ماكس ميشيل يستغيث بـ «مسيحيي العالم» لإنقاذ أقباط مصر من «كارثة الارتداد عن الدين»
ماكسيموس يحذر من انقراض المسيحية في الشرق الأوسط
كتب عمرو بيومي
وجه ماكس ميشيل الشهير بالأنبا ماكسيموس رئيس مجمع القديس أثناسيوس، رسالة إلي كل مسيحيي العالم قادة وشعوبا، ومنظمات وجميع الهيئات المسيحية، ناشدهم فيها مد يد العون للأسرة القبطية المصرية من «الكارثة» التي وصلت إليها.
وقال في خطابه الذي أرسل نسخة منه لـ «المصري اليوم» إن حالات طالبي الطلاق وصلت في المحاكم إلي ٣٠٠ ألف حالة، مما يعني أن مليون شخص علي الأقل هم إجمالي عدد هذه الأسر في محنة اجتماعية وأسرية، هذا بخلاف ترك مليون قبطي الديانة المسيحية لنفس الأسباب الاجتماعية والرعوية، أسماؤهم وليست فقط أعدادهم موجودة في سجلات الجهات الإدارية المختصة.
وحذر ماكسيموس من انقراض المسيحية في الشرق الأوسط إذا استمرت أعداد تاركي المسيحية علي هذا المعدل الفظيع.
وتطرق ماكسيموس إلي إعلان مركز البحوث الاجتماعية والجنائية الذي أبرز تنامي أعداد المسجونين وحالات الجريمة بين الأقباط إلي أرقام غير مسبوقة في تاريخ مصر الحديثة.
أرسل ماكسيموس خطاباً مسجلاً بعلم الوصول إلي البابا شنودة بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية علي مقره بكاتدرائية الأقباط الأرثوذكس بالعباسية بعنوان «كيف ستواجه المسيح بعد هذا الفقد الهائل من الرعية خلال فترة رعايتكم للكنيسة».
وأكد ماكسيموس أن الخطاب مزود بـ «C. D» لاجتماع بعض الأساقفة مع الكهنة في مؤتمر حمل عنوان «مكافحة إسلام الأقباط وسبل القضاء علي ظاهرة الارتداد عن المسيحية»، والذي أقامته لجنة تثبيت الإيمان ورعاية أسر المرتدين يتحدث فيها الأنبا دانيال أسقف المعادي والأنبا باخوميوس أسقف البحيرة والأنبا بيشوي مطران دمياط وسكرتير المجمع المقدس والأنبا موسي أسقف الشباب عن الزيادة الكبيرة في تحول الأقباط إلي الإسلام.
أوضح ماكسيموس أن الارتداد عن المسيحية يكون طواعية ولا يوجد ما يدعيه البعض من وجود ما يسمي بحالات الخطف والإجبار علي الإسلام وأن المكتب البابوي يستقبل يوميا إخطارات إسلام مسيحيين بأعداد كبيرة جدا تصل في بعض الأيام إلي أكثر من ٨٠ حالة.
المصدر المصري اليوم
شاهد أيضا…
الكنيسة القبطية تصرخ من ظاهرة اسلام الاقباط
الأنبا مكسيموس لقناة الجزيرة: مليون و 800 ألف قبطي إعتنقوا الإسلام!!!
8 تعليقات على “ماكس ميشيل يستغيث بـ «مسيحيي العالم» لإنقاذ أقباط مصر من «كارثة الارتداد عن الدين»”













يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ [الصف : 8]
المشكلة ان ما يحدث هو حرب من شنودة و اعوانه و ليست فقط ضد المسلميين فهيه ايضا ضد المسيحيين الذين يخالفوه مثل مكسيكموس نحن كمسلميين لم نطلب الحرب و لكنها فرضت علينا ليكون لديهم الذريعة لجعل مصر مفككه و لذلك يجب علينا ان نتعقل في افعالنا و لا ننجر لمطامع اعدئنا و ندعم المسيحيين المعارضيين لشنوده و اطماعه مع الرد علي كل افترائات الحاقديين في كل وسائل الاعلام و ليس ذلك فقط و ايضا يجب ان نمول من قبل الدول الاسلامية لنشر الدعوة في اقباط المهجر و اقباط مصر حتي يروا ان التنصيير ليس في صالحهم
الله تعالى يأمرنا في القرأن الكريم بعدم سب الهة الكفار(الأصنام)
حتى لاسب أحد الله بغير علم فما بالك بدين
ولكني أردت أن أقول شيء أكتشفته أن جميع القساوسة الذين أجتمعوا في مؤتمر تثبيت الأيمان كان هدفهم هو أثبان الوهية السيد المسيح في القرأن مع أن هذا هو السبب الجوهري الواضح للأختلاف بين الديانتين
لكن أريد أن أذكركم أن احسن مطريقة انشر الأسلام في العالم هو القوة مع الأخلاق
كصلاح الدين الأيوبي مثلا كان قوي ويتمتع بأخلاق لولا أنه جاء بعد وفاة الرسول محمد علية الصلاة والسلام
لقلت أنه من تلاميذ سيدنا محمد