عيد الميلاد المجيد (الكريسماس)… ودليل آخر على الجذور الوثنية للنصرانية
متى ولد يسوع؟ ولماذا أختير هذا اليوم؟
يحتفل النصارى الكاثوليك في 25 ديسمبر من كل عام بعيد الميلاد المجيد (الكريسماس) بينما يحتفل به الأرثوذكس في السابع من يناير. وفي هذا اليوم تقام القداسات (قداس عيد الميلاد المجيد) والإحتفالات الصاخبة بمناسبة الإحتفال بميلاد الطفل الإله يسوع!!!
ولكن هل هو فعلا يوم ولادة يسوع؟
معظم النصارى وغير النصارى يظنون ذلك، ولكن إذا رجعنا إلى الوراء إلى القرن الرابع عشر سنكتشف السر وراء إختيار الكنيسة لهذا اليوم. وسنواصل رحلتنا عبر التاريخ حتى بداية القرن الأول الميلادي لنجيب على سؤال آخر وهو: متى ولد يسوع؟
قبل الإنطلاق في رحلتنا يجب أن نعرف أولا سبب الإختلاف بين نصارى الغرب والشرق في تاريخ الإحتفال بأعياد الميلاد (الكريسماس) حيث تحتفل به الكنائس الغربية في 25 ديسمبر بينما تحتفل به الكنائس الشرقية في 7 يناير.
في البداية كان يحتفل جميع النصارى بعيد الميلاد في 25 ديسمبر. إلا أن الإختلاف الحالي بين الكنائس الغربية والشرقية يعود لإختلاف التقويم الذي تستخدمه كل كنيسة حيث تستخدم الكنائس الغربية التقويم الجريجوري Gregorian Calendar بينما تستخدم الكنائس الشرقية التقويم اليولياني Julian calendar. والآن يوجد إختلاف 13 يوم بين التقويمين وهو الفرق الذي نجده بين التاريخين 12/25 و 7/1 وهو إختلاف ناتج عن خطأ في عدد السنين الكبيسة في التقويم اليولياني الذي كانت تستخدمه كل الكنائس قبل إعتماد الكنيسة الغربية للتقويم الجريجوري عام 1582 والذي صحح خطأ التقويم اليولياني. ولم تعتمد الكنائس الشرقية التقويم الجريجوري وإستمرت في إستخدام التقويم اليولياني الأقدم وذلك بسبب الصراع بين الطوائف النصرانية.
والخلاصة أن كل النصارى - بما فيهم النصارى الشرقيين ـ يحتفلون بعيد الميلاد المجيد يوم 25 ديسمبر بحسب التقويم الذي تستخدمه كل كنيسة.
والسؤال الآن…
هل 25 ديسمبر هو تاريخ ميلاد يسوع؟
الكتاب المقدس لا يحدد تاريخا محددا لميلاد يسوع والتاريخ يقول أنه حتى القرن الرابع لم يكن النصارى يحتفلون بعيد الميلاد وأنهم لم يعرفوا تاريخا محددا له. وتم تحديد يوم 25 ديسمبر كعيد ميلاد ليسوع خلال مجمع نيقية عام 325م. وهذا المجمع كان إجتماعا لكبار رجال الدين النصراني وكان برعاية الإمبراطور الروماني قسطنطين والذي أراد ـ لأسباب سياسية ـ توحيد الإمبراطورية الرومانية تحت دين واحد يتم تحديد ملامحه خلال هذا الإجتماع. وبالفعل تم إعتبار النصرانية الدين الرسمي للإمبراطورية الرومانية وأخذت النصرانية ملامحها الحالية عن طريق الإنتخاب. وتم خلاله إعتبار يسوع إله ووضع قانون الإيمان في صيغته الأولى وتم إختيار الأناجيل الأربعة من عشرات الأناجيل المتوفرة وقتها وتحديد أوقات الأعياد النصرانية بما فيه عيد الميلاد. ومن الجدير بالذكر أنه تم عقد مجامع كثيرة بعد ذلك لمحاولة الإتفاق على العقيدة النصرانية وطبيعة يسوع والروح القدس وصيغة قانون الإيمان وأشياء أخرى كثيرة. ومن هذه المجامع مجمع خلقدونية عام 451 والذي إنفصلت فيه الكنيسة الأرثوذكسية عن الكنيسة الكاثوليكية بسبب خلاف حول طبيعة يسوع وهل هو يشترك مع الله في المشيئة أم لا!!!
وبذلك نجد أن تحديد عيد ميلاد يسوع ليس له أي أساس تاريخي أو مرجع في الكتاب المقدس وأن إختياره تم في مجمع نيقية في القرن الرابع.
ولكن…
لماذا تم إختيار 25 ديسمبر كميلاد يسوع؟
لو عدنا بالزمن لما قبل مجمع نيقية، لوجدنا أن يوم 25 ديسمبر كان يمثل عيدا لكثير من الديانات الوثنية. وقد إختارت تلك الديانات ذلك اليوم نظرا لطبيعته الفلكية الخاصة حيث كانوا يعتقدون أنه يوم الإنقلاب الشتوي Winter Solstice حيث يكون الليل أطول ما يمكن والنهار أقصر ما يمكن (الإنقلاب الشتوي يحدث تقريبا في 21 ديسمبر، ولكن الأجهزة الفلكية المتاحة قديما لم تكن دقيقة مما جعل حسابات علماء الفلك القدامى خاطئة وإستنتجوا أن 25 ديسمبر هو الإنقلاب الشتوي). وأي يوم يلي ذلك اليوم يكون النهار فيه أطول من اليوم الذي قبله ولذلك إعتبرته الكثير من الديانات الوثنية القديمة كإعادة ولادة للشمس حيث يعتبر كل يوم إقترابا أكثر لعودة دفء الشمس للأرض.
ونتيجة لتلك الظاهرة الكونية، إحتفلت الكثير من الديانات الوثنية القديمة والتي ظهرت قبل النصرانية بيوم 25 ديسمبر كعيد ميلاد لآلهتهم والتي كان يطلق عليها دائما أسماء مثل: إبن الإنسان، نور العالم، شمس الحق، العريس، المخلص. ومعظم هذه الأسماء إقتبستها النصرانية من تلك الديانات الوثنية وما زالت تستخدم حتى اليوم!!
ولم تقتبس النصرانية تلك الأسماء فقط، ولكنها إقتبست الكثير من عقائد تلك الأديان أيضا. وهذه بعض الأمثلة:
1- الإله الوثني الروماني أتيس Attis ولد من عذراء نانا Nana وكان الرومان يحتفلون بميلاده في 25 ديسمبر!!! وقد ضحى بنفسه وصلب على شجرة من أجل خلاص البشرية ومات في 25 مارس وبعد ذلك هبط إلى الجحيم لمدة ثلاثة أيام. وفي يوم الأحد قام كإله الشمس في الموسم الجديد. وأتباع هذا الإله وضعوا صورة له على شجرة في يوم “الجمعة الأسود” وحملوها في موكب إلى المعبد. وكانوا يأكلون جسده رمزيا في صورة خبز!!
وبنظرة سريعة على تلك الديانة الوثنية وعقيدتها وطقوسها لوجدناها مطابقة للنصرانية من فداء وصلب وخلاص وقيامة وتناول جسد الإله.
2- الإله الوثني اليوناني ديونيسس Dionysus وهو إله مخلص آخر كان يحتفل بميلاده في 25 ديسمبر. وكان يعبد أيضا في مناطق كثيرة من الشرق الأوسط وكان له مركز للعبادة في القدس. في القرن الأول قبل الميلاد. وكان يؤكل لحمه ودمه رمزيا في هيئة خبز وخمر وكان يعتبر إبن الإله الأب زيوس Zeus.
وكما نرى، فهناك تشابه واضح بين تلك الديانة الوثنية والنصرانية من بنوة لله وأكل لحم ودم الإبن في هيئة خبز وخمر كما في سر التناول بالنصرانية. وقد أكد كثير من المؤرخين أن لهذه الديانة تأثير واضح على النصرانية وأن النصرانية إقتبست سر التناول منها.
3- الإله الوثني المصري أوزوريس Osiris هو إله مخلص عبده المصريون القدماء وكان يسمى رب الأرباب، ملك الملوك، إله الآلهة، القيامة والحياة، الراعي الصالح، الإله الذي جعل الرجال والنساء ولدوا ثانية (born again)...!!! ويأكل أتباع أوزوريس جسده رمزيا في هيئة كعكة من القمح. وقد وجدت الكثير من الأقوال المرتبطة بأوزوريس في الكتاب المقدس منها المزامير 23. وكان يتم الإحتفال بميلاد أوزوريس في يوم 25 ديسمبر في الإمبراطورية الرومانية خلال القرن الأول قبل الميلاد.
4- الإله الوثني الفارسي ميثرا Mithra (إله الشمس التي لا تقهر) وهو إله مخلص آخر إنتشرت عبادته في الإمبراطورية الرومانية وكانت الديانة المنافسة للنصرانية حتى القرن الرابع وكانوا يؤمنون أنه ولد في يوم 25 ديسمبر ويعتبرونه أقدس ايام السنة. وكان يؤمن بعض أتباع تلك الديانة أنه ولد من عذراء. ويؤمنون كذلك أنه كانت له معجزات كثيرة وأنه شفى المرضى وأخرج الشياطين. وأنه إحتفل بعشاء أخير مع 12 من تلاميذه وأنه صعد للسماء في وقت الإعتدال الربيعي (21 مارس)!!
5- كان البابليون يحتفلون بمهرجان إنتصار إله الشمس في 25 ديسمبر.
وطبعا نلاحظ التشابه الواضح بين النصرانية وهذه الديانات الوثنية. وكذلك التشابه الواضح بين الآلهة الوثنية وأنها أبناء الإله الأب وبين يسوع إبن الله في النصرانية!!!
وإحتفلت الإمبراطورية الرومانية بمهرجان زحل Saturnalia في الفترة من 17 إلى 23 ديسمبر. وفي القرن الثالث دمج الإمبراطور الروماني أورليان Aurelian مهرجان زحل مع العديد من الإحتفالات بميلاد العديد من الآلهة المخلصة من ديانات وثنية مختلفة في يوم واحد مقدس وهو 25 ديسمبر.
وجاء القرن الرابع وأراد الإمبراطور الروماني قسطنطين توحيد الإمبراطورية الرومانية تحت مظلة دين واحد كوسيلة لإحكام سيطرته عليها. ووقع إختيار قسطنطين على النصرانية ـ بالرغم أنه لم يتم تعميده إلا في مرض الموت ـ وحاول توحيد عقائدها المختلفة عن طريق مجمع نيقية عام 325م. وإختارت الكنيسة يوم 25 ديسمبر يوما لميلاد يسوع كمحاولة لنشر النصرانية الناشئة عن طريق تبني واستيعاب التقاليد والأعياد الوثنية السائدة وقتها. وقد ساهم هذا في تحول شعوب الإمبراطورية الرومانية إلى النصرانية حيث كان دين الشعب هو دين الملك ومن يخالف ذلك يتعرض للقتل والحرق.
ولم تتخلى الإحتفالات النصرانية عن المظاهر الوثنية ومنها شجرة الكريسماس التي تعود جذورها للعديد من الديانات الوثنية. وكذلك الإحتفالات الصاخبة في الكنائس والشوارع والتي تكون مصحوبة بشرب الخمور والرقص والغناء والمجون!!!
وقد يسأل معترض…
ما المشكلة أن يكون يسوع قد ولد في 25 ديسمبر؟
الكتاب المقدس لم يذكر تاريخا محددا لولادة يسوع أو أنه ولد في الشتاء. وعلى العكس من ذلك، يثبت الكتاب المقدس أن يسوع ولد في أي موسم آخر إلا الشتاء. فقد ذكر إنجيل لوقا الإصحاح الثاني:
(7 فولدت ابنها البكر وقمطته واضجعته في المذود اذ لم يكن لهما موضع في المنزل 8 وكان في تلك الكورة رعاة متبدين يحرسون حراسات الليل على رعيتهم)
ومعناها أن الرعاة كانوا يبيتون في المراعي لحراسة قطعانهم ليلا. وطبعا هذا لا يمكن أن يحدث في الشتاء حيث يتم نقل القطعان إلى داخل الحظائر خاصة في الليل. وقد ذكر التلمود أن الرعاة كانوا يأخذون قطعانهم إلى المراعي خلال الشهور الدافئة من شهر مارس حتى شهر نوفمبر وحينها يتم وضعهم داخل الحظائر خلال موسم الأمطار.
ويمكن أيضا إستخدام نصوص الكتاب المقدس (لوقا 5:1، كورونثوس الأولى 24:15، لوقا 23:1، لوقا 24:1، لوقا 36:1، لوقا 31:1) لإستنتاج أن يسوع ولد في الخريف بعد 6 أشهر من ولادة يوحنا الذي ولد في الربيع.
ويبقى سؤال آخر وهو…
في أي عام ولد يسوع؟
تشير جميع الدلائل التاريخية أن ميلاد يسوع كان في بين عامي 4 إلى 7 قبل الميلاد!! وقد إعتمد المؤرخون في ذلك على أحداث تاريخية ثابتة مثل ما ورد في لوقا 5:1 (كان في ايام هيرودس ملك اليهودية كاهن اسمه زكريا من فرقة ابيا وامرأته من بنات هرون واسمها اليصابات). ومن المعروف أن هيرودس مات في العام الرابع قبل الميلاد مما يعني أنه من المستحيل أن يكون يسوع قد ولد بعد عام 4 قبل الميلاد. هذا يثبت أن يسوع ـ إله النصارى ـ كان طفلا يبلغ من العمر أربعة أو خمسة أعوام على الأقل في العام الأول الميلادي!!!
كما رأينا، فإن النصرانية إقتبست عقيدتها وأهم أعيادها من الديانات الوثنية المعروفة وقتها في الإمبراطورية الرومانية. ولم تحارب الوثنية من أجل نشر عقيدة التوحيد، بل إستوعبت وأدمجت في عقيدتها الكثير من تلك الوثنيات لتحظى بقبول أكثر حتى يتم توحيد الإمبراطورية الرومانية كما أراد قسطنطين. وحتى يومنا هذا تحاول النصرانية التلون والإقتباس من الأديان الأخرى كمحاولة لتقريب أتباع الأديان الأخرى لها. فنجد أنهم يصورون يسوع كشخص أسود في افريقيا وشخص أصفر في الصين ولا يمانعون تعدد الزوجات عند القبائل الأفريقية. ونجد في نصارى العرب أنهم إقتبسوا من الإسلام لفظ الجلالة الله والذي لا يوجد بالكتاب المقدس. وكذلك نجدهم يستخدمون كلمة آية للتعبير عن أعداد الكتاب المقدس بالرغم أنها لفظة إسلامية قرآنية. والأكثر من ذلك أنهم أطلقوا إذاعة تبث الإنجيل بنفس إسلوب تلاوة القرآن الكريم وأصدروا ترجمة للكتاب المقدس تستخدم التعبيرات الإسلامية وتستبدل مثلا يسوع بعيسى وهكذا. والأغرب من ذلك كله هو محاولتهم ـ عن طريق التدليس ولي عنق النصوص ـ إثبات عقيدتهم وألوهية يسوع من القرآن الكريم!!! وغير ذلك الكثير من الأساليب الملتوية…
وكل هذه الأساليب الملتوية والنفاق تعتمد على نص صريح لبولس ـ المؤسس الحقيقي للنصرانية ـ حيث يقول أنه ينافق البشر لينشر تعاليمه وهذا ورد في كورنثوس الأولى الإصحاح التاسع:
(19 فاني اذ كنت حرا من الجميع استعبدت نفسي للجميع لاربح الاكثرين. 20 فصرت لليهود كيهودي لاربح اليهود. وللذين تحت الناموس كاني تحت الناموس لاربح الذين تحت الناموس. 21 وللذين بلا ناموس كاني بلا ناموس. مع اني لست بلا ناموس الله بل تحت ناموس للمسيح. لاربح الذين بلا ناموس. 22 صرت للضعفاء كضعيف لاربح الضعفاء. صرت للكل كل شيء لاخلّص على كل حال قوما. 23 وهذا انا افعله لاجل الانجيل لاكون شريكا فيه)
وقد إستخدموا هذا الإسلوب منذ بداية النصرانية وحتى يومنا هذا
لقراءة المزيد
Christmas - An Ancient Holiday
WHY THE CHURCH PICKED DEC-25 FOR JESUS’ BIRTHDAY
THE CHRISTMAS STORY: WHEN WAS JESUS BORN?
Italian Scientist Links Christmas to Ancient Pagan Celebration
INFLUENCE OF ATTIS UPON CHRISTIANITY
Christmas and the Council of Nicea
What Does the Catholic Church Teach About Christmas and the Holy Days?
Christmas past and present in the church
1st Christmas celebration on Dec. 25 tied to pagan shrine in Rome












































31 ديسمبر، 2007 عند 1:04 ص
السلام عليكم:
جزاك الله خيراً أخانا الحبيب على هذا الموضوع الرائع, وأعجبنى جداً إبراز أوجه الشبه بين النصرانية والوثنية حتى فى تاريخ ميلاد إله كل منهما, بالمناسبة:
هل يعقل أن يكون للإله تاريخ ميلاد !!؟؟
ههههه
حياك الله
السلام عليكم
31 ديسمبر، 2007 عند 3:50 ص
استغرب فعلا من هؤلاء القوم.بالرغم من انتشار العديد من المواقع التي ترد على اكاذيبهم وشبهاتهم حول الاسلام وتحلل عقيدتهم .فإنهم يخلقون الحجج والمبررات الواهيه ليقنعوا أنفسهم فقط بصحه عقيدتهم!! وفعلا (صم بكم عمي فهم لا يعقلون)
وجزاكم الله خيرا وجعل موقعكم هذا في ميزان حسناتكم فهو برأيي يعتبر من أفضل المواقع الاسلاميه للرد على النصارى .
31 ديسمبر، 2007 عند 11:19 م
ياااااااااه
وأنا اقول - رغم تأكدي من الدين الحمدلله - لكن كنت بقول طب هما جابوا القصص دي كلها والتفاصيل دي منين (زي تفاصيل الصلب مثلا)
اتاريهم ريحوا نفسهم على الاخر وكل اللي عملوه
copy و paste وخصوصا من الاله الروماني الوثني اتيس
ههههههههههههههههههههههههههه
1 يناير، 2008 عند 2:09 م
يقولون ان يسوع موجود منذ بداية الأرض
فايهما افضل ان يحتفلوا بميلاده الحقيقى كما يرونه اله
ام بميلاده الانسانى التى تقل قيمته بالطبع عن ميلاده الأزلى كمايعتقدون
رايت فيديو يحتفلون به بميلاد يسوع يصورونه كانه شخص ويحتفل فى حديقة
منزله بعيد ميلاده وينفخ البالونات انتظارا لأصدقائه
وكانوا سعداء جدا بهذا الفيديو وظهر هذا من خلال تعليقاتهم على الفيديو
اهذا هو احترامهم لالهم
نحن نراه نبيا وليس الها لكن لا نستطيع تصويره هكذا
3 يناير، 2008 عند 1:45 م
ما أعجب المسيحين، تجد قساوستهم فى أعيادهم، ينشرون صورة “الإله” فى الجرائد وهو فى المهد - عارى تماما حتى لا يلبس بمبرز - ومكتوب بجانب الصورة تاريخ المسيحية وقصة الفداء.. … ألا يستحون ان يصوروا إلههم حتى بدون اي يستوروا عورته!
واذا مش مصدقنى عيد الميلاد المجيد جاى خلاص وهتشوفوا الصور بنفسكوا.
5 يناير، 2008 عند 2:38 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحد الأشخاص قام بانشاء حجرة على برنامج البالتوك الشهير للمحادثة ليسب الرسول بالرسائل والصور
التى يرسلها لأكثر من [مائة الف] شخص يومياً
وقد قام بعض الشباب الغيورين على الاسلام بتقديم شكوى لشركة البالتوك
فطلبت الشركة تصويت مليونين مسلم حتى تغلق هذه الحجرة
ربما تريد الشركة أن تعجزنا حتى لا تغلق الحجرة ، فلنثبت لهم إذن أننا لن يمنعنا من نصرة نبينا مانع .
أخواني أخواتي ادخلوا على رابط الرسالة
وضعوا توقيعاتكم
http://www.petitiononline.com/Steyr/petition.html
هيا صوت بسرعة حتى تقفل عدد المصوتون الا الان 1166543 Signatures Total مسلم
طريقة التوقيع:
اضغط على
مستطيل (click here to sign petition) أسفل الرسالة
ستنفتح لك صفحة ثانية
اكتب أي اسم
اكتب إيميلك
اكتب أي دولة
اكتب أي عمرك
ستنفتح لك صفحة ثالثة
انزل تحت و اضغط على مستطيل (Approve signature)
وقدر المستطاع انشر هذا الرابط عن طريق الايميل او المنتديات الاخرى
ولك الأجر إن شاء الله
…………..
وياريت الكل يصوت
وتقدرو تغيرو الايميل وتصوتو ثاني اما باقي البيانات مش لازم تكون صحيحة
فداك ابي وامي يارسول الله
الرجاء من الشباب عدم التقصير في التصويت لانه رسول الله
9 يناير، 2008 عند 11:55 م
السلام عليكم أخي عبد الله و إخواني القراء،
هذا الإعتراض موجه إلى كل إخوتي الذين يدعون إلى إسكات كل بوق يسب الله أو رسوله أو دينه الإسلام.
أخوكم مسلم من المغرب، في قلبي من محبة الله و رسوله صلى الله عليه و سلم و الغيرة عليهم مثل ما في قلب أخي عبد الله في المشاركة التي سبقتني، لكني أختلف بكل أدب معه و مع من يشاركونه دعوته إلى إغلا