الفساد الكنسي… من أين وإلى أين؟ – 1
البداية: برسوم المحرقي
كتبه/ أبو معاذ السلفي
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف خلق الله اجمعين سيدنا محمد خاتم الانبياء والمرسلين ..
اما بعد
عندما فكرت ان اكتب فى هذا الموضوع وتناثرت الافكار حوله ومن أين ابدأ: هل من نهاية ام من بداية إنكشاف الفساد الكنسي؟ هل اتكلم عن الفساد الاخلاقي ام المالى ام المؤسسي داخل الكنيسة ام عن غيره من الفساد؟ وقل ما شئت ..
ولكن لماذا هذا الموضوع الآن ؟؟؟
ان القريب من موضوع النصارى فى مصر يعرف الكثير عنهم. ولكن المفاجآت دائماً تأتى من الصحف ووسائل الاعلام عموماً. ولنتذكر اول فضيحة اخلاقية والتي كان البطل فيها قس اسمه برسوم المحرقى الذى فتح لنا الابواب الخفية داخل الكنيسة المصرية وما يحدث خلف الابواب والتى تصف لنا حال القساوسة وخصوصاً الرهبان منهم.
لقد كانت اول فضائح الكنيسة المصرية على يد برسوم المحرقى واقول هنا انها اول فضيحة تُنشر – ولكنها ليست اول فضيحة داخل الكنيسة!! وكانت جريدة النبأ المصرية هى التى نشرت لنا تلك الفضيحة. وكانت أكثر تفاصيل هذا الموضوع قد وصلت لرئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير من صحفي بأسيوط وذلك بأن في البلد التي فيها شريط فاضح نشره احد اعداء القس المراهق كوكي (برسوم) وهو فى حالة زنا مع احدى المسيحيات الزائرات للكنيسة من أجل الحصول على البركة ..!! ويقول لنا المراسل الصحفي ان الشريط الفاضح يباع بمائة جنيه مصرى .. ونشر الخبر فى الجريدة وعلى صفحاتها الاولي. وكالعادة اصبحت الجريدة تباع لاعلى سعر ووصلت الى 20 جنيهاً من اصل جنيه واحد لسعرها الاصلي. واتذكر يومها ان الامن العام تحرك لوقف النسخ من السوق ولكن ..!
ثارت الكنيسة وكالعادة هرب الانبا شنوده الى الاعتكاف على حد قوله .!! وبدأ العامة من الناس يقولون أنه مشلوح من الكنيسة .. وغيرها من الاقوال!!! وتحليلنا لذلك الموضوع باختصار ان الصدمة كانت قوية على النصارى من فضح أحد القساوسة وكان هذا هو اول موضوع بالنسبة لهم يكشف الاسرار الداخلية؛ ولذلك كانت الصدمة قوية عليهم. وبعدها حاول النصارى استعادة قوتهم و باتت المسألة عادية جداً.
ونحن الآن في بداية سنة جديدة 2009 وكانت سنة 2008 مليئة بالكثير من الفضائح المالية والاخلاقية وغيرها والتى سوف ننشرها بأمر الله تعالى على عدة أجزاء وليكن هذا أول جزء منها.
والرجاء متابعة باقى الأجزاء.. جزاكم الله كل خير
اخوكم فى الله أبو معاذ السلفي GOLDER
إقرأ أيضاً
رئيس منظمة قبطية يعترف: الدعارة منتشرة بالكنائس
2 تعليقات على “الفساد الكنسي… من أين وإلى أين؟ – 1”













اخى الفاضل
ان من يشركون بالله لا يثقون بدينهم الخاص ولا بحياتهم بعد الموت وبالتالى ومع فرض قيود على الرهبنه ( والتى هى ابتداع منهم) من ناحية عدم الزواج والتفرغ للشرك بالله فان الراهب او الكاهن يحس من داخله انه انضحك عليه وبالتالى يطمح الى استغلال نفوذه الكهنوتى فى اشباع رغباته وهذا بالضبط السناريو الذى يحدث مع هؤلاء
واذا ما اضفنا الى ذلك كتابهم المزعوم الذى يتغنى بالزنا والانحراف والارهاب فى كل فصوله ويقف فوق كل ذلك اله ضعيف انضحك عليه هو الاخر واضطر الى تقديم نفسة ضحيه لينقذ البشر من الهلاك فهل بعد كل هذا نظافة او التزام
ان افضل طقوس الكنيسة هى تتم بشرب الخمر والذى يرمز للفرحة كما يقولون فماذا اذا شرب الكاهن المزيد ليزداد فرحا بالاله الجدع الذى ضحى بنفسة من اجلة ويستمتع باكل لحمه وشرب المرق
والشيطان يراقب كل هذا فماذا تنتظرون من هؤلاء
وهل نريد منهم الاذعان للحق بعد كل هذه السلطه المطلقة والتحكم حتى بالاسرار والاعضاء الحساسة للناس فى طقوس شيطانية ما انزل الله بها من سلطان تزيد من فوران الشهوه عند الكاهن الانسان
ان ما يتم كشفة هو اقل القليل مما يحدث فى الحقيقة والذى لا يعلمه الا الله
الحمد لله على نعمة الاسلام الدين النظيف الطاهر الذى له اجابة لكل الاسئلة المتعلقة بالدنيا والاخرة
بارك الله فيك أخي أبو معاذ السلفي ووالله الذي لا اله غيره لقد كنت أتمني أن اجاهد في سبيل الله لكني أراكم تجاهدون بعلمكم جهاد لا يقل عن الجهاد في سبيل الله و الله لقد شعرت معكم بعزة المسلم و كرامته و هيبته و اني أتمني مشاركتكم جهادكم فماذا أفعل الآن؟