قاعدة بيانات الرد على الشبهات والإفتراءات على الإسلام      الإسلام أسرع الأديان إنتشارا      فضائح زكريا بطرس      الأقباط منقرضون      تحريف الكتاب المقدس      أخبار ومقالات      حصاد المدونات      دليل المدونات الإسلامية      أفلام وثائقية      فيلم التاريخ الإسلامي في أوروبا      إنتشار الإسلام      إنتشار النصرانية      عقيدة نصرانية      ردود على إفتراءات النصارى      بشارات النبى الخاتم فى التوراة والانجيل والقرآن      فضائح نصرانية      برنامج تفسير الشيخ محمد متولي الشعراوي   

البابا شنودة يشرح خطة إستيلاء الكنيسة على أراضي الدولة ويكشف سر المهنة

هل أصبحت الأديرة “مستوطنات قبطية” تحرسها “ميليشيات الرهبان”؟

 

إن ما يحدث هذه الأيام في دير أبو فانا يسير طبقا لخطة إستخدمتها الكنيسة مسبقا وتستخدمها حاليا وستستخدمها مستقبلا طالما تحقق أهدافها كل مرة. والهدف الأساسي هو الإستيلاء على أكبر مساحة ممكنة من أراضي الدولة في هيئة أديرة وكنائس وذلك لفرض أمر واقع على الأرض يمكن عن طريقه الحصول على مكاسب لا تتناسب مع نسبة النصارى الحقيقية في مصر. وهذه الخطة تسير وفق خطوات محددة تلعب فيها كل من الكنيسة والقساوسة والرهبان وشعب الكنيسة والمنظمات القبطية وأقباط المهجر والأقلام المأجورة أدوارا مرسومة بعناية.

هذا كله سنعرفه من تسجيل فيديو للبابا شنودة خلال أحداث مطابقة لأحداث دير أبو فانا وكانت تتعلق بدير الأنبا أنطونيوس في البحر الأحمر وسنشاهد كيف أن ما حدث وقتها هو نفس ما يحدث الآن. وفي نهاية هذا الفيديو سيكشف البابا شنودة “سر المهنة” على حد قوله!!!

وإليكم الفيديو…

 

ولنا عدة ملاحظات:

أولا: يعترف البابا شنودة في بداية الفيديو أن الدير وضع يده على أرض الدولة وهو إعتراف يثبت أن هذه الأرض لا تتبع الدير أصلا وأن الإستيلاء عليها غير قانوني. وبالتالي تكون كل إدعاءات الكنيسة والمنظمات القبطية وأقباط المهجر والمظاهرات التي تدعي بأن الدولة تهدم الدير ما هي إلا أكاذيب. ومن يرى الصراخ القبطي بأن الدولة تهدم الأديرة وأنهم مستعدون للإستشهاد لصدق أنهم على حق وليسوا مدافعين عن عملية نهب وسرقة وإستيلاء غير قانوني على أرض الدولة.

ثانيا: يحاول البابا شنودة تبرير الإستيلاء على أرض الدولة بحجة أنها أرض صحراوية وهو مبرر واهي. فهل يحق بناءا على هذا المبرر أن يستولي أي شخص على أي أرض في أي مكان بحجة أنها أرض صحراوية؟ وأين سيادة القانون ودولة المؤسسات التي يتظاهر الأقباط ومنظماتهم أنهم يرغبون فيها؟

ثالثا: تبلغ مساحة الدير أصلا 18 فدان (75 ألف و 600 متر مربع) وهي مساحة شاسعة. فهل تحتاج هذه المساحة إلى إضافة 500 فدان (2 مليون و 100 ألف متر مربع) كحرم للدير؟ (وهي بمثابة مضاعفة مساحة الدير حوالي 28 ضعف!!!). وهل زاد عدد الرهبان لدرجة أن يضيق بهم الدير الأصلي؟

رابعا: مما يثبت سوء النية أن الدير قام بفرض أمر واقع ببناء سور طويل يبلغ طوله 6 كيلو متر تقريبا حول الأرض ويتطلب ذلك مال وجهد كبيرين مما يؤكد أنهم كانوا واثقين أنه لن يتم هدمه لمعرفتهم المسبقة بالخطة كاملة. ثم بعد ذلك يقول البابا شنودة أن كل شيء يكون بالتفاهم!!! فأي تفاهم يأتي بعد الإستيلاء على الأرض وفرض الأمر الواقع بالبلطجة؟

خامسا: يضرب البابا شنودة مثالا خاطئا ومضللا وهو تشبيه إستخدامه مغارة للخلوة بوضع يد الدير على أرض الدولة. فإذا كان من حق كل إنسان أن يستخدم أملاك الدولة، فليس من حقه الإستيلاء عليها. فمثلا يمكن لأي إنسان أن يمشي في الشارع ولكن ليس من حقه أن يقتطع جزءا من الشارع مدعيا ملكيته. وكذلك كان من حق البابا شنودة أن يستخدم المغارة ولكن ليس من حقه أن يدعي ملكيتها. ونفس الشيء ينطبق على إستيلاء الدير على أملاك الدولة والإدعاء أنها ملك للدير.

سادسا: التعريف البسيط للرهبنة هو الموت عن العالم وإحتياجاته. ولكن نجد أن البابا شنودة يصرح أن الأمر كان على وشك أن يحصل تصادم ومواجهة وقتال بين الرهبان والمحافظة!!! فهل فقدت الرهبنة معناها وأصبح الرهبان ميليشيات مسلحة قادرة على قتال الأمن؟ وكذلك نراهم يتظاهرون رافعين لافتات ترفض هدم أسوار الدير وأنهم مستعدون للإستشهاد من أجل الدير، فهل أصبح الرهبان يبحثون عن أرض ليستولوا عليها؟ أم أصبحت الأديرة مستوطنات قبطية داخل مصر وتحميها ميليشيات الرهبان؟

سابعا: خلال مرحلة المواجهات والتصعيد يأتي دور أقباط المهجر والمنظمات القبطية في تنظيم المظاهرات داخل وخارج مصر مع إستخدام البوق الإعلامي للعلمانيين والليبراليين وبقايا الماركسيين لممارسة كافة الضغوط حتى يتم الرضوخ لمطالب الكنيسة. هذا بجانب تهييج مشاعر الأقباط في المواقع والمنتديات والبرامج الفضائية. (نحن الآن في هذه المرحلة فيما يتعلق بدير أبو فانا).

ولو عدنا لما قيل أثناء أحداث دير الأنبا أنطونيوس لوجدناه مطابقا لما يقال الآن (مع تغيير الأنبا أنطونيوس بأبو فانا): إنقذوا  دير الأنبا أنطونيوس… صلوا من اجل رهبان دير الأنبا أنطونيوس… أخبار الغزو على دير الأنبا أنطونيوس… الهجوم التتري على دير الأنبا أنطونيوس… صور حصار دير الأنبا أنطونيوس… نحن نرفض هذا الاتفاق , لا يجب المساس بالدير…

كل ذلك يوحي بأن الدير نفسه هو الذي يهدم وليس سور لأرض منهوبة كما إعترف البابا شنودة.

ثامنا: للأسف، بعد التصعيد تم الرضوخ للأمر الواقع والإستسلام للضغوط وتجاهل القانون وتمت ترضية الكنيسة ولم يتم هدم سور الدير وحصل الدير على الـ 500 فدان التي إستولى عليها. وهذا كله يشكل مكافأة للمعتدي ونجاح لخطته…

تاسعا: يكشف لنا البابا شنودة “سر المهنة” وهو إنتظار مرور مرحلة التوتر للمطالبة بالمزيد من التنازلات ويعتبر هذا نوع من لي الذراع عن طريق التلويح بعودة الإضطرابات من جديد. ولا أدري ما هي المهنة التي يقصدها البابا شنودة؟!! وما معنى “الحكمة” التي إستخدموها للإستيلاء على الأرض؟

عاشرا: كلام البابا شنودة يؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن الكنيسة أصبحت دولة داخل دولة هدفها الحصول على أكبر قدر من المكاسب على حساب الأغلبية الكاسحة من المسلمين.

لعلنا لاحظنا أن سيناريو أحداث دير أبو فانا التي نعيشها هذه الأيام هو نفس سيناريو دير الأنبا أنطونيوس وأننا الآن في مرحلة التصعيد والمواجهة والضغط الإعلامي. فها هم الرهبان يعتصمون بالدير احتجاجًا علي قرارات لجنة ترسيم الحدود ويقطعون الطريق المؤدي إلي الدير بالأحجار وجذوع النخيل لمنع لجنة الآثار والمساحة من دخول المنطقة لترسيم الحدود. وقد سبق ذلك إعلان البابا شنودة وقف التعامل مع محافظ المنيا وكأن الكنيسة دولة أوقفت التفاوض مع دولة أخرى. هذا بجانب الشحن الإعلامي للأقباط للقيام بمظاهرات وإحتجاجات.

ولنا أن نتخيل مدى الكذب والخداع الذي تقوم به المنظمات القبطية وهم يرفعون لافتات عليها صور رهبان مصابين بالرغم أن القتيل الوحيد في هذه الأحداث مسلم قتلوه برصاص أسلحتهم!!! ومن أكثر التصريحات وقاحة هو أن يدعي الرهبان أن القتيل المسلم مختل عقليا وكأن قتله ليس فيه مشكلة. وبذلك أصبحت ـ في نظرهم ـ خدوش الرهبان أكثر أهمية من روح القتيل المسلم والذي طالب البابا شنودة بالإفراج عن المتهمين في قتله!!!

وما زالت الأحداث مستمرة…

لقد أصبحت الكنيسة دولة داخل دولة تقوم بمفاوضات وإملاء شروط تذكرنا بمفاوضات السلام الوهمية بين الكيان الصهيوني والفلسطينين. ولذلك نعود إلى نفس السؤال…

 

هل أصبحت الأديرة “مستوطنات قبطية”

تحرسها “ميليشيات الرهبان”؟

 

إقرأ أيضا 

متابعة للأحداث في باب أخبار ومقالات

 

9 ردود إلى “البابا شنودة يشرح خطة إستيلاء الكنيسة على أراضي الدولة ويكشف سر المهنة”

  1. ال عمران قال:

    شنودة رجل دين كما يدعون ام زعيم بلطجية والى متى سوف نقف لمنع المنكر بالقلوب ولانفعل شىء سوى الكلمات وهم يتوسعون ويبنون قلاع و حصون ويسمونها اديرةويسلحون انفسهم ثم يخرجون علينا ونحن ماذلنا نتكلم
    وياكل قليلهم كثيرونافلابد يااخوانى من ايقافهم حتى لا يطغوا علينا
    والسلام عليكم ورحمة اللة وبركاتة

  2. islamsolder قال:

    شنودة رأس الفتنة وارهابى عتيد الاجرام يريدها نصرانية ويأبى الله إلا أن تكون اسلامية .. حمى الله مصر من شر شنودة وعصابتة

  3. محمدعبدالعزيزالمغازى قال:

    واليكم ماقاله مخترع الاديرة وايضا بدون تعليق
    ……………………………
    وكما هو مدون بكرازتهم
    يقول التاريخ إن القديس انطونيوس ابي الرهبنة في العالم كان قبطيا غنيا من منطقة الواسطي‏,‏ وكانت له أخت شقيقة‏,‏ ومات والداه تاركين لهما مساحة شاسعة من الأراضي الزراعية‏,‏ وكان من الممكن بل من الطبيعي أن يعيش القديس حياة الأغنياء‏,‏ كشخص عادي ولكن السماء كانت تعد له أمرا آخر‏,‏ حيث إنه في يوم وفاة والده‏,‏ نظر إلي الجثمان المسجي علي الأرض وشعر بقشعريرة ما‏,‏ وقال‏:‏ ها أنت يا أبي تخرج من هذا العالم بغير إرادتك‏,‏ أما أنا فسوف أخرج منه بإرادتي
    وبعد‏6‏ أشهر‏,‏ وفي أحد أيام الآحاد‏,‏ دخل الكنيسة وسمع الآية الواردة في الكتاب المقدس‏(‏ متي‏19:21)‏ إن أردت أن تكون كاملا فأذهب‏,‏ وبع أملاكك وأعط الفقراء فيكون لك كنز في السماء وتعال اتبعني‏.
    وبكل بساطة وزع كل ما له علي الفقراء وأودع أخته في بيت للعذاري ومضي ليبدأ تنسكه علي شاطيء النيل‏.‏
    ثم حدثت خطوة كبيرة في رهبنة القديس‏,‏ فبينما كان يصلي علي الشاطيء‏,‏ جاءت امرأة لتغسل قدميها في النهر‏,‏ فانتهرها قائلا‏:‏ كيف تفعلين ذلك أمام راهب؟
    فأجابته‏:‏ الراهب لا يسكن في المدن‏,‏ بل يذهب إلي عمق الصحراء‏.‏
    واعتبر القديس هذه النصيحة صوتا من الله‏,‏ فخرج من وادي النيل‏,‏ ودخل الصحراء وعلي شاطيء البحر الأحمر‏,‏ بدأت حياة الصلاة الدائمة لكنه شعر بالملل من كثرة التنسك‏,‏ فظهر له ملاك يلبس الرداء الأسود والقلنسوة‏,‏ يصلي قليلا‏,‏ ثم يضفر الخوص بيديه قليلا‏,‏ ثم نظر الملاك إلي القديس قائلا‏:‏ افعل هذا فتطرد الملل ومن وقتها صار الرهبان يلتزمون بالحياتين معا؟ الصلاة والتأمل‏,‏ و((((((عمل اليدين لسد رمق الحياة‏)))))))),‏ وظهر المفهوم الحقيقي الأصيل للرهبنة حيث الرهبنة في جوهرها‏:‏ الانحلال من الكل للارتباط بالواحد‏.‏
    وكما تقول القصة ، ان القديس انطونيوس لما دخل الصحراء التقي بالأنبا بولا‏,‏ الذي عاش في عزلة صارمة لمدة ثمانين عاما‏,‏ علي نصف رغيف خبز كان يحضره له غراب في كل يوم‏.‏
    وعند التقاء القديسين انطونيوس وبولا‏,‏ أصبح الغراب يحضر رغيف خبز كاملا‏,‏ دلالة علي قداسة الأنبا انطونيوس‏,‏ الذي أصبح المؤسس الحقيقي والرائد لنظم الرهبانية‏,‏ وإن كان القديس بولس أول من وضع نسق هذه الحياة‏,‏ التي تفرعت إلي مدرستين‏,‏ المدرسة الباخومية التي تنسب إلي الأنبا باخوميس‏,‏ التي تركز علي حياة الشراكة حيث يجتمع الرهبان معا في الدير‏,‏ ويعيشون حياة الشركة فيخدمون بعضهم البعض وهي المدرسة التي انتشرت في دلتا مصر‏,‏ بينما كانت مدرسة القديس انطونيوس‏,‏ تركز علي التوحد وعلي تجمع المتوحدين في دير يكون لكل متوحد فيه توحده الخاص‏,‏ وفترات انعزاله التام عن الآخرين‏,‏
    وهي (((((المدرسة)))) التي انتشرت في الصعيد‏,‏ ثم في مصر‏,‏ ثم في العالم كله‏.‏ وكما يقول الأب متي المسكين‏:‏ إن مصر هي مهد الرهبنة المسيحية في العالم‏
    وايضا لااساس للاديرة فى عقيدة المسيح
    (((((((بدون تعليق))))))
    كاترين -بنت حاكم الاسكندرية- آمنت بالله في بدايات العصر المسيحي دون بقية أسرتها، وكان أبوها حاكم الإسكندرية، فأراد أن يلهيها عن إيمانها بجميع المغريات ومنها محاولته لتزويجها، إلا أن جميع محاولاته باءت بالفشل، فأمر بتعذيبها إلى أن ماتت. وأن الملائكة حملت جسمانها واختفت به بعد وفاتها ولكنه اكتشف بعد 500 عام على قمة الجبل الذي أقيم عنده الدير وسمي باسمها دير سانت كاترين ؟؟؟؟؟
    وهكذا تعتبر مصر هي مهد الرهبنة المسيحية في العالم‏,‏ وعن مصر أخذت جميع الدول النظام الرهباني القبطي كمؤسسة شعبية وكنيسة‏,‏ وكان لها التأثير المباشر العميق للغاية علي الحياة المسيحية في العالم كله
    وهذه تصريحات رهبان دير مقار بوادى النطرون
    دير القديس أبومقار الواقع عند الكيلو‏92‏ علي طريق مصر ـ إسكندرية الصحراوي والذي يعيش فيه‏120‏ من أبرز رهبان مصر‏ …..عندما سأل الراهب‏(‏ يوحنا‏)‏ عن حقيقة ما يتردد بين المسيحيين المصريين بأن دير أبومقار أغني أديرة مصر قال لي‏(‏ ضاحكا‏)‏ الصيت ولا الغني‏,‏ فربما جاء هذا الانطباع لأننا نهتم باستقبال الضيوف القليلين الذين يأتون إلينا فنحن لا نسمح بالرحلات التي تأتي للتسلية والنزهة للحفاظ علي حياة الهدوء والنسك التي جاء من أجلها الرهبان إلي الدير‏,‏ وربما جاء هذا الانطباع أيضا لأن مساحة الدير كبيرة‏(2700‏ فدان‏)‏ مزروع منها‏1500‏ فدان وباقي الأرض مطبلة أو مملحة لا تصلح للزراعة‏,‏ ونحن نهتم في زراعتنا ببعدين أولا أن تكون أنواع الزراعات صالحة للبيئة الصحراوية‏,‏ وثانيا أن تكون لها قيمة عند الفقراء فنحن نزرع الزيتون والبلح للتوزيع الداخلي ونزرع للتصدير تفاحا وموزا ومانجو وبطاطس‏.‏
    وبالسؤال عن سر نجاح دير أبومقار في مشروعاته الزراعية وتربية المواشي والدواجن فيما يشبه الاقتصاد السري ولكن الإيجابي وجاءت الإجابة في تواضع جم‏:‏ نحن نحرص علي أن يعمل الراهب لتحقيق هدفين الأول تطبيقا لقانون روحي واقتصادي‏(‏ من لا يعمل لا يأكل ……… ونجحنا في زراعة بنجر السكر وبنجر العلف الحيواني حتي وصل حجم الواحدة إلي‏55‏ كيلو جراما والمفاجأة كانت في تناول الماشية لعلف البنجر بشهية كبيرة جدا وإعطائه مردودا كبيرا في كمية الألبان‏,‏ ونحن لدينا‏700‏ رأس بقر وجاموس وحوالي‏800‏ رأس أغنام
    ……………………ونتساءل هل هى ترخيص لشركات زراعية او حيوانية؟؟؟؟؟
    هل هى شركات عقارية تستولى على 1000 فدان ارض مكبلة فى دير واحد؟؟؟؟
    هل مخترعها باع ارضه الزراعية فى القرن التالت ووزعها ليستبدلها بارض اخرى؟؟؟؟؟
    نرجو من البلهاء عدم الاجابة ؟؟؟؟ ونترك الفرصة لمن يتمتع فقط ب 10% ذكاء فما فوق ليرد ويعلق واكرر لا اجابة من بلهاء

  4. صلاح الصفتي قال:

    بسم الله الرحمن الرحيم
    ان السبب الرئيسي للخلافات التي تقوم بين المسلمين والمسيحيين والتي تؤدي الي نشوب منازعات بين الطرفين كانت بسبب استيلاء المسيحيين علي اراضي لاحق لهم فيها – ليست فقط اراضي صحراوية بل كانت في وسط المدن والقاهرة

اكتب رداً