الأنبا دانيال يعترف بإنقراض الأقباط
الكنيسة تتخبط: الأنبا بيشوي يحاول التشكيك والكنيسة تكذَبه
تحت عنوان “الأسلمة”.. صداع في رأس الكنيسة - من 80 إلى 200 حالة يومياً صرحت جريدة الموجز بتاريخ 1/4/2008 بإعتراف الأنبا دانيال أسقف المعادي بصحة ما جاء بتسجيل إنقراض الأقباط. وأشار الأنبا دانيال إلى أن الكنيسة ترفض التعليق على هذا الأمر لأغراض لا يعلمها.
من الجدير بالذكر أن الأنبا دانيال عضو بلجنة تثبيت الإيمان بالمجمع المقدس والتي يرأسها الأنبا باخوميوس وهي اللجنة التي تختص بدراسة ظاهرة إسلام الأقباط ومحاولة الحد منها. وقد كان الأنبا دانيال ـ شخصياً ـ أحد الحاضرين في مؤتمر تثبيت الإيمان الذي تم فيه تسجيل إعترافات كبار آباء الكنيسة بظاهرة إسلام الأقباط. وقد حاول الأنبا بيشوي التشكيك بما جاء في التسجيل وإدعى أن هناك حالة أسلمة واحدة فقط يومياً ولكن الكنيسة أنكرت تصريحات بيشوي وهو تخبط واضح من جانب الكنيسة التي تعاني من مأزق حقيقي أمام شعبها.
ومن المقرر أن تقدم لجنة تثبيت الإيمان والتي يرأسها الأنبا باخوميوس تقريرها عن ظاهرة إسلام الأقباط قريباً.
وإليكم الخبر (إضغط على صورة الخبر لتكبيرها)…
وعن تقرير لجنة تثبيت الإيمان ورد ما يلي أيضاً…
ماكسيموس قدر عددهم بـ 50 ألفًا سنويًا.. لجنة كنسية لدراسة أسباب تحول الأرثوذكس إلى ديانات وطوائف مسيحية أخرى
كتب مجدي رشيد (المصريون): : بتاريخ 9 - 4 - 2008
قررت الكنيسة الأرثوذكسية، تشكيل لجنة تضم عددا من كبار الأساقفة، لبحث أسباب تحول منتمين إلى الطائفة الأرثوذكسية إلى الإسلام ولطوائف مسيحية أخرى، قدر ماكس ميشيل حنا الملقب بالأنبا ماكسيموس الأول عددهم بـ 50 ألف شخص سنويا.
وتتألف اللجنة من الأنبا بيشوي سكرتير المجمع المقدس ورئيس لجنة المحاكمات الكنسية والأنبا بافيموس أسقف البحيرة، والأنبا دانيال أسقف المعادي، حيث ستعمل على بحث الأسباب والعوامل وراء ذلك، والوقوف على حقيقة أعداد الأقباط الذين يتركون طائفتهم.
وستقوم اللجنة بإعداد تقرير حول ذلك، والأعداد الحقيقية للمتحولين إلى ديانات ومذاهب أخرى وأسباب هذا التحول، وعما إذا كان للأمر علاقة بالفراغ وضعف الإيمان، أو القيود التي تضعها الكنيسة في قضايا الأحوال الشخصية للأقباط، حيث يلجأ البعض إلى اعتناق ملة أخرى للتحايل على التقاليد الكنسية.
وسيتناول التقرير حقيقة ما يتردد عن وجود إرساليات تبشيرية تنتمي للطائفة الإنجيلية في صعيد مصر تعمل على تحويل الشباب الأرثوذكس إلى الطائفة الإنجيلية.
وهو ما كان قد ألمح إليه البابا شنودة الثالث بطريرك الأقباط الأرثوذكس خلال عظته الأسبوعية منذ شهرين عندما حذر الشباب القبطي الأرثوذكسي من التردد على الكنائس الإنجيلية.
كما يأتي ذلك في ضوء الهجوم الذي دأب الأنبا بيشوي سكرتير المجمع المقدس على توجيهه لأتباع الطوائف الأخرى، خاصة الطائفة الإنجيلية، حيث يؤكد أن أنصار هذه الطوائف لن يدخلوا السماء، بحسب اعتقاده.
المصدر: المصريون
وهكذا نرى إنهيار كنيسة ظلت صامدة لقرون طويلة في ظل سماحة الإسلام والآن تتداعى أمام أعيننا لمجرد أنها شكت للحظة في ضعف الإسلام وتطاولت عليه.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ
صدق الله العظيم
إقرأ أيضاً













































4 يوليو، 2008 عند 7:54 ص
ياميكل ويامجدى وعزت يااندراوس ويااندلس وياابادير وابواربعة دير
انتم فين والاقلايات مضطهدة
حسابكم عسير على الكيل بمايكلين …. اقصد بمكيالين
؟؟؟؟
والا هى شهرة وبس
8 يوليو، 2008 عند 9:40 م
Al salam 3alikom brothers and sisters,
I would like to thank everyone working on this web site. I was waiting for a long time and hoping oneday I will find someone who would expose to us these lies and hatered against islam and muslim. Sobhan allah the quran gives the answer and solution to everything. Allahumdallah for being muslim
Ahmed