الإسلام و العالم

بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ

   قاعدة بيانات الرد على الشبهات والإفتراءات على الإسلام      الإسلام أسرع الأديان إنتشارا      فضائح زكريا بطرس      الأقباط منقرضون      تحريف الكتاب المقدس      أخبار ومقالات      حصاد المدونات      دليل المدونات الإسلامية      أفلام وثائقية      فيلم التاريخ الإسلامي في أوروبا      إنتشار الإسلام      إنتشار النصرانية      عقيدة نصرانية      ردود على إفتراءات النصارى      بشارات النبى الخاتم فى التوراة والانجيل والقرآن      فضائح نصرانية      برنامج تفسير الشيخ محمد متولي الشعراوي      البابا شنودة يشرح خطة إستيلاء الكنيسة على أراضي الدولة ويكشف سر المهنة      بشارات النبى الخاتم فى التوراة والانجيل والقرآن ـ الجزء الخامس والعشرون      هكذا يصنعون الفتنة      سر الكهنوت: سلطة مطلقة وإشراك للبشر مع الله - الجزء الأول      المنهاج العلمي في القرآن المجيد - الجزء الثاني      بشارات النبى الخاتم فى التوراة والانجيل والقرآن ـ الجزء الرابع والعشرون      ماذا لو أحرق بعض المسلمين الإنجيل مثلما أحرقه اليهود؟ وماذا لو قرر اليهود إنتاج فيلم “يسوع اليهودي”؟      بشارات النبى الخاتم فى التوراة والانجيل والقرآن ـ الجزء الثالث والعشرون      البابا شنودة: المسيحية لا تحرّم الخمر ونستخدمها في الأسرار المقدسة      المنهاج العلمي في القرآن المجيد - الجزء الأول      الأسقف الشاذ جنسياً: الكتاب المقدس لا يحرّم الشذوذ الجنسي      بشارات النبى الخاتم فى التوراة والانجيل والقرآن ـ الجزء الثاني والعشرون      القبض على المنصر أنيس شروش… فيديو      من أكاذيب القساوسة: القرآن الكريم يذكر أن المسيح عليه السلام يعلم الساعة      الكنيسة القبطية تصرخ من ظاهرة اسلام الاقباط      الأنبا مكسيموس لقناة الجزيرة: مليون و ثمانمائة ألف قبطي إعتنقوا الإسلام!!!      ماكس ميشيل يستغيث بـ «مسيحيي العالم» لإنقاذ أقباط مصر من «كارثة الارتداد عن الدين»      الهجوم على الاسلام و التنصير السلبي      لماذا تسبب الاسلام في انتحار رجل دين مسيحي الماني حرقا؟      مسلمون جدد - قساوسة اصبحوا دعاة للاسلام      مسلمون جدد - نساء اصبحن مسلمات      إسلام شقيقة الأنبا بيشوي الرجل الثاني في الكنيسة القبطية      الإلحاد .. للخروج من المأزق      فضيحة زكريا بطرس بالفيديو      زكريا بطرس يتسبب في إسلام فتاة مسيحية!!!      عمرو أديب يفضح زكريا بطرس      الهروب الكبير لزكريا بطرس      فضيحة جديدة في هروب القمص زكريا بطرس من المناظرة مع الدكتور منقذ السقار      الأنبا بيشوي يفجر مفاجأة: زكريا بطرس بروتستانتي!!!      أين مخطوطة الراهب بحيرا يا زكريا بطرس؟      الاعلان عن اشهار زكريا بطرس لاسلامه      زكريا بطرس يقر انه يكذب و يدلس على الاسلام      سؤال إلى صديقي النصراني: هل إلهك في الفضلات وفي المجاري؟! وهل تعبده في الحمام؟!      زكريا بطرس مستعد أن يعبد بقرة!!!      اليهود: يسوع إله النصارى إبن زنا.. الكتاب المقدس: يسوع من نسل زناة.. والنصارى صامتون ويفترون على أشرف المرسلين      قس يعاشر ابنتيه لتدريبهما على القيام بواجباتهما الزوجية!!      رئيس منظمة قبطية يعترف: الدعارة منتشرة بالكنائس      منوعات من فضائح النصاري و المنصرين      جريمة قتل بإشتراك الكنيسة!      الفاتيكان: الكنائس الارثوذكسية فاسدة و الطوائف الأخرى ليست كنائس حقيقية      التنصير في افريقيا… يسوع مقابل الغذاء      تحريف الكتاب المقدس      شبهات وهمية حول الكتاب المقدس      نسف خرافة “إستحالة تحريف الكتاب المقدس” - العهد القديم      نسف خرافة “إستحالة تحريف الكتاب المقدس” - العهد الجديد      قبر المسيح المفقود      أم تسلق إبنها وتأكله مع جارتها!!!      صور مسيئة ليسوع      إبادة شعوب العالم الإسلامي ومحو الإسلام من الوجود: الشعيرة الأساسية في الديانتين المسيحية واليهودية      الخروف .. أو الإله في الديانة المسيحية      البابا شنودة الثالث يروي كيف صارع الإنسان ” الإله ” .. وكيف أسره ..!!!      قصة الفداء والصلب في الديانة المسيحية      عيد الميلاد المجيد (الكريسماس)… ودليل آخر على الجذور الوثنية للنصرانية      بولس الرسول .. مؤسس المسيحية : الشخصية      بولس الرسول .. مؤسس المسيحية: موقف بولس من الشريعة      الإجرام الكتابي وغياب البعث والجزاء في الديانتين اليهودية والمسيحية - الجزء الأول      الإجرام الكتابي وغياب البعث والجزاء في الديانتين اليهودية والمسيحية - الجزء الثاني      الإجرام الكتابي وغياب البعث والجزاء في الديانتين اليهودية والمسيحية - الجزء الثالث      هيكل سليمان .. وعبادة الشيطان      قاعدة بيانات الرد على الشبهات والإفتراءات على الإسلام      اثبات تدليس المدلس الجاهل زكريا بطرس      دائرة المعارف الاسلامية: مرجع اسلامي ام مرجع ضد الاسلام؟      المرأة في الإسلام و النصرانية و اليهودية      من أكاذيب القساوسة: حديث “ينزل فيكم عيسى بن مريم ديانا للعالمين”      التداوي بأبوال الإبل وألبانها      شباب المسلمين يفتحون آفاقاً جديدة للرد على اسئلة وشبهات غير المسلمين      مفكر قبطي يتوقع انقراض النصارى في مصر خلال مائة عام…      الأنبا دانيال يعترف بإنقراض الأقباط      عمرو أديب يناقش مأساة الطلاق عند الأقباط وإستبداد الكنيسة      عمرو أديب والأنبا مكسيموس ومسلسل إنهيار الكنيسة القبطية      البابا شنودة ينفي اضطهاد الاقباط في مصر      الأنبا موسى ينفي إضطهاد الأقباط في مصر      المستشار القانوني للبابا شنودة و اللعب على المكشوف!      الفيلم الوثائقي المسيح في عيون المسلمين      قبر المسيح المفقود      معسكر يسوع لتدريب الاطفال في امريكا ليكونوا جنود في جيش الرب      البابا يرأس قداس عيد القيامة عارياً!!!      إساءة هولندية جديدة… ولكن هذه المرة للمسيح عليه السلام      وفاء سلطان: أظهر في الجزيرة لإيصال رسالة وليس للحوار مع المسلمين لأنهم ليسوا أهلاً للحوار      دكتور عزت عطية يتراجع ويعتذر عن فتوى رضاعة الكبير والأزهر يفصله عن العمل      هكذا أصبحت هندوسي!!      هل بيوتنا تحولت الى صالة للقمار؟      الحرب العالمية الثالثة على متر مربع من القماش يسمى الحجاب      قاطعوا المنتجات الدنماركية   

أم تسلق إبنها وتأكله مع جارتها

الأم: إتفقت مع جارتي أن نأكل إبنها في اليوم التالي ولم تفي بوعدها وخبأته!!!

 

في جريمة شنيعة قامت إمرأتان بالإتفاق على أكل إبنيهما في يومين متتاليين؛ وقاما في اليوم الأول بسلق وأكل إبن المرأة الأولى. و في اليوم التالي، طلبت المرأة الأولى من الثانية أن يأكلا إبنها ولكنها لم تفي بوعدها وخبأته عن المرأة الأولى!

 

هذه القصة ليست خرافة أو أسطورة في كتاب حواديت. إنها قصة وردت في الكتاب المقدس في سفر الملوك الثاني الإصحاح السادس ونصها كالتالي:

25 وكان جوع شديد في السامرة. وهم حاصروها حتى صار راس الحمار بثمانين من الفضة وربع القاب من زبل الحمام بخمس من الفضة.

26  وبينما كان ملك اسرائيل جائزا على السور صرخت امرأة اليه تقول خلّص يا سيدي الملك.

27  فقال لا يخلصك الرب. من اين اخلّصك. أمن البيدر او من المعصرة.

28  ثم قال لها الملك مالك. فقالت ان هذه المرأة قد قالت لي هاتي ابنك فنأكله اليوم ثم نأكل ابني غدا.

29  فسلقنا ابني واكلناه ثم قلت لها في اليوم الآخر هاتي ابنك فنأكله فخبأت ابنها.

30  فلما سمع الملك كلام المرأة مزّق ثيابه وهو مجتاز على السور فنظر الشعب واذا مسح من داخل على جسده.

ويبدو أن أكل الأطفال شيئ عادي في الكتاب المقدس:

تثنية 28:57  بمشيمتها الخارجة من بين رجليها وباولادها الذين تلدهم لانها تاكلهم سرا في عوز كل شيء في الحصار والضيقة التي يضايقك بها عدوك في ابوابك

وفي ظل النص القائل (كل الكتاب هو موحى به من الله ونافع للتعليم والتوبيخ للتقويم والتأديب الذي في البر)، يجب علينا أن نسأل عن مدى مصداقية تلك القصة و الهدف من ذكرها والفائدة التي تعود على القارئ عند قرائتها.

يدعي النصارى أن مبرر تلك الحادثة هو حدوث مجاعة. ولكن إذا نظرنا للصورة التالية لعرفنا أن الأم في المجاعة تحتفظ بأمومتها ولا تفرط في أطفالها مهما كان وتحافظ عليهم حتى أخر لحظة في حياتها.

 

 

ولو إفترضنا جدلا أنها حدثت، فما هي الفائدة من ذكرها؟

فلو رجعنا إلى نص القصة ، فإننا لا نجد الأم نادمة على أكل إبنها، بل نراها غاضبة على شيء مختلف تماما وهو أن جارتها لم تفي بوعدها وخبأت إبنها في اليوم التالي حتى لا يسلقاه وكأن أكل الأطفال كان شيئا عاديا. وهنا لي ملاحظة: إذا كانت هناك مجاعة كما قيل، فلماذا التسرع في سلق إبن الجارة؟ ألم يكن يكفي الطفل الأول لسد جوعهما لعدة أيام قبل سلقه؟ ونلاحظ أيضا دقة النص في تحديد طريقة الطبخ بالسلق ولكن للأسف لم تذكر المقادير!

ونجد أن الأم في القصة لا تعتبر أن ما فعلته جريمة، بل نجدها تشتكي جارتها إلى الملك بكل وقاحة وكأنه سيأمر بسلق إبن جارتها. وللأسف تنتهي القصة بدون أدنى عبرة للقارئ بعكس ما نجده في القرآن الكريم من أن ذكر القصص يكون لعبرة كما ورد في سورة يوسف { لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ } ولا نجد أبدا في القصص القرآني ما لا تؤخذ منه العبرة والتي تكون مذكورة ضمن الآيات.

وبالرغم من وجود كثير من النصوص مثل هذه النصوص والتي لا تقدم أي فائدة لقرائها والدليل على ذلك أن النصارى لا يقرأون كتابهم المقدس وخاصة العهد القديم ويشجعهم القساوسة على ذلك، إلا أننا لا نجد نصوصا تثبت العقيدة النصرانية نفسها. وكأن كاتب الكتاب المقدس إهتم بكتابة مثل هذه الأشياء ونسي صلب العقيدة. فنجد مثلا أنه:

  • لا يوجد نص واحد صريح على لسان المسيح عليه السلام يذكر فيه أنه الله أو أنه الله الظاهر في الجسد.

  • لا يوجد نص واحد عن الخطيئة الأصلية المتوارثة عن آدم أو أن المسيح عليه السلام ذكرها أو ذكر إسم آدم عليه السلام.

  • لا يوجد نص واحد يذكر كلمة تثليث أو ثالوث.

  • لا يوجد نص واحد يذكر كلمة أقنوم.

  • لا يوجد نص واحد يذكر أن هناك أسرار سبعة الكنيسة.

  • لا يوجد نص واحد به قانون الإيمان (وهو في النصرانية يوازي الشهادتين في الإسلام). وقد تم تأليفه في المجامع المقدسة خلال القرن الرابع.

  • لا يوجد نص واحد يحدد أيام الصوم أو كيفيته أو على من يجب.

  • لا يوجد نص واحد يحدد طقوس القداسات أو كيفيتها أو ما يقال فيها.

  • لا يوجد نص واحد يحدد أن يوم الأحد هو اليوم المقدس.

هذه مجرد أمثلة فقط على أساسيات في العقيدة النصرانية أو الطقوس الكنسية ولا يوجد لها أساس نقلي من الكتاب المقدس. وتكون تلك العقائد مبنية على إستنتاجات وتأويلات لا علاقة لها بالنصوص وكأن الكتاب المقدس مكتوب بشفرة خاصة تحتاج إلى فكها. كل هذا ويوجد في الكتاب المقدس نصوصا بلا فائدة مثل سلق أم لإبنها ثم أكله!!!

 

هل نجد إجابات عند أصدقائنا النصارى؟!

 

16 ردود إلى “أم تسلق إبنها وتأكله مع جارتها”

  1. Ghada Mohamed إلى:

    قصة الأم اللى كلت ابنها، بتضحك جدا،ولا يصدقها عاقل، مع الاعتذار لكل من يصدقونها….. أنا شخصيا لو قرأت قصة ذى دى فى كتابى المقدس فعلى الأقل سأفكر ألف مرة قبل ما أصدق أى شىء آخر مكتوب فيه وساعتها هيبقى مقدس ازاى؟ منين يعنى؟

  2. ايمى كات إلى:

    انالا ارى ادنى فائده من تلك القصهلكونها توجد فى كتاب مقدس وهى الحاجه الى مزعلها ان الاخرى لم تفى بوعدها وكان عادى جدا انهم يكلوا عيالهم ياحافيظ اللهم احفظنا انا استماتت قلوبنا

  3. غادة محمد إلى:

    ازاى يا جماعة تقولوا ان القصة ليس لها مغزى،مغزاها واضح جدا، عندما تجوع كل ابنك لوحدك متوكلش حد معاك وعلى رأى المثل “جحا أولى بلحم طوره”

  4. صـرخه مــواطنه إلى:

    اخي لست استعجب عندنا رأيت مدونتك من ضمن اعلى مدونات وورد برس وذالك لكتابتك الرئعه

    ولمدونتك الهادفه من الطراز الاولى احسنت الصيغه لقد تكلمت بلغه عربيه مفهومه الالفاظ بسيطه المعاني

    واضحه المغازي و هادفه جزاك الله خير

    http://sar5h.wordpress.com

  5. islamegy إلى:

    جزاكي الله خيرا الأخت الفاضلة صاحبة مدونة صـرخه مــواطنه وأشكرك على رأيك الذي أعتز به

  6. bashtaBR إلى:

    انتوا مش بتعرفوا تفهموا اي حاجة كل مفاهيمك انكم تدوروا علي حاجة واحدة عشان تفضحوا بها المسيحين او النصاري القصة هنا مش قصة مثير للضحك انما دية قصة بالفعل حدثت وما كان علي كاتب الكتاب الا وسردها بالتفصيل التي حدثت به القصة وهذا ليس من تعاليم المسيحية ان ناكل اولادنا والاسفار التي تبحثون فيها عن هذه القصص هي اسفار تدعي في المسيحية انها اسفار تاريخية انما تعاليمنا هي ما اخذنا من علي فم السيد المسيح

  7. islamegy إلى:

    أهلا بك أستاذ bashtaBR

    انتوا مش بتعرفوا تفهموا اي حاجة كل مفاهيمك انكم تدوروا علي حاجة واحدة عشان تفضحوا بها المسيحين او النصاري

    أشكرك على كلامك والذي أفهم منه أنك تفهم. لذلك أرجوا منك أن تجيب على أسئلتنا. على الأقل حاول أن تفعل ما عليك وتشرح لنا ما فهمته. لأنه من غير المعقول أن تتهمنا كلنا بالغباء بحيث لن يفهم أي شخص ما تقول.
    وأظن أن من حقنا أن نطرح أسئلة لنبحث عن الحقيقة ومن يظن أنه يملك الحقيقة عليه أن يجيب وألا يعتبر أننا “ندور علي حاجة واحدة عشان تفضحوا بها المسيحين او النصاري” (بالمناسبة هي ليست حاجة واحدة).

    القصة هنا مش قصة مثير للضحك انما دية قصة بالفعل حدثت

    إذن يجب أن تخبرنا ما الغرض من ذكرها. وأظن أنك تتفق معي أن أي شيء يذكر في أي كتاب مقدس يجب أن يكون له فائدة.

    أرجوا أن تكون الإجابة في ظل النص (كل الكتاب هو موحى به من الله ونافع للتعليم والتوبيخ للتقويم والتأديب الذي في البر)

    وما كان علي كاتب الكتاب الا وسردها بالتفصيل التي حدثت به القصة

    من هو كاتب الكتاب المقدس؟ ولماذا كان عليه سردها إن كانت حدثت فعلا؟ وماذا كان سينقص من الكتاب المقدس إذا لم تذكر؟

    وهذا ليس من تعاليم المسيحية ان ناكل اولادنا

    إذا قمت بسرد قصة لأولادك فهناك عبرة منها وهي وسيلة للتعليم. وإذا كانت تلك القصة ليست من تعاليم المسيحية، فإذن هي شيء لا فائدة منه. وأي كتاب مقدس لا يجب أن تكون به نصوص لا فائدة منها.

    والاسفار التي تبحثون فيها عن هذه القصص هي اسفار تدعي في المسيحية انها اسفار تاريخية

    هل أسفار تاريخية تعني أنها مجرد سرد تاريخي؟

    ما الذي يجعل “كتاب تاريخ” يتحول إلى “كتاب مقدس”؟ وأين (كل الكتاب هو موحى به من الله ونافع للتعليم والتوبيخ للتقويم والتأديب الذي في البر)؟

    ألا تلاحظ أن العهد القديم يمثل عبئا على النصرانية تجعلكم تتبرأون منه في أغلب الأحيان؟ وللأسف لا تعترفون به إلا فيما يتعلق بما تؤلونه على أنه نبؤات بصلب يسوع. أليس هذا تناقض؟

    انما تعاليمنا هي ما اخذنا من علي فم السيد المسيح

    إذن عليك أن تجيبنا على مجموعة الأسئلة البسيطة التي وردت في نهاية المقال عن العقيدة والطقوس النصرانية. وأرجوا أن تكون دقيقا في إجاباتك وتدعمها بالنصوص “من على فم السيد المسيح” كما ذكرت.

    في إنتظار ردودك ومرحبا بك دائما ضيفا عزيزا على المدونة.

  8. محمد إلى:

    والله يا islamegy مل راح يقدر يرد و ان رد لن يكون هناك جواب منطقي حتى ان معظم معتقدات المسيحية بعيدة كل البعد عن المنطق حتى انني سمعمت البارحة مناطرات الشيخ احمد ديدات مع القس انيس الشروس قال له احمد ديدات عن عقيدة الاب و الابن و الروح القدس انه تكون في عقلك ثلاث صور ذهنية و من المستحيل ان تكون صورة واحدة في عقلك الا اذا كنت معتل!!!

    مشكلة الكفر يا اخ islamegy انه استكبار ان الشخص يعرف انه على باطل و يعرف الحق و يظل يستكبر…

    والله انا ما راح احكي الا الله يهدينا و يهديكم و ان الانسان ان طلب الهداية من خالص قلبه فأن الله سوف يهديه

    الله يهدي من يشاء و هنا الذي يشاء العبد اذا اراد العبد الهداية فأن الله سوف يهديه

    واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين وحمدلله على نعمة الاسلام وكفى به من نعمة

  9. عبده إلى:

    ملاحظة بسيطة بالنسبة للأخ محمد في التعليق رقم 8 أعلاه، بخصوص أن مشكلة الكفر أنه استكبار..

    أرى أن مفهوم أن الكفر هو استكبار يحتاج إلى قدر من التفصيل.
    في رأيي أن الاستكبار هنا يأتي في مستويين: المستوى الأدنى هو الاستكبار بمعنى احتقار الشخص المقابل، والمستوى الذي يليه هو معرفة الحق ولكن إنكاره والتعالي عليه.

    المستوى الأول هو أول ما يبدر من الكافر، فالكافر ابتداءً يحتقر المؤمنين ويعتبر أن لديهم مشكلة جوهرية في طبيعتهم فهم في نظره ناقصي عقل ورعاع وأراذل وسفهاء وإلخ… وأفضل ما يُستشهد به هنا هو ما قاله إبليس اللعين عندما سأله رب العزة لِمَ لمَ يسجد لآدم كما أمره (قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ ) ص76…فهنا مفهوم الكبر هو مفهوم استحقار الآخر.. وهذا نلمسه في واقعنا المعاصر.. فالذين يكفرون بالإسلام العظيم دين الهدى هم بالأساس ينطلقون من منطلق احتقار المسلمين .. فتراهم لا يُلقون للاسلام بالاً إلا إذا كان الحديث طعناً وسخريةً بالمسلمين وبدينهم.. والسبب في نظري هو احتقارهم للمسلمين والنظر إليهم بدونية.. وهذا عبر كل العصور وليس فقط الآن.. فانظر كم من المواقف يعرضها القرآن الكريم للكفار عندما كانوا يرفضون أنبيائهم ويقولون مثلاً (فَقَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ مَا نَرَاكَ إِلا بَشَرًا مِثْلَنَا وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ إِلا الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا بَادِيَ الرَّأْيِ وَمَا نَرَى لَكُمْ عَلَيْنَا مِنْ فَضْلٍ بَلْ نَظُنُّكُمْ كَاذِبِينَ )هود27 ..
    وعليه فمسألة الاستكبار هي ابتداء إستكبار الكفار على أهل الهدى والنظر إليهم باحتقار.. ولذلك فهم يرفضون النُزول إلى مستوى المؤمنين وقبول معتقداتهم..

    أما المستوى الثاني للاستكبار فهو ما أشار إليه الأخ محمد في تعليقه وهو أن الكفار في داخلهم يعرفون صدق معتقد المسلمين وأن المسلمين على الحق ولكنهم يستكبرون ويتعالون ويرفضون.. وهذا المستوى من الاستكبار يقوم من ناحية على المستوى الأول (إحتقار الآخر) ومن ناحية أخرى يقوم على رفض الاعتراف بالخطأ وهو مرض آخر يزيد الطين بلة لديهم.

    والله سبحانه وتعالى يلقي بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق.. بمعنى أن الحق ألا وهو الإسلام وعقيدته السليمة، عندما تتضح للكافر فإنه ينكشف، وتظهر حقيقته.. فإن كان رفضه للهدى مبنياً على استكبار فسوف يظهر ذلك عليه وضوح الشمس، ولن يستطيع اخفاءه، فتراه يكابر ويعادي ويبغض. أما إن كان رفضه للهدى كان بسبب جهله به وعدم درايته به ولم يكن كبراً فإنه أيضا سيظهر على سلوكه فهو عندها إما أن يقبل الإسلام، أو إن لم يقبله سوف يتعامل مع أهله باحترام وأدب.

  10. islamegy إلى:

    جزاكم الله خيرا أخي الفاضل محمد وأخي الفاضل عبده

    فقد أثار الأخ محمد نقطة مهمة جدا عن الكفر والإستكبار وقدم الأخ عبده تحليلا جميلا.

    والإستكبار هو سبب كفر إبليس { إِلَّا إِبْلِيسَ اسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ }

    أما بالنسبة لرد الأستاذ bashtaBR، فأنا في إنتظاره وأتمنى ألا يفعل كما فعل كثير منهم بتجاهل الرد لعدم وجود إجابات مقنعة.

  11. Ghada Mohamed إلى:

    جزاك الله خيرا على التوضيح،
    لكن ما لا أفهمه، هو كيف يستكبر أى شخص، وهو يعرف جيدا أنه لن يخلد فى الدنيا، سيموت ، وسيقابل خالق الكون ، وسيسحاسب حسابا عسيرا، ألا يفكر ولو للحظة إلى أين يأخذه هذا الاستكبار والشرك بالله ؟ ألا يؤمن فقط ليتق نار جهنم

  12. عبده إلى:

    الأخت غادة،، مسألة الموت وعدم الخلود ليس عليها خلاف بين الكافر وغير الكافر.. بل هي الحقيقة الوحيدة في عالمنا التي لا يختلف عليها بشر.. أن حياتنا على هذه الأرض محدودة وأننا سوف نموت يوما ما.

    ولكن فيما بعد هذه الحقيقة يبدأ الاختلاف على كافة المسائل الاخرى مثل مسألة أن هناك خالق وأن هناك حساب وعقاب ونار جهنم.. هذه المسائل هي محل الخلاف.. الكافر لا يؤمن بهذه الأمور وقد يؤمن ببعضها ويكفر بالبعض الاخر.. فهو مثلا قد يؤمن بوجود الخالق لكن لا يؤمن بانه قد ارسل رسلا وكتبا … وأنه سيحاسبه وأن هناك جنة ونار..

    من هنا لا يكون المدخل المناسب لمحاورة الكافر أن نطلب منه أن يتقي نار جهنم في حين أنه لا يؤمن بها أصلاً.

    ما يمكن عمله هو أولاً الاصرار على “وجود الخالق” .. وهذه قضية لا يصر على انكارها الا عتاولة الكفر.. فالايمان بوجود خالق مدبر مسألة تحفها الآيات في كل جانب من جوانب الحياة، بل هي مسألة مبنية في صميم الانسان (built-in).

    ليس هناك ما يرجى من الكافر ان هو اصر على انكار وجود الخالق.. ولكن ان قبل يكون التالي هو الاتفاق على أنه حيث أننا كبشر لا نستطيع ان ندرك الخالق فإنه لا بد للخالق أن ينشئ قناة اتصال بينه وبين ومخلوقيه لكي يوضح الخالق لمخلوقيه ما طبيعته هو وما هي مهمتهم هم والغرض من خلقهم. قناة الاتصال هذه كما نعرفها نحن المسلمين (وكذلك باقي الاديان السماوية) هي اصطفاء أنبياء والوحي إليهم بمهام تشتمل على تعريف قومهم بالخالق وبما يريده منهم.

    عادة ما كانت مهام الانبياء “موضعية” تغطي زمانهم ومكانهم، وقد انتهى عهد المهام الموضعية.. ونحن الان في عهد ما بعد ختم الانبياء والرسل فقد بعث الله رسولاً للناس كافة وانزل إليه كتاباً للعالمين.

    بعد النقطة المركزية الاولى (التي هي وجود الخالق) يكون الايمان بهذا الكتاب وهذا النبي الذي آتاه الله ذلك الكتاب هو نقطة الخلاف الجوهرية رقم 2 بيننا وبين الكفار (سواء من اهل الكتاب او من غيرهم).. كافة التفاصيل (بعد الايمان بالخالق) تأتينا من ذلك الكتاب ومن ذلك النبي. حتى النار والجنة والملائكة والحساب والعقاب وألخ .. بل وحتى عقيدة التوحيد وأن الله لم يلد ولم يولد هي مأخوذة من نص الكتاب.

    هذا الكتاب وذلك النبي هو جوهر ديننا كمسلمين.. نؤمن بهما تماما كما آمن اتباع الانبياء الاوائل بأنبيائهم وبالآيات التي أتوا بها.. نؤمن بمحمد وبالقرآن تماما كما آمن السحرة بموسى وبآية الحية التي أكلت حبالهم وعصيهم. محمد حق نعرفه كما عرف بنو اسرائيل موسى وعاشوا معه.. والقرآن حق نعرفه وندرك اعجازه كما ادرك السحرة اعجاز العصى التي انقلبت حية. وكما انهم أدركوا بحواسهم وبعقولهم العصى وهي تتحول الى حية وتأكل عصيهم وحبالهم.. فإننا أيضا ندرك بحواسنا وبعقولنا اعجاز هذا القرآن وتفوقه بل وتماماً مثل عصى موسى اذ اكلت ما سواها فهذا القرآن هو الحق الذي يدمغ الباطل من الاديان والكتب الاخرى بل ويهيمن على ما نزل من قبله.

    فالخلاصة أننا بعد الاصرار على وجود الخالق سبحانه وتعالى علينا ان ننتقل مباشرة الى الاصرار على الحبيب محمد عليه الصلاة السلام وأنه رسول الله المرسل الى الناس جميعا، والاصرار على القرآن الكريم وأنه كتاب الله المنزل للعالمين، الذي باعجازه المتواصل يتفوق على كل النصوص الدينية الاخرى سواء السماوي منها او الوضعي.

  13. محمد إلى:

    مشكور يا عبده على هذا الشرح و تمت الافادة مشكور

  14. Ghada Mohamed إلى:

    جزاك الله خيرا أخ عبده على التوضيح.

  15. حسين المصرى إلى: