنهاج العلمي في القرآن المجيد - الجزء الأول      الأسقف الشاذ جنسياً: الكتاب المقدس لا يحرّم الشذوذ الجنسي      بشارات النبى الخاتم فى التوراة والانجيل والقرآن ـ الجزء الثاني والعشرون      القبض على المنصر أنيس شروش… فيديو      من أكاذيب القساوسة: القرآن الكريم يذكر أن المسيح عليه السلام يعلم الساعة      الكنيسة القبطية تصرخ من ظاهرة اسلام الاقباط      الأنبا مكسيموس لقناة الجزيرة: مليون و ثمانمائة ألف قبطي إعتنقوا الإسلام!!!      ماكس ميشيل يستغيث بـ «مسيحيي العالم» لإنقاذ أقباط مصر من «كارثة الارتداد عن الدين»      الهجوم على الاسلام و التنصير السلبي      لماذا تسبب الاسلام في انتحار رجل دين مسيحي الماني حرقا؟      مسلمون جدد - قساوسة اصبحوا دعاة للاسلام      مسلمون جدد - نساء اصبحن مسلمات      إسلام شقيقة الأنبا بيشوي الرجل الثاني في الكنيسة القبطية      الإلحاد .. للخروج من المأزق      فضيحة زكريا بطرس بالفيديو      زكريا بطرس يتسبب في إسلام فتاة مسيحية!!!      عمرو أديب يفضح زكريا بطرس      الهروب الكبير لزكريا بطرس      فضيحة جديدة في هروب القمص زكريا بطرس من المناظرة مع الدكتور منقذ السقار      الأنبا بيشوي يفجر مفاجأة: زكريا بطرس بروتستانتي!!!      أين مخطوطة الراهب بحيرا يا زكريا بطرس؟      الاعلان عن اشهار زكريا بطرس لاسلامه      زكريا بطرس يقر انه يكذب و يدلس على الاسلام      سؤال إلى صديقي النصراني: هل إلهك في الفضلات وفي المجاري؟! وهل تعبده في الحمام؟!      زكريا بطرس مستعد أن يعبد بقرة!!!      اليهود: يسوع إله النصارى إبن زنا.. الكتاب المقدس: يسوع من نسل زناة.. والنصارى صامتون ويفترون على أشرف المرسلين      قس يعاشر ابنتيه لتدريبهما على القيام بواجباتهما الزوجية!!      رئيس منظمة قبطية يعترف: الدعارة منتشرة بالكنائس      منوعات من فضائح النصاري و المنصرين      جريمة قتل بإشتراك الكنيسة!      الفاتيكان: الكنائس الارثوذكسية فاسدة و الطوائف الأخرى ليست كنائس حقيقية      التنصير في افريقيا… يسوع مقابل الغذاء      تحريف الكتاب المقدس      شبهات وهمية حول الكتاب المقدس      نسف خرافة “إستحالة تحريف الكتاب المقدس” - العهد القديم      نسف خرافة “إستحالة تحريف الكتاب المقدس” - العهد الجديد      قبر المسيح المفقود      أم تسلق إبنها وتأكله مع جارتها!!!      صور مسيئة ليسوع      إبادة شعوب العالم الإسلامي ومحو الإسلام من الوجود: الشعيرة الأساسية في الديانتين المسيحية واليهودية      الخروف .. أو الإله في الديانة المسيحية      البابا شنودة الثالث يروي كيف صارع الإنسان ” الإله ” .. وكيف أسره ..!!!      قصة الفداء والصلب في الديانة المسيحية      عيد الميلاد المجيد (الكريسماس)… ودليل آخر على الجذور الوثنية للنصرانية      بولس الرسول .. مؤسس المسيحية : الشخصية      بولس الرسول .. مؤسس المسيحية: موقف بولس من الشريعة      الإجرام الكتابي وغياب البعث والجزاء في الديانتين اليهودية والمسيحية - الجزء الأول      الإجرام الكتابي وغياب البعث والجزاء في الديانتين اليهودية والمسيحية - الجزء الثاني      الإجرام الكتابي وغياب البعث والجزاء في الديانتين اليهودية والمسيحية - الجزء الثالث      هيكل سليمان .. وعبادة الشيطان      قاعدة بيانات الرد على الشبهات والإفتراءات على الإسلام      اثبات تدليس المدلس الجاهل زكريا بطرس      دائرة المعارف الاسلامية: مرجع اسلامي ام مرجع ضد الاسلام؟      المرأة في الإسلام و النصرانية و اليهودية      من أكاذيب القساوسة: حديث “ينزل فيكم عيسى بن مريم ديانا للعالمين”      التداوي بأبوال الإبل وألبانها      شباب المسلمين يفتحون آفاقاً جديدة للرد على اسئلة وشبهات غير المسلمين      مفكر قبطي يتوقع انقراض النصارى في مصر خلال مائة عام…      الأنبا دانيال يعترف بإنقراض الأقباط      عمرو أديب يناقش مأساة الطلاق عند الأقباط وإستبداد الكنيسة      عمرو أديب والأنبا مكسيموس ومسلسل إنهيار الكنيسة القبطية      البابا شنودة ينفي اضطهاد الاقباط في مصر      الأنبا موسى ينفي إضطهاد الأقباط في مصر      المستشار القانوني للبابا شنودة و اللعب على المكشوف!      الفيلم الوثائقي المسيح في عيون المسلمين      قبر المسيح المفقود      معسكر يسوع لتدريب الاطفال في امريكا ليكونوا جنود في جيش الرب      البابا يرأس قداس عيد القيامة عارياً!!!      إساءة هولندية جديدة… ولكن هذه المرة للمسيح عليه السلام      وفاء سلطان: أظهر في الجزيرة لإيصال رسالة وليس للحوار مع المسلمين لأنهم ليسوا أهلاً للحوار      دكتور عزت عطية يتراجع ويعتذر عن فتوى رضاعة الكبير والأزهر يفصله عن العمل      هكذا أصبحت هندوسي!!      هل بيوتنا تحولت الى صالة للقمار؟      الحرب العالمية الثالثة على متر مربع من القماش يسمى الحجاب      قاطعوا المنتجات الدنماركية   

إسلام شقيقة الأنبا بيشوي الرجل الثاني في الكنيسة القبطية

خبر قديم ينكره النصارى… أكدته جريدة المصريون

 

إن إعتناق شقيقة الأنبا بيشوى ـ الرجل الثاني في الكنيسة القبطية والمرشح لمنصب البابا ـ للإسلام منذ سنوات شيء معروف للكثيرين ولكن النصارى كانوا يصرون على إنكاره. فلم يكونوا يصدقون أو يتخيلون أن الرجل الأقوى في الكنيسة القبطية والذي قد يكون البابا القادم قد فشل في تثبيت إيمان شقيقته على النصرانية.

ولكن مر الوقت وثبت صدق المسلمين مثلما ثبت صدقهم في كل شيء ذكروه من قبل بعكس الأكاذيب التي يروج لها المنصرون عن تنصر هذا الشيخ وذلك المرحوم. فقد نشرت جريدة المصريون خبر إسلام شقيقة الأنبا بيشوي ليصمت من ينكرونه إلى الأبد.

وإليكم الخبر …

ردا على طعنه في عقيدة العلمانيين المسيحيين: جمال أسعد عبد الملاك: علاقة الأنبا بيشوي “بشقيقته التي أسلمت” يضع أمام “عقيدته” علامات استفهام

 

 

كتب مجدي رشيد (المصريون): : بتاريخ 7 - 3 - 2008

 

وجه الكاتب والمفكر جمال أسعد عبد الملاك انتقادات حادة إلى الأنبا بيشوي سكرتير المجمع المقدس، مؤكدا أنه ليس من حقه الطعن في عقيدة أي قبطي، لأن الإيمان هو علاقة بين الإنسان وربه.

 

وأوضح أسعد لـ “المصريون” أنه إذا كانت العقيدة المسيحية ضعيفة لدى بعض الأقباط، فإن مسئولية هذا الأمر تقع على رجال الدين المسيحي، مضيفا أن الوحيد الذي يجب أن يطعن أحد في مسيحيته هو الأنبا بيشوي لأن شقيقته قد اعتنقت الدين الإسلامي، كما أنه على علاقة بها حتى الآن مما يضع علامات استفهام.

 

وأعرب عن دهشته واستيائه من الهجوم الذي شنه الأنبا بيشوي خلال صحيفة يومية خاصة على العلمانيين وطعنه في عقيدتهم، ومنهم أسعد نفسه وكمال زاخر منسق جبهة العلمانيين الأقباط.

 

وتوجه أسعد إلى الأنبا بيشوي بنصيحة السيد المسيح - عليه السلام – وهي: قبل أن تنزع القشة التي في عين أخيك انزع الخشبة التي في عينك. غير أن أسعد نفى عزمه التقدم ببلاغ إلى النائب العام أو مقاضاة الأنبا بيشوي حتى لا يعطي الحدث أكبر من حجمه.

 

المصدر: جريدة المصريون

 

روابط ذات علاقة

الكنيسة القبطية تصرخ من ظاهرة اسلام الاقباط

الأنبا مكسيموس لقناة الجزيرة: مليون و 800 ألف قبطي إعتنقوا الإسلام!!!

مسلمون جدد: الإسلام أسرع الأديان إنتشارا Islam is the Fastest Growing Religion

قساوسة اصبحوا دعاة للاسلام

نساء اصبحن مسلمات

 

4 ردود إلى “إسلام شقيقة الأنبا بيشوي الرجل الثاني في الكنيسة القبطية”

  1. أبو خطاب إلى:

    والله لينصرن الله هذا الدين بالكافر والفاجر والصالح والطالح.إنه على كل شيء قدير

  2. areej haj yahya إلى:

    hahahahha ento feen ya btook elnems zkaerya botrous
    hahahahah

  3. Nader إلى:

    Au nom d’Allah Le Tout miséricordieux, Le Très miséricordieux. Je

    Mes frères,

    Astaghrfirou Allah Al-Adim.

    Dans un certain forum de religions, en langue française, j’ai vu et lu de mes propres yeux une réponse inimaginable, etonnante et absurde au sujet de la “Trinité ou dieu” selon la doctrine chrétienne le comparant à un “TRICYCLE” (à trois roues) dont voici le texte littéral et intégral:

    “”"La sainte Trinité est un mystére, mais un mytére que nous devons croire parce que révélé par Dieu. Je rappelle aux distraits qu’un mystére est une chose que nous ne comprenons pas!!
    Donc un seul Dieu, formé de trois hypostases, le Pére, le Fils et le Saint-Esprit.
    Trois hypostases, distinctes entre elles, mais un seul Dieu parce qu’elles n’ont qu’une même nature divine, sans que l’une soit plus ancienne, ni plus puissante, ni plus parfaite que l’autre!!

    Pour les plus obtus, c’est comme un tricycle, trois roues, mais un seul tricycle!!”"”. Fin de citation.

    Contemplez l’extreme désorientation de cette doctrine chrétienne au point d’avancer des horreurs du genre (”tricycle ou 3 roues = comparé au dieu selon ce chrétien”)quand ils sont coincés à court d’argument, pour justifier l’absurde sans appréhension aucune.

    Astaghfirou Allah Al-Adim
    Astaghfirou Allah Al-Adim
    Astaghfirou Allah Al-Adim

    Sans commentaire!!!

    Sauf -”La A3boudou ma ta3boudoun” -”Lakoum dinoukoum waliya dini”

  4. masry إلى:

    مناظراتي مع قسيسي و رهبان كنيسة الزيتون

    بقلم الفقير إلى الله / حبيب بن عبد الملك بن حبيب

    صدق الله القائل:

    “قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِكُمْ مِنْ جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ. قُلْ مَا سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ. قُلْ إِنَّ رَبِّي يَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَّامُ الْغُيُوبِ. قُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ. قُلْ إِنْ ضَلَلْتُ فَإِنَّمَا أَضِلُّ عَلَى نَفْسِي وَإِنِ اهْتَدَيْتُ فَبِمَا يُوحِي إِلَيَّ رَبِّي إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ”

    - حينما كنت في الولايات المتحدة الأمريكية عام 2001 .. م وبينما كنت جالسا في بيتي .. اتفكر في مخلوقات الله من سماوات مرفوعات بلا عمد .. ومن شمس تجري بإذن ربها في فلكها و مدارها لمستقر لها .. و من أرض معلقة في الفضاء لا يمسكها إلا الله .. ومن نعم سابغات ظاهرات وباطنات على عباده المسلمين و غير المسلمين .. لم أدري إلا و قد وجدت عيناي قد اغرورقت بدموع الحب لله والخوف منه سبحانه وسمعت صوتي ينطق بلا إرادة مني قائلا ومعترفا .. لا إله إلا الله محمد رسول الله .. لا إله إلا الله محمد رسول الله .. و وجدت هاتفا من نفسي قد جاءني قائلا .. ألست على دين الحق .. فأجبت إي وربي .. إنني على الإسلام .. ذلك الدين الحق .. الدين الذي ارتضاه الله لعباده .. من لدن آدم .. ومرورا بنوح وإبراهيم .. وموسى .. وعيسى .. ومحمد .. (عليهم جميعا الصلاة و السلام) الى أن يرث الله الأرض ومن عليها ولن يقبل الله دونه دينا .. فإذا بالهاتف يقول لي وماذا قدمت لدين الله؟! .. فتفكرت قليلا .. و سبحت بفكري في أيامي الخالية فلم أجد شيئا أجيب به .. هل هن بضع صلوات صليتهن؟ .. وأيام قلائل صمتهن؟ .. ثم ماذا؟ .. لا شيئ .. ماذا تقول لله غدا؟ .. ألم يقل الله في كتابه “يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا و ما عملت من سوء تود لو أن بينها و بينه أمدا بعيدا” .. أهل الباطل لا ينامون .. وأهل الحق في ثباتهم يغطون و كأنهم اتخذوا عند الرحمن عهدا أن سيجعل لهم ودا!

    - قال الهاتف .. أو ما تذكر .. كلمات ربعي ابن عامر .. ذلك الجندي المسلم الذي أرسله سعد ابن أبي وقاص لكسرى عظيم الفرس .. تلك الكلمات التي تتلألأ فخرا بعبوديتنا لله وحده وتوضح رسالة المسلم .. و الهدف من وجوده على أرض الله .. ها هي الكلمات مرة أخرى ترن في أذني حينما سأل رستم ربعي قائلا .. “ما الذي جاء بكم إلى هنا؟” ..فيرد ربعي بن عامر بعزة و كرامة قائلا “إن الله ابتعثنا .. لنخرج العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد .. ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا و الآخرة .. ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام”

    - فسمعت الهاتف يقول .. “قم إذن و اغتنم حياتك قبل موتك وشبابك قبل هرمك وصحتك قبل مرضك .. ولتكن دعوة بالحسنى لإخراج العباد من عبادة العباد .. إلى عبادة رب الأرباب .. ومن ظلام الجاهلية والشرك .. إلى .. نور الإسلام .. ما رأيك لو دخلت إلى وكر من أوكار الشرك .. وليكن وكر من أوكار التثليث؟ انه موقع تابع لكنيسة الزيتون على الانترنت .. لتحاورهم الحجة بالحجة .. ولتدمغ الباطل .. بالحجة و البرهان .. وليزهق الباطل على يديك بإذن الله .. اطمئن .. إن الله ناصرك عليهم نصرا مؤزرا مبينا”.

    - قلت لنفسي .. “إنني فرد واحد .. وهم شبكة متمرسة على المماطلة ولي أعناق النصوص بل والكذب على الله .. ليشتروا به ثمنا قليلا” .. قال الهاتف “ان الله ناصرك عليهم وأنت وحدك .. ألم تقرأ قول الله تعالى “كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ” ؟ .. فقلت بلى ولكني أقول لك .. إنهم لن يؤمنوا .. قال الهاتف “إن عليك إلا البلاغ ولتقم عليهم الحجة” .. ألم تقرأ قول الله تعالى “لِيَسْأَلَ الصَّادِقِينَ عَنْ صِدْقِهِمْ وَأَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا أَلِيمًا” .. قم .. قم .. واحتسب الأجر عند الله… تفكرت قليلا .. وقلت لنفسي .. بما و كيف ستبدأ مع هؤلاء القوم؟! فالضباب عندهم شديد .. حتى إنهم لم يعودوا يروا من النور شيئا .. مع ان أشعته واضحة لكل ذي عينين ولكل ذي عقل .. إلا انهم يصرون على الوقوف في الضباب الذي غطى على كل شيئ أمامهم وخلفهم وفوقهم وتحتهم وعن ايمانهم وعن شمائلهم .. والطامة انهم قد تقوقعوا لا يريدون الخروج ليبصروا النور بل يصرون على جذب الجهال إلى الظلمة التي هم فيها قابعون.

    - هل ستبدأ معهم بأن المسيح ليس هو الله المتجسد؟ من أقواله هو وتلاميذه والمؤمنون به .. و أن التجسد فكرة وثنية وجدت عند قدماء المصريين في حورس و عند الهندوس في كرشنا؟.

    - أم هل ستبدأ معهم بأنه لا تثليث ولا ثالوث في عقيدة المسيح عليه السلام ..؟ بل توحيد وحب وإخلاص لله وحده. من أقواله هو وتلاميذه والمؤمنون به و أن التثليث فكرة وثنية وجدت عند قدماء المصريين في حورس و ايزيس و اوزوريس و في آمون رع .. و عند الهندوس في براهمة و كرشنا و فشنا؟.

    - أم هل ستبدأ معهم بأن المسيح هو عبد الله و رسوله؟ .. أيضا .. من أقواله هو وتلاميذه والمؤمنون به.

    - أم هل ستبدأ معهم .. من الكتاب المقدس .. بأن الله تعالى لم يتخذ ولدا و لم يكن له شريك في الملك و أن فكرة أن يتخذ الإله ولدا كانت موجودة منذ قديم الزمان عند اليونانيين و اتخاذهم ايسوس ابنا للإله زيوس؟

    - أم هل ستبدأ معهم .. بأن المسيح ابن مريم لم يصلب و لم يقتل؟ .. وانه لا حقيقة لعقيدة الفداء التي يؤمنون بها وأن الله تعالى كف أيدي الكفار من بني إسرائيل عنه ورفعه إليه؟ وبأنه لو أن المسيح كان قد قتل لكان من الأنبياء الكذبة كما يقول الكتاب المقدس؟ و أن فكرة صلب الإله هذه عقيدة و ثنية كانت موجودة عند الهندوس و قد تمثلت في صلب كرشنا إله الهندوس؟

    - أم هل ستبدأ معهم بأن المسيح لم يتكلم أبدا عن الخطيئة (اللعنة) الأزلية .. والتي يؤمنون بها .. والتي نتجت عن أكل آدم من الشجرة .. كما ألفها و أقنعهم بها بولس الفريسي؟ الذي كثيرا ما حذر منه المسيح عليه السلام .. وأن الابن لا يحمل من ذنب أبيه .. وأن البار لايعاقب باثم الشرير؟

    - أم هل ستبدأ معهم بوصف أناجيلهم للمسيح ابن مريم عليه السلام بأنه ابن زنى كما في متى 1 : 25 ومن نسل زنى كما في انجيل متى بل و وصفه بأوصاف لا يمكن أن يوصف بها صعلوك و أنه صار ملعونا لأجل بولس؟

    - أم هل ستبدأ معهم .. بأنهم تقولوا على المسيح ابن مريم انه تنبأ بالباطل بنبؤات لم تحدث وبهذا يتهمونه بأنه من الأنبياء الكذبة و أنه قد سب الأنبياء جميعا و وصفهم باللصوص و السراق؟

    - أم هل ستبدأ معهم بافتراءاتهم على الله ووصفه بأنه خروف و دودة و لبوة و أنه يستخدم أقبح الألفاظ حين يغضب ثم يندم عليها بعد ذلك .. و نحله أوصاف لا تليق أبدا بالله العظيم العزيز؟

    - أم هل ستبدأ معهم بافتراءاتهم على أنبياء الله و وصفهم بالسكارى و باللصوص و الكذبة و الزناة والقتلة بل .. وعبدة الأصنام؟

    - أم هل ستبدأ معهم بذكر صفات بولس ومن الكتاب المقدس والتي لا يمكن بحال من الأحوال أن تنطبق على رسول من رسل المسيح .. بل والتي تثبت انه مسيح كاذب ولذلك مات مذبوحا سنة 67 ميلادية؟

    - أم هل ستبدأ معهم بذكر النسخ المتعددة و التي تختلف في عدد الأسفار و كذلك التناقضات الصارخة الموجودة بالكتاب المقدس .. والتي تثبت عبث الأيدي والأقلام به؟

    - أم هل ستبدأ معهم بدعوتهم للإسلام لله .. و الاستسلام لأوامره .. و الإيمان بالنبي محمد بن عبد الله والذي تعج بصفاته كتبهم و إلى اليوم؟

    - أم هل ستبدأ بالرد القاصم على شبهاتهم و أباطيلهم حول الإسلام؟ .. أم بكذا؟ أم بكذا؟ .. لا .. لا .. نعم .. نعم .. إنها وصية الأنبياء جميعا .. سأبدأ بالتوحيد .. سأبدأ بالتوحيد ألم تقرأ قول الله تعالى “وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ”

    قمت متوكلا على الله .. صليت ركعتين لله .. سائلا إياه أن يطلق الحجة والبيان على يدي .. فأنا لا أتكلم بلساني أنا و لا اكتب بيدي أنا .. فإني اتكلم نيابة عن الإسلام و عن كل مسلم .. إنها الأمانة .. ويالها من مسئولية تنوء بحملها الجبال .. أن تبلغ عن الله و عن رسوله.

    قمت ودخلت إلى موقع على الانترنت يسمى “موقع النعمة” .. مع العلم بأنه موقع شرك لا نعمة يلبس الحق بالباطل .. و هذا الموقع هو الذي أوصلني بالتدريج بعد ذلك لمناظرة .. الرهبان والقسيسين .. في كنيسة الزيتون.

    و كان هذا هو نص الرسالة الأولى التي ارسلتها اليهم:
    بسم الله الرحمن الرحيم

    من عبد الله ………. إلى .. المسئولين عن الموقع “موقع النعمة”
    السلام على من اتبع الهدى

    - قبل أن ابدأ رسالتي هذه وحواري معكم .. أود أن تعلموا جيدا أنني مسلم .. أحب المسيح ابن مريم عليه السلام أكثر من حبي لنفسي .. أؤمن به .. كما أؤمن بأخيه محمد .. عليهما الصلاة والسلام .. لا أفرق بينهما .. فهما إخوة .. دينهم واحد (الإسلام و الاستسلام لله وحده) .. و امهاتهم شتى.

    - وما دفعني للكتابة إليكم هو الوصول للحق .. والخروج بكم من الظلمات إلى النور .. لنصل إلى حقيقة المسيح ابن مريم عليه السلام .. من الكتاب المقدس .. هل هو نبي و عبد لله كما يقول القرآن بل والكتاب المقدس؟ .. أم هو الله وهو الأقنوم الثاني الابن في الثالوث الأقدس كما تقولون أنتم؟ .. والحق أحق أن يتبع وقد قال المسيح عليه السلام .. في انجيل يوحنا 5 : 39″ فتشوا الكتب لأنكم تظنون إن لكم فيها حياة أبدية وهي التي تشهد لي”

    - إنني أود أن أسألكم سؤالا واحدا .. الكتب تشهد للمسيح .. تشهد له بماذا؟! .. وكما قال المسيح عليه السلام فتشوا الكتب .. فانني سأفتش معكم .. ولن أترككم وحدكم .. لأنني أعرف ماذا ستفعلون!! والآن فلنستكشف النتائج معا يدا بيد .. ولن تكونوا وحدكم .. فأنا اسبقكم بإذن الله ولنبدأ الآن:

    - في انجيل يوحنا 20 : 17 يسوع يقول لمريم المجدلية “لا تلمسيني لاني لم اصعد بعد إلى أبي . ولكن اذهبي إلى اخوتي وقولي لهم اني اصعد الى ابي وابيكم و الهي و الهكم”
    انني ابدأ رسالتي هذه إليكم متسائلا .. ما المقصود بقول المسيح عليه السلام .. إلهي .. أليس المتكلم هنا هو المسيح بن مريم؟ .. بالطبع نعم .. إذن فالمسيح له إله و يقول عنه “إلهي” .. فهو متساوي مع التلاميذ في العبودية لله .. فهو عبد الله .. كالتلاميذ تماما .. هذا قول المسيح بلا تحوير ولا تحريف .. فما هو قولكم أنتم في ذلك و المسيح يقول إن له إله ألا و هو نفس الإله الذي للتلاميذ؟! .. وهل يكون للإله إله؟ .. أم أن هذا يؤكد أن يسوع عبد لله؟

    - لنستكمل ثانية .. إقرأوا .. في انجيل لوقا 22 : 43 - 41

    ” وَظَهَرَ لَهُ مَلاَكٌ مِنَ السَّمَاءِ ليقويه. وَإِذْ كَانَ فِي صِرَاعٍ، أَخَذَ يُصَلِّي بِأَشَدِّ إِلْحَاحٍ؛ حَتَّى إِنَّ عَرَقَهُ صَارَ كَقَطَرَاتِ دَمٍ نَازِلَةٍ عَلَى الأَرْضِ” .. إنني اسألكم .. ما المقصود بالتالي “وَظَهَرَ لَهُ مَلاَكٌ مِنَ السَّمَاءِ ليقويه؟” .. هل الإله أضعف من الملاك؟ّ .. بالطبع لا .. فالمسيح لم يكن إله .. وذلك من الكتاب المقدس .. اقرأوا .. هذا هو الله الإله الحق الذي نعرفه .. “أَمَّا الرَّبُّ الإِلَهُ فَحَقٌّ. هُوَ إِلَهٌ حَيٌّ وَمَلِكٌ أَبَدِيٌّ. مِنْ سُخْطِهِ تَرْتَعِدُ الأَرْضُ وَلاَ تَطِيقُ الأُمَمُ غَضَبَهُ” سفر إرمياء 10: 10 .. و ايضا “لأَنَّ الرَّبَّ إِلهَكُمْ هُوَ إِلهُ الآلِهَةِ وَرَبُّ الأَرْبَابِ الإِلهُ العَظِيمُ الجَبَّارُ المَهِيبُ “سفر التثنية 10: 17 أما المسيح .. الضعيف .. الذي ينتظر ملاكا ليقويه .. فليس بإله .. لأنه أقل قوة من ملاك الرب.

    - لنستكمل مرة ثالثة .. اقرأوا .. في انجيل لوقا الذي لم يكن يوما ما تلميذ للمسيح و لم يراه و لكنه لوقا كان تلميذا لبولس الذي لم يرى ايضا المسيح و لم يكن من تلاميذه .. انجيل لوقا 15 : 34 يقول يسوع الناصري و هو يلوم الهه و هو كما تقولون على الصليب و يشكوه “إلهي إلهي لماذا تركتني” و كذلك في انجيل مرقس الذي لم يكن تلميذا للمسيح .. في انجيل مرقس 15/34 نجد نفس هذا الكلام .. المسيح هنا يستغيث بإلهه .. بل ويقول .. لماذا تركتني .. أي أنه هناك عبد .. هو .. “المسيح” .. يستغيث بإلهه .. و هو “الله” .. وأيضا هنا تفنيد لما تسمونه اللاهوت والناسوت .. فاللاهوت .. ليس ملتصقا بالناسوت كما تقولون .. بل اللاهوت .. يترك الناسوت! و يسوع يقول لماذا تركتني؟ .. ثم ألم يقل الكتاب المقدس “الرب يحب البر و لا يتخلى عن اتقائه”؟ .. فلماذا تخلى عن يسوع البار؟

    - لنستكمل رابعة .. اقرأوا .. في انجيل لوقا 23: 46 “وَنَادَى يَسُوعُ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ: يَا أَبَتَاهُ فِي يَدَيْكَ أَسْتَوْدِعُ رُوحِي. وَلَمَّا قَالَ هَذَا أَسْلَمَ الرُّوح”َ لوقا 23: 46

    - من المؤكد أن الله لايموت؟ .. ففي رسالة بولس عن الله “الذي وحده له عدم الموت” .. و لكننا نجد يسوع المسيح يموت .. ثم لماذا لم يستودع الروح في يدي نفسه؟ .. ثم يسوع اسلم الروح لمن؟

    - لقد قال بولس الرسول في رسالته كورنثوس الاولى 8 : 6 “لكن لنا إله واحد و هو الآب” إذن الابن يسوع المسيح وكذلك الروح القدس التي تصورها الاناجيل كحمامة .. لا نصيب لهما في الالوهية مع الله الآب .. إذن من قول بولس نفسه .. لا الابن و لا الروح القدس .. اله .. ولاجزء من الاله .. إذن .. فلا ثالوث .. في النصرانية .

    - لقد قال المسيح في يوحنا 8: 40 “وأنا إنسان قد كلمكم بالحق الذي سمعه من الله”

    - وقد قال ايضا “الْيَوْمَ حَصَلَ خَلاَصٌ لِهَذَا الْبَيْتِ إِذْ هُوَ أَيْضاً ابْنُ إِبْرَاهِيم َ”يسوع” لأَنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ قَدْ جَاءَ لِكَيْ يَطْلُبَ وَيُخَلِّصَ مَا قَدْ هَلَكَ.”

    - و أيضا “فَلَمَّا رَأَى قَائِدُ الْمِئَةِ مَا كَانَ مَجَّدَ اللهَ قَائِلاً: بِالْحَقِيقَةِ كَانَ هَذَا الإِنْسَانُ بَارّاً! ” لوقا 23: 47

    - ثم اذا كان الله روح .. كما قال يسوع المسيح .. “اَللَّهُ رُوحٌ” يوحنا 3: 24 وكما قال المسيح أيضا أنه ليس للروح لحم و لا عظام و لا جسد .. الا اننا نجد للمسيح عليه السلام جسد “وَلَمَّا كَانَ الْمَسَاءُ جَاءَ رَجُلٌ غَنِيٌّ مِنَ الرَّامَةِ اسْمُهُ يُوسُفُ - وَكَانَ هُوَ أَيْضاً تِلْمِيذاً لِيَسُوعَ. فَهَذَا تَقَدَّمَ إِلَى بِيلاَطُسَ وَطَلَبَ جَسَدَ يَسُوعَ. فَأَمَرَ بِيلاَطُسُ حِينَئِذٍ أَنْ يُعْطَى الْجَسَدُ. فَأَخَذَ يُوسُفُ الْجَسَدَ وَلَفَّهُ بِكَتَّانٍ نَقِيٍّ وَوَضَعَهُ فِي قَبْرِهِ الْجَدِيدِ” انجيل متى 27: 57-60 .. إذن يسوع المسيح الابن .. يختلف عن الله .. “لكن لنا إله واحد وهو الآب” لان الله .. كما قلتم أنتم روح و يسوع كان له جسد؟.

    -الله (الآب) روح .. ليس محدود .. والابن ليس روحا بل جسدا محدودا في القبر والكتان .. إذن .. ليسوا سواء.

    - اقرأوا ايضا قول بولس عن الله .. “الْمُبَارَكُ الْعَزِيزُ الْوَحِيدُ مَلِكُ الْمُلُوكِ وَرَبُّ الأَرْبَابِ الَّذِي وَحْدَهُ لَهُ عَدَمُ الْمَوْتِ، سَاكِناً فِي نُورٍ لاَ يُدْنَى مِنْهُ، الَّذِي لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ وَلاَ يَقْدِرُ أَنْ يَرَاهُ، الَّذِي لَهُ الْكَرَامَةُ وَالْقُدْرَةُ الأَبَدِيَّة” تيموثاوس الأولى 6: 15-16

    - الله (الآب) .. هو .. مَلِكُ الْمُلُوكِ وَرَبُّ الأَرْبَابِ أما عن الابن فاقرأوا .. من هو الابن؟

    - تقولون في إنجيل متى في الاصحاح الثاني عشر: “هو ذا عبدي My Servant اعضده” الترجمة العربية المشتركة .. المسيح ابن مريم عليه السلام عبد الله .. و الله هو سيده.

    - و في سفر اعمال الرسل 3 : 13 26 : “إن إله ابراهيم وإسحاق ويعقوب إله آبائنا قد مجدHis Servant عبده يسوع” الترجمة العربية المشتركة

    - و في سفر أعمال الرسل 4 : 27 “تحالف حقاً في هذه المدينة هيردوس وبنطيوس بيلاطس والوثنيون وشعوب إسرائيل على (Your Servant)عبدك القدوس يسوع الذي مسحته” الترجمة العربية المشتركة

    - و في سفر أعمال الرسل 4 : 29 30: “فانظر الآن يا رب إلي تهديداتهم ، وهب لعبيدك أن يعلنوا كلمتك بكل جرأة باسطاً يدك ليجري الشفاء والآيات والأعاجيب باسم Your Servant عبدك القدوس يسوع” الترجمة العربية المشتركة

    - في الاعداد السابقة .. اليس المسيح عليه السلام يشبه من كان قبله من الأنبياء .. عباد الله كما يقول الكتاب المقدس؟

    - فإن السيدة البتول مريم تقول في إنجيل لوقا الاصحاح 1 :54 “ان إسرائيل كان عبدا لله كالمسيح .. و ذلك من الكتب “الله عضد اسرائيل عبده His Servant ”

    - زكريا عليه السلام بعد أن بشره الملاك بيوحنا “يحيى” يقول في انجيل لوقا الاصحاح 1 :69 .. إن داود عبد لله كالمسيح .. “واقام لنا قرن خلاص في بيت داود عبده His Servant ”

    - إن الكتاب المقدس يقول إن الله “الآب” .. لايتغير .. وقد قال “أنا الرب لا اتغير” .. ولكن الابن يتغير .. اقرأوا .. “وكان الصبي ينمو ويتقوى بالروح ممتلئا حكمة وكانت نعمة الله عليه” لوقا 2 : 4 “واما يسوع فكان يتقدم في الحكمة والقامة والنعمة عند الله وعند الناس” لوقا 2 : 52 وايضا تغيرت هيئته .. عندما كانوا .. يختنوه ففقد قطعة لحم دفنت في التراب و أكلها الدود!

    - من الكتاب المقدس .. الله (الآب) .. هو .. الذي لايتغير .. بينما .. الابن يتغير .. اذن ليسوا سواء.

    - اقرأوا أيضا ما قاله بولس في رسالته كورنثوس الاولى عن الله الآب .. و عن المسيح الابن .. “متى أخضع (الله) له الكل فحينئذ الابن نفسه أيضاً سيخضع للذي أخضع له الكل (لله)، كي يكون الله الكل في الكل” كورنثوس (1) 15/28

    - أي بعد أن يمكن الله ليسوع فإن يسوع سوف يخضع لله الآب .. اذن هناك مخضوع له و هناك خاضع .. اذن هناك اله و هو الله .. وهناك عبد هو يسوع .. اذن ليسوا سواء.

    - اقرأوا ايضا ما قاله بولس في رسالته تيموثاوس الاولى عن الله الآب .. “الْمُبَارَكُ الْعَزِيزُ الْوَحِيدُ، مَلِكُ الْمُلُوكِ وَرَبُّ الأَرْبَابِ، الَّذِي وَحْدَهُ لَهُ عَدَمُ الْمَوْتِ، سَاكِناً فِي نُورٍ لاَ يُدْنَى مِنْهُ، الَّذِي لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ وَلاَ يَقْدِرُ أَنْ يَرَاهُ، الَّذِي لَهُ الْكَرَامَةُ وَالْقُدْرَةُ الأَبَدِيَّة”ُ تيموثاوس الأولى 6: 15-16
    الله الاب .. هو .. الْعَزِيزُ الْوَحِيدُ .. وقد ورد ما يؤكد صفات الله في الاعداد التالية اقرأوا ” أَمَّا الرَّبُّ الإِلَهُ فَحَقٌّ هُوَ إِلَهٌ حَيٌّ وَمَلِكٌ أَبَدِيٌّ مِنْ سُخْطِهِ تَرْتَعِدُ الأَرْضُ وَلاَ تَطِيقُ الأُمَمُ غَضَبَهُ” سفر إرمياء 10: 10 .. أيضا “لأَنَّ الرَّبَّ إِلهَكُمْ هُوَ إِلهُ الآلِهَةِ وَرَبُّ الأَرْبَابِ الإِلهُ العَظِيمُ الجَبَّارُ المَهِيبُ” سفر التثنية 10: 17 فهل كان يسوع المسيح الذي أعط