الإسلام و العالم

بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ

   قاعدة بيانات الرد على الشبهات والإفتراءات على الإسلام      الإسلام أسرع الأديان إنتشارا      فضائح زكريا بطرس      الأقباط منقرضون      تحريف الكتاب المقدس      أخبار ومقالات      حصاد المدونات      دليل المدونات الإسلامية      أفلام وثائقية      فيلم التاريخ الإسلامي في أوروبا      إنتشار الإسلام      إنتشار النصرانية      عقيدة نصرانية      ردود على إفتراءات النصارى      بشارات النبى الخاتم فى التوراة والانجيل والقرآن      فضائح نصرانية      برنامج تفسير الشيخ محمد متولي الشعراوي      البابا شنودة يشرح خطة إستيلاء الكنيسة على أراضي الدولة ويكشف سر المهنة      بشارات النبى الخاتم فى التوراة والانجيل والقرآن ـ الجزء الخامس والعشرون      هكذا يصنعون الفتنة      سر الكهنوت: سلطة مطلقة وإشراك للبشر مع الله - الجزء الأول      المنهاج العلمي في القرآن المجيد - الجزء الثاني      بشارات النبى الخاتم فى التوراة والانجيل والقرآن ـ الجزء الرابع والعشرون      ماذا لو أحرق بعض المسلمين الإنجيل مثلما أحرقه اليهود؟ وماذا لو قرر اليهود إنتاج فيلم “يسوع اليهودي”؟      بشارات النبى الخاتم فى التوراة والانجيل والقرآن ـ الجزء الثالث والعشرون      البابا شنودة: المسيحية لا تحرّم الخمر ونستخدمها في الأسرار المقدسة      المنهاج العلمي في القرآن المجيد - الجزء الأول      الأسقف الشاذ جنسياً: الكتاب المقدس لا يحرّم الشذوذ الجنسي      بشارات النبى الخاتم فى التوراة والانجيل والقرآن ـ الجزء الثاني والعشرون      القبض على المنصر أنيس شروش… فيديو      من أكاذيب القساوسة: القرآن الكريم يذكر أن المسيح عليه السلام يعلم الساعة      الكنيسة القبطية تصرخ من ظاهرة اسلام الاقباط      الأنبا مكسيموس لقناة الجزيرة: مليون و ثمانمائة ألف قبطي إعتنقوا الإسلام!!!      ماكس ميشيل يستغيث بـ «مسيحيي العالم» لإنقاذ أقباط مصر من «كارثة الارتداد عن الدين»      الهجوم على الاسلام و التنصير السلبي      لماذا تسبب الاسلام في انتحار رجل دين مسيحي الماني حرقا؟      مسلمون جدد - قساوسة اصبحوا دعاة للاسلام      مسلمون جدد - نساء اصبحن مسلمات      إسلام شقيقة الأنبا بيشوي الرجل الثاني في الكنيسة القبطية      الإلحاد .. للخروج من المأزق      فضيحة زكريا بطرس بالفيديو      زكريا بطرس يتسبب في إسلام فتاة مسيحية!!!      عمرو أديب يفضح زكريا بطرس      الهروب الكبير لزكريا بطرس      فضيحة جديدة في هروب القمص زكريا بطرس من المناظرة مع الدكتور منقذ السقار      الأنبا بيشوي يفجر مفاجأة: زكريا بطرس بروتستانتي!!!      أين مخطوطة الراهب بحيرا يا زكريا بطرس؟      الاعلان عن اشهار زكريا بطرس لاسلامه      زكريا بطرس يقر انه يكذب و يدلس على الاسلام      سؤال إلى صديقي النصراني: هل إلهك في الفضلات وفي المجاري؟! وهل تعبده في الحمام؟!      زكريا بطرس مستعد أن يعبد بقرة!!!      اليهود: يسوع إله النصارى إبن زنا.. الكتاب المقدس: يسوع من نسل زناة.. والنصارى صامتون ويفترون على أشرف المرسلين      قس يعاشر ابنتيه لتدريبهما على القيام بواجباتهما الزوجية!!      رئيس منظمة قبطية يعترف: الدعارة منتشرة بالكنائس      منوعات من فضائح النصاري و المنصرين      جريمة قتل بإشتراك الكنيسة!      الفاتيكان: الكنائس الارثوذكسية فاسدة و الطوائف الأخرى ليست كنائس حقيقية      التنصير في افريقيا… يسوع مقابل الغذاء      تحريف الكتاب المقدس      شبهات وهمية حول الكتاب المقدس      نسف خرافة “إستحالة تحريف الكتاب المقدس” - العهد القديم      نسف خرافة “إستحالة تحريف الكتاب المقدس” - العهد الجديد      قبر المسيح المفقود      أم تسلق إبنها وتأكله مع جارتها!!!      صور مسيئة ليسوع      إبادة شعوب العالم الإسلامي ومحو الإسلام من الوجود: الشعيرة الأساسية في الديانتين المسيحية واليهودية      الخروف .. أو الإله في الديانة المسيحية      البابا شنودة الثالث يروي كيف صارع الإنسان ” الإله ” .. وكيف أسره ..!!!      قصة الفداء والصلب في الديانة المسيحية      عيد الميلاد المجيد (الكريسماس)… ودليل آخر على الجذور الوثنية للنصرانية      بولس الرسول .. مؤسس المسيحية : الشخصية      بولس الرسول .. مؤسس المسيحية: موقف بولس من الشريعة      الإجرام الكتابي وغياب البعث والجزاء في الديانتين اليهودية والمسيحية - الجزء الأول      الإجرام الكتابي وغياب البعث والجزاء في الديانتين اليهودية والمسيحية - الجزء الثاني      الإجرام الكتابي وغياب البعث والجزاء في الديانتين اليهودية والمسيحية - الجزء الثالث      هيكل سليمان .. وعبادة الشيطان      قاعدة بيانات الرد على الشبهات والإفتراءات على الإسلام      اثبات تدليس المدلس الجاهل زكريا بطرس      دائرة المعارف الاسلامية: مرجع اسلامي ام مرجع ضد الاسلام؟      المرأة في الإسلام و النصرانية و اليهودية      من أكاذيب القساوسة: حديث “ينزل فيكم عيسى بن مريم ديانا للعالمين”      التداوي بأبوال الإبل وألبانها      شباب المسلمين يفتحون آفاقاً جديدة للرد على اسئلة وشبهات غير المسلمين      مفكر قبطي يتوقع انقراض النصارى في مصر خلال مائة عام…      الأنبا دانيال يعترف بإنقراض الأقباط      عمرو أديب يناقش مأساة الطلاق عند الأقباط وإستبداد الكنيسة      عمرو أديب والأنبا مكسيموس ومسلسل إنهيار الكنيسة القبطية      البابا شنودة ينفي اضطهاد الاقباط في مصر      الأنبا موسى ينفي إضطهاد الأقباط في مصر      المستشار القانوني للبابا شنودة و اللعب على المكشوف!      الفيلم الوثائقي المسيح في عيون المسلمين      قبر المسيح المفقود      معسكر يسوع لتدريب الاطفال في امريكا ليكونوا جنود في جيش الرب      البابا يرأس قداس عيد القيامة عارياً!!!      إساءة هولندية جديدة… ولكن هذه المرة للمسيح عليه السلام      وفاء سلطان: أظهر في الجزيرة لإيصال رسالة وليس للحوار مع المسلمين لأنهم ليسوا أهلاً للحوار      دكتور عزت عطية يتراجع ويعتذر عن فتوى رضاعة الكبير والأزهر يفصله عن العمل      هكذا أصبحت هندوسي!!      هل بيوتنا تحولت الى صالة للقمار؟      الحرب العالمية الثالثة على متر مربع من القماش يسمى الحجاب      قاطعوا المنتجات الدنماركية   

من أكاذيب القساوسة: القرآن الكريم يذكر أن المسيح عليه السلام يعلم الساعة

إذا كذب رجل دين ليثبت دينه، يجب الكفر بهذا الدين

 

كنا قد عرضنا في مقال سابق بعنوان من أكاذيب القساوسة: حديث “ينزل فيكم عيسى بن مريم ديانا للعالمين” نموذجاً لأكاذيب القساوسة على الإسلام وشاهدنا كيف أنهم يعقدون المؤتمرات لنشر تلك الأكاذيب وذلك لتثبيت إيمان شعب الكنيسة ليمنعوهم من التفكير في إعتناق الإسلام. وكنا قد طلبنا من أي نصراني أن يأتي لنا بما يثبت أن القساوسة لم يكذبوا على الإسلام، وكالعادة، كان الصمت هو الإجابة!!!

ونواصل في هذا المقال فضح المزيد من الأكاذيب بعرض أكذوبة جديدة وهي الإدعاء بأن القرآن الكريم يذكر أن المسيح عليه السلام يعلم الساعة!!! وبهذا الإدعاء يحاول القساوسة إيهام النصارى بأن القرآن الكريم يثبت ألوهية المسيح عليه السلام وبذلك يبعدونهم عن الإسلام بدعوى أنه لا يختلف عن النصرانية في تلك العقيدة.

 

فلنشاهد الفيديو…

 

 

من الجدير بالذكر أن المتكلم هو القمص تادرس يوسف الأستاذ بالكلية الإكليريكية وهو حاصل على دكتوراة في مقارنة الأديان وكان يشغل منصب وكيل الكلية الإكليريكية وقتها. كل ذلك يعني أنه من المفترض أن يكون على علم بالإسلام وأن يكون إسلوبه أكاديمياً ومتحلياً بالأمانة العلمية وأن يكون قدوة لطلبته من اللاهوتيين والقساوسة. ولكن للأسف، وجدناه كاذباً ومدلساً - وللأسف ليس عن جهل - ويتكلم بلا خجل من أن يكتشف أحد الحاضرين كذبه وتدليسه.

ألم يقرأ هذا القمص الكذاب ـ والكذب هنا صفة لفعله وليس سباً فيه ـ خلال دراسته سورة الأعراف الآية 187؟

{ يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلَّا هُوَ ثَقُلَتْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا تَأْتِيكُمْ إِلَّا بَغْتَةً يَسْأَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللَّهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (187) }

ألم يقرأ هذا القمص المدلس خلال تحضيره للدكتوراة سورة الأحزاب الآية 63؟

{ يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللَّهِ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا (63) }

ألم يقرأ هذا القمص خلال تحضيره لهذه المحاضرة سورة النازعات الآيات 42 إلى 44؟

{ يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا (42) فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا (43) إِلَى رَبِّكَ مُنْتَهَاهَا (44) }

ألم يسمع هذا القمص من قبل سورة لقمان الآية 34؟

{ إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (34) }

ألم يسبق لهذا القمص أن قرأ الحديث التالي في صحيح البخاري؟

( حدثنا ‏ ‏خالد بن مخلد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏سليمان بن بلال ‏ ‏حدثني ‏ ‏عبد الله بن دينار ‏ ‏عن ‏ ‏ابن عمر ‏رضي الله عنهما ‏ عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال  مفاتيح الغيب خمس لا يعلمها إلا الله لا يعلم ما ‏تغيض ‏ ‏الأرحام إلا الله ولا يعلم ما في غد إلا الله ولا يعلم متى يأتي المطر أحد إلا الله ولا تدري نفس بأي أرض تموت إلا الله ولا يعلم متى تقوم الساعة إلا الله )

ألم يقرأ هذا القمص تفسير القرطبي لسورة لقمان الآية 34 الذي ورد فيه قول ابن عباس رضي الله عنهما ( هذه الخمسة لا يعلمها إلا الله تعالى، ولا يعلمها ملك مقرب ولا نبّي مرسل؛ فمن ادعى أنه يعلم شيئا من هذه فقد كفر بالقرآن؛ لأنه خالفه )؟

 

السؤال الأخير…

ألم يخجل هذا القمص الكذاب أن يكتشف كذبه أي من طلبته أو القساوسة الحاضرون أو شعب الكنيسة؟

الإجابة: بلى، القمص لم يخجل لأنه على ثقة تامة أن كذبه لن يُِكتشف عن طريق أي من هؤلاء وذلك لسبب بسيط جداً… وهو الكهنوت

فالكهنوت سيف مسلط على رقاب النصارى منذ نعومة أظافرهم. فشعب الكنيسة فوق رقبته سيف الاكليروس (رجال الدين) وكل رجل دين مسلط فوق رقبته سيف من هم أعلى منه في الرتبة الكنسية… وهكذا. فلا يستطيع شعب الكنيسة الإعتراض على رجال الدين وإلا كانت العواقب وخيمة (وهو ما حدث فعلاً بتكفير الأنبا بيشوي للعلمانيين المطالبين بالإصلاح في الكنيسة). ولذلك نجد أن شعب الكنيسة مجبر على الإنحناء وتقبيل أيادي القساوسة والكهنة إرضاءاً لهم وخوفاً منهم. وكذلك يقبّل كل رجل دين أيادي من هم أعلى منه وهكذا حتى نصل إلى البابا.

فهل يمكن في نظام مثل هذا النظام - الذي يشبه النظام العسكري الديكتاتوري - أن يخاف القمص تادرس يوسف أو غيره من أن يُِكتشف أكاذيبه؟!

 بالطبع لا…

فهو يعلم تمام العلم أنه لن يقوم أي نصراني بالبحث وراء ما يقول لأن النصارى يتم تربيتهم على السمع والطاعة وتصديق كل ما يقوله رجال الدين النصراني بدون نقاش وإلا إعتبر “غير ممتلئ بالنعمة”. ولذلك قد نتعجب كمسلمين من قدرة تادرس يوسف وزكريا بطرس وغيرهم على هذا الكذب المكشوف بسهولة، ولكنه مكشوف بالنسبة لنا كمسلمين لأننا أمة دليل. ولكن بالنسبة للنصارى، كلمة رجال الكهنوت مقدسة بتفويض من الله كما جاء في متى 18:18:

( الحق اقول لكم كل ما تربطونه على الارض يكون مربوطا في السماء. وكل ما تحلّونه على الارض يكون محلولا في السماء )

فإذا كان يحق لرجال الدين النصرانى التشريع وإعتبار تشريعهم من الله ويمكن تغيير ذلك التشريع بحسب مزاج كل بابا على رأس الكنيسة بدون أي إعتراض، فهل يجرؤ أحد على البحث وراء أو تكذيب أي رجل دين؟!

وقد وصف الله عز وجل هذا الحال في القرآن الكريم في قوله تعالى:

{ اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ }

 

فإذا قارنا ذلك بقول الإمام مالك:

( كل يؤخذ منه ويرد إلا صاحب هذا المقام “الرسول صلى الله عليه وسلم” )

لوجب علينا أن نقول من قلوبنا: 

الحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة

 

إقرأ أيضاً

من أكاذيب القساوسة: حديث “ينزل فيكم عيسى بن مريم ديانا للعالمين”

 

7 ردود إلى “من أكاذيب القساوسة: القرآن الكريم يذكر أن المسيح عليه السلام يعلم الساعة”

  1. عبدالله إلى:

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    أنا لا أعلم ما الذي كان يمنعني طول الفترة الماضية من كتابة هذا التعليق هنا في هذه المدونة التي بالفعل لا أجد ما أقوله للقائمين عليها سوى جزاكم الله خيراً فهو وحده القادر على جزائكم على ما تقومون به من خدمة دينه..
    في الحقيقة عندي سؤال يحيرني كلما قرأت أمثال هذه الشبه..و هي ما منطلق النصارى في احتجاجهم علينا بالقرآن ؟ فنحن عندما نحتج عليهم بكتبهم فذلك لأننا نؤمن أن أصلها من عند الله..أو نحتج عليهم بتناقضاتها أو ما شابه ذلك لاثبات تحريفها ..أما هم فيريدون أن يحتجوا بقرآننا لاثبات صحة دينهم !! كيف هذا و القرآن صريح في تكفير من يعتقد معتقدهم، و القرآن نزل بعدهم ..هل هم يؤمنون مثلاً أنه من عند الله ؟ أم ماذا ؟الحقيقة أنا لا أفهم كيف يفكر هؤلاء الناس !!

  2. احمد عبد العزيز إلى:

    اريد ان افهم كيف يحتج علينا عباد الصليب بالقران
    الا يدعون ان القران ليس من عند الله و هو من تاليف محمد صلى الله عليه و سلم
    هل لو كان القران من تاليف محمد كان سيثبت الالوهيه لعيسى كما يدعون
    ام من الاولى ان يثبتها لنفسه
    و لو كانوا يدعون علينا بالقران فهل معناها انهم يؤمنون به و انه كتاب صحيح

  3. عبدالباسط إلى:

    بسم الله الرحمن الرحيم
    ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم
    اصلا عقيدة النصارى تقوم على الكذب واستخفاف العقول والحمد لله الذي هدانا للاسلام وكشف اذكاذيب رهبان النصارى ودجلهم

  4. احمد إلى:

    يا سبحان الله يارب اهدي كل النصارى الى الاسلام
    وارشدهم للطريق الصحيح

  5. islamwebs إلى:

    السلام عليكم تحية طيبة وبعد

    الرد على أن المسيح يعلم متى قيام الساعة

    اولا ان الانجيل يثبت أن المسيح لا يعلم متى قيام الساعة بدليل قوله فى

    انجيل مرقصMk-13-32 واما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعلم بهما احد ولا الملائكة الذين في السماء ولا الابن الا الآب

    حسنا أذا كان الابن لا يعلم متى تقوم الساعة ولا الملائكة المقربين فكيف يقول النصارى اليوم أو مسيحيين اليوم أن المسيح يعلم؟
    فهذا تكذيب لقول المسيح نفسة فى انجيل مرقص المسيح نفى علمه والمسيحيين اليوم يقولون لا بل هو يعلم يا ترى من الصادق مسيحيين اليوم ام انجيلهم؟

    الوحيد الذي يعلم موعد قيام الساعة هو الله وحده. وهذا يهدم دعوى النصارى بالثالوث، إذ يزعمون أن عيسى هو ابن الله. فكيف يكون كذلك إذا كان عيسى لا يعلم وأن الله وحده هو الذي يعلم ؟ كما أن التثليث النصراني يعني أن كل أقنوم في الثالوث (الآب والابن والروح القدس) هو الله، فإذا كان ثاني الثالوث (ابن الله) لا يعلم بإقراره هو، فكيف يكون عيسى ما يزعمون؟!! هو يقول لا أعلم، وهم يقولون بل أنت تعلم!!! عجيب أمرهم!!!

    حسنا لنتوقف قليلا مع كلام مسيحيين اليوم وادلتهم والله أعلم يستدلون بقول الله فى الاية الكريمة فى سورة الزخرف

    وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ فَلَا تَمْتَرُنَّ بِهَا وَاتَّبِعُونِ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ (الزخرف 61)

    تفسير ابن كثير

    قوله سبحانه وتعالى ” وإنه لعلم للساعة ” تقدم تفسير ابن إسحاق أن المراد من ذلك ما بعث به عيسى عليه الصلاة والسلام من إحياء الموتى وإبراء الأكمه والأبرص وغير ذلك من الأسقام وفي هذا نظر وأبعد منه ما حكاه قتادة عن الحسن البصري وسعيد بن جبير أن الضمير في وإنه عائد على القرآن بل الصحيح أنه

    عائد على عيسى عليه الصلاة والسلام فإن السياق في ذكره ثم المراد بذلك نزوله قبل يوم القيامة كما قال تبارك وتعالى ” وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته ”

    أي قبل موت عيسى عليه الصلاة والسلام ” ثم يوم القيامة يكون عليهم شهيدا ” ويؤيد هذا المعنى القراءة الأخرى

    ” وإنه لعلم للساعة ” أي أمارة ودليل على وقوع الساعة

    قال مجاهد ” وإنه لعلم للساعة ” أي آية للساعة خروج عيسى ابن مريم عليه السلام قبل يوم القيامة وهكذا روي عن أبي هريرة وابن عباس وأبي العالية وأبي مالك وعكرمة والحسن وقتادة والضحاك وغيرهم وقد تواترت الأحاديث عن

    رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه أخبر بنزول عيسى عليه السلام قبل يوم القيامة إماما عادلا وحكما مقسطا . وقوله تعالى ” فلا تمترن بها ” أي لا تشكوا فيها إنها واقعة وكائنة لا محالة ” واتبعون ” أي فيما أخبركم به .

    حسما الاستدلال بالاية دليل ضدهم لا عليهم للأسباب التالية
    اولا عيسى لا يعلم الساعة ولكنه أمارة للساعة اى علامة لقرب وقوعها وهى من العلامات الكبرى

    ثانيا كتابهم ينفى يسوع نفسه علمه بالساعة فكيف يكذب النصارى كتابهم ويستدلون بكتبنا وينفون قول المسيح نفسه لديهم فى مرقص كما اوردنا فى اول كلامنا؟

    ثالثا
    ان المسيحيين ربما استدلو ومنهم هذا القس الذى كان يتحدث فربما اور ان عيسى عليه السلام ياتى فى اخر الزمان ويحكم ويسود ولكنه لربما نسى الحديث التالى ان عيسى عليه السلام يهلك كل الملل والنحل والاديان ويبقى الاسلام يحكم به والدليل

    الأنبياء إخوة لعلات، أمهاتهم شتى، و دينهم واحد، و أنا أولى الناس بعيسى بن مريم لأنه [ ليس بيني و بينه نبي، و إنه نازل، فإذا رأيتموه فاعرفوه، رجل مربوع، إلى الحمرة و البياض، بين ممصرتين، كأن رأسه يقطر، و إن لم يصبه بلل، فيقاتل الناس ع لى الإسلام، فيدق الصليب، و يقتل الخنزير، و يضع الجزية، و يهلك الله في زمانه الملل كلها إلا الإسلام، و يهلك الله المسيح الدجال، [وتقع الأمنة في الأرض حتى ترتع الأسود مع الإبل، و النمار مع البقر، و الذئاب مع الغنم، و يلعب الصبيان بالحيات لا تضرهم ]، فيمكث في الأرض أربعين سنة، ثم يتوفى، فيصلي عليه المسلمون
    خلاصة درجة الحديث : صحيح
    المحدث : الألباني
    المصدر : السلسلة الصحيحة
    الرقم/ الصفحة : 2182

    وبعدما اوردت الادلة القاطعة بذلك هناك الاية الكريمة التى يظنها النصارى تختص بعيسى بقوله تعالى وانه لعلم للساعة

    حسنا كيف نطابق بها ومع قوله تعالى : ” إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ” لقمان / 34

    حسنا سوف يقولون أن الله يعلم الغيب وعيسى يعلم الغيب بدلالة الاية التى تقول وأنه لعلم للساعة

    نقول وبالله الحمد والمنة استلالكم باطل وذلك لأنه العلم بالساعة يحتاج علم وليس معرفة وقت مثلا فيقدر الشخص ان يقول انا اعرف فلان ربما يكون قد سمع عنه ولكن لو سألناه ما مدى علمك به سوف تراه يقول الله \اعلم

    ففرق بين معرفة الشىء والعلم به لذلك الطالب يقول العالم انشتاين مثلا قد نعرف نظرياته ولكن لا نعلم علمه مثلا ونقول العالم او العلامة الالبانى ولكننا نسمى طلبة علم لو تدارسنا كتبه فمرحلته التى هو عليها كان رحمه الله يصلها العلماء وليس العوام فنفرق بين عالم وعارف كما نقول ايضا عالم الفيزياء عالم الكيمياء وهناك مدرس فيزياء ولكن لا يطلق عليه عالم لانه لم يصل لتلك المرحلة

    العلم بالشىء الاحاطة به من كل جوانبه

    فالمسيح عليه السلام بشهادة الانجيل لم يكن يعلم متى قيام الساعة فكيف له بالحكم على موعدها ؟

    حسنا اليكم دليل آخر لمن اراد التوسع بالبحث هذا

    Mk:11:13: 13 فنظر شجرة تين من بعيد عليها ورق وجاء لعله يجد فيها شيئا فلما جاء اليها لم يجد شيئا الا ورقا.لانه لم يكن وقت التين. (SVD)

    لعله يجد؟
    كيف لعله يجد هذا ما ذكره مرقص فى انجيله ان يسوع لم يكن يعلم موسم انبات الشجرة

    وهذا هو النص بالحادثة

    . 12 وفي الغد لما خرجوا من بيت عنيا جاع.13 فنظر شجرة تين من بعيد عليها ورق وجاء لعله يجد فيها شيئا فلما جاء اليها لم يجد شيئا الا ورقا.لانه لم يكن وقت التين. 14 فاجاب يسوع وقال لها لا يأكل احد منك ثمرا بعد الى الابد.وكان تلاميذه يسمعون

    التعليق:
    تخيلو يا أخوة يسوع يعلم موعد الساعة ولا يعلم موسم ووقت التين فكيف يكون عالما بموعد قدوم الساعة

    فجزاء ذلك غضب ولعن الشجرة التى لا حول لها ولا قوة وهى مسخرة بسبب جوعه نعم كما يقول المثل الجوع كافر

    وبعد هذا الشرح يا اخوتى اطرحو على المسيحيين السؤال التالى

    اولا هل يعلم يسوع الساعة ومتى قيامها؟ واين الدليل من الانجيل؟ الانجيل ينفى ذلك عن المسيح

    ثانيا ان الذى لا يملك ولا يعلم موعد الحصاد فكيف سوف يحصد اعمال العباد؟

    والله الموفق واعتذر على الاطالة

  6. مسلم موحد لله إلى:

    السلام عليكم

    بارك الله فيك يا اخى على هذا التوضيح وانا ابحث فى مواضيع شيخنا أسلام ويبس لكى اقرأها بعدما قرأت متابك الرد على الانجيل أعتبرنى أحد تلاميذك من الان يكفينى فخرا معرفتى بك وقراءة مدوناتك

  7. islamwbs إلى:

    حياك البارى

اكتب رداً

XHTML: بإمكانك استخدام الأوسمة التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>