الإسلام و العالم

بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ

   قاعدة بيانات الرد على الشبهات والإفتراءات على الإسلام      الإسلام أسرع الأديان إنتشارا      فضائح زكريا بطرس      الأقباط منقرضون      تحريف الكتاب المقدس      أخبار ومقالات      حصاد المدونات      دليل المدونات الإسلامية      أفلام وثائقية      فيلم التاريخ الإسلامي في أوروبا      إنتشار الإسلام      إنتشار النصرانية      عقيدة نصرانية      ردود على إفتراءات النصارى      بشارات النبى الخاتم فى التوراة والانجيل والقرآن      فضائح نصرانية      برنامج تفسير الشيخ محمد متولي الشعراوي      البابا شنودة يشرح خطة إستيلاء الكنيسة على أراضي الدولة ويكشف سر المهنة      بشارات النبى الخاتم فى التوراة والانجيل والقرآن ـ الجزء الخامس والعشرون      هكذا يصنعون الفتنة      سر الكهنوت: سلطة مطلقة وإشراك للبشر مع الله - الجزء الأول      المنهاج العلمي في القرآن المجيد - الجزء الثاني      بشارات النبى الخاتم فى التوراة والانجيل والقرآن ـ الجزء الرابع والعشرون      ماذا لو أحرق بعض المسلمين الإنجيل مثلما أحرقه اليهود؟ وماذا لو قرر اليهود إنتاج فيلم “يسوع اليهودي”؟      بشارات النبى الخاتم فى التوراة والانجيل والقرآن ـ الجزء الثالث والعشرون      البابا شنودة: المسيحية لا تحرّم الخمر ونستخدمها في الأسرار المقدسة      المنهاج العلمي في القرآن المجيد - الجزء الأول      الأسقف الشاذ جنسياً: الكتاب المقدس لا يحرّم الشذوذ الجنسي      بشارات النبى الخاتم فى التوراة والانجيل والقرآن ـ الجزء الثاني والعشرون      القبض على المنصر أنيس شروش… فيديو      من أكاذيب القساوسة: القرآن الكريم يذكر أن المسيح عليه السلام يعلم الساعة      الكنيسة القبطية تصرخ من ظاهرة اسلام الاقباط      الأنبا مكسيموس لقناة الجزيرة: مليون و ثمانمائة ألف قبطي إعتنقوا الإسلام!!!      ماكس ميشيل يستغيث بـ «مسيحيي العالم» لإنقاذ أقباط مصر من «كارثة الارتداد عن الدين»      الهجوم على الاسلام و التنصير السلبي      لماذا تسبب الاسلام في انتحار رجل دين مسيحي الماني حرقا؟      مسلمون جدد - قساوسة اصبحوا دعاة للاسلام      مسلمون جدد - نساء اصبحن مسلمات      إسلام شقيقة الأنبا بيشوي الرجل الثاني في الكنيسة القبطية      الإلحاد .. للخروج من المأزق      فضيحة زكريا بطرس بالفيديو      زكريا بطرس يتسبب في إسلام فتاة مسيحية!!!      عمرو أديب يفضح زكريا بطرس      الهروب الكبير لزكريا بطرس      فضيحة جديدة في هروب القمص زكريا بطرس من المناظرة مع الدكتور منقذ السقار      الأنبا بيشوي يفجر مفاجأة: زكريا بطرس بروتستانتي!!!      أين مخطوطة الراهب بحيرا يا زكريا بطرس؟      الاعلان عن اشهار زكريا بطرس لاسلامه      زكريا بطرس يقر انه يكذب و يدلس على الاسلام      سؤال إلى صديقي النصراني: هل إلهك في الفضلات وفي المجاري؟! وهل تعبده في الحمام؟!      زكريا بطرس مستعد أن يعبد بقرة!!!      اليهود: يسوع إله النصارى إبن زنا.. الكتاب المقدس: يسوع من نسل زناة.. والنصارى صامتون ويفترون على أشرف المرسلين      قس يعاشر ابنتيه لتدريبهما على القيام بواجباتهما الزوجية!!      رئيس منظمة قبطية يعترف: الدعارة منتشرة بالكنائس      منوعات من فضائح النصاري و المنصرين      جريمة قتل بإشتراك الكنيسة!      الفاتيكان: الكنائس الارثوذكسية فاسدة و الطوائف الأخرى ليست كنائس حقيقية      التنصير في افريقيا… يسوع مقابل الغذاء      تحريف الكتاب المقدس      شبهات وهمية حول الكتاب المقدس      نسف خرافة “إستحالة تحريف الكتاب المقدس” - العهد القديم      نسف خرافة “إستحالة تحريف الكتاب المقدس” - العهد الجديد      قبر المسيح المفقود      أم تسلق إبنها وتأكله مع جارتها!!!      صور مسيئة ليسوع      إبادة شعوب العالم الإسلامي ومحو الإسلام من الوجود: الشعيرة الأساسية في الديانتين المسيحية واليهودية      الخروف .. أو الإله في الديانة المسيحية      البابا شنودة الثالث يروي كيف صارع الإنسان ” الإله ” .. وكيف أسره ..!!!      قصة الفداء والصلب في الديانة المسيحية      عيد الميلاد المجيد (الكريسماس)… ودليل آخر على الجذور الوثنية للنصرانية      بولس الرسول .. مؤسس المسيحية : الشخصية      بولس الرسول .. مؤسس المسيحية: موقف بولس من الشريعة      الإجرام الكتابي وغياب البعث والجزاء في الديانتين اليهودية والمسيحية - الجزء الأول      الإجرام الكتابي وغياب البعث والجزاء في الديانتين اليهودية والمسيحية - الجزء الثاني      الإجرام الكتابي وغياب البعث والجزاء في الديانتين اليهودية والمسيحية - الجزء الثالث      هيكل سليمان .. وعبادة الشيطان      قاعدة بيانات الرد على الشبهات والإفتراءات على الإسلام      اثبات تدليس المدلس الجاهل زكريا بطرس      دائرة المعارف الاسلامية: مرجع اسلامي ام مرجع ضد الاسلام؟      المرأة في الإسلام و النصرانية و اليهودية      من أكاذيب القساوسة: حديث “ينزل فيكم عيسى بن مريم ديانا للعالمين”      التداوي بأبوال الإبل وألبانها      شباب المسلمين يفتحون آفاقاً جديدة للرد على اسئلة وشبهات غير المسلمين      مفكر قبطي يتوقع انقراض النصارى في مصر خلال مائة عام…      الأنبا دانيال يعترف بإنقراض الأقباط      عمرو أديب يناقش مأساة الطلاق عند الأقباط وإستبداد الكنيسة      عمرو أديب والأنبا مكسيموس ومسلسل إنهيار الكنيسة القبطية      البابا شنودة ينفي اضطهاد الاقباط في مصر      الأنبا موسى ينفي إضطهاد الأقباط في مصر      المستشار القانوني للبابا شنودة و اللعب على المكشوف!      الفيلم الوثائقي المسيح في عيون المسلمين      قبر المسيح المفقود      معسكر يسوع لتدريب الاطفال في امريكا ليكونوا جنود في جيش الرب      البابا يرأس قداس عيد القيامة عارياً!!!      إساءة هولندية جديدة… ولكن هذه المرة للمسيح عليه السلام      وفاء سلطان: أظهر في الجزيرة لإيصال رسالة وليس للحوار مع المسلمين لأنهم ليسوا أهلاً للحوار      دكتور عزت عطية يتراجع ويعتذر عن فتوى رضاعة الكبير والأزهر يفصله عن العمل      هكذا أصبحت هندوسي!!      هل بيوتنا تحولت الى صالة للقمار؟      الحرب العالمية الثالثة على متر مربع من القماش يسمى الحجاب      قاطعوا المنتجات الدنماركية   

إبادة شعوب العالم الإسلامي ومحو الإسلام من الوجود: الشعيرة الأساسية في الديانتين المسيحية واليهودية

الموقع يرحب بالدكتور مهندس/ محمد الحسيني إسماعيل ويتشرف بالبدء في نشر مقالاته وأبحاثه الرائعة والتي تهم كل مسلم وغير مسلم على السواء

 

نسأل الله أن يجعلها في موازين حسناته

 

ليس من الصعب ـ على الإطلاق ـ البرهنة العلمية على صدق كل ما نقول

ولكن الصعب ـ كل الصعب ـ أن نجعلهم ينصتوا إلي ما نقول

                                             دكتور مهندس/ محمد الحسيني إسماعيل

 

*******

إبادة شعوب العالم الإسلامي ومحو الإسلام من الوجود

الشعيرة الأساسية في الديانتين المسيحية واليهودية

 

دكتور مهندس / محمد الحسيني إسماعيل

 

تمثل هذه الدراسة عالية التوثيق : البلاغ الخاص بتنبيه العالم الإسلامي بالكارثة الحقيقية الكبرى التي سوف تحل به ..!!! ولا يكفي تنبه العالم الإسلامي إلى الحقائق المعروضة هنا ، بل ينبغي عليه اتخاذ الخطوات الإيجابية الضرورية والسريعة للدفاع عن النفس والوجود والمصير قبل أن يتم فناءه على يد الآخر المسيحي ..!!! فهذه الدراسة أسوقها لشعوب العالم الإسلامي ، المغيبة بكل أسف بفضل أنظمتها الحاكمة ، لأبين لهم ـ وبما لا يدع مجالا لأي شك ـ بأن الشعيرة الأساسية في الديانتين اليهودية والمسيحية هي إبادة شعوب العالم الإسلامي ، ومحو الإسلام من الوجود ..!!! وليس في هذا أدنى مبالغة أو تجني .. بل هي حقيقة مؤكدة وفي غاية من الوضوح والصراحة .. ولا يشوبها أدنى غموض أو شك .. كما سنرى حالا من خلال هذا العرض ..!!!

 

المجيء الثاني للمسيح الإله إلى الأرض ..

في كلمات حاسمة وواضحة الدلالة يقول السيد القس ” صبري واسيلي بطرس ” في : ” الموسوعة الكتابية للمجيء الثاني للمسيح ” :

[ إن المجيء الثاني للمسيح ( أي الله من المنظور المسيحي ) كان ولا يزال أعظم رجاء تنتظره الكنيسة وهي في أرض غربتها .. ]

ويؤكد هذا الحدث أيضا مثلث الرحمات نيافة الأنبا يوأنس في كتابه ” السماء ” فيقول :

وللسيد المسيح ( أى الإله المتجسد ) مجيئان . المجيء الأول جاءه في ملء الزمان حينما ولـد من الروح القدس ومن العذراء الطاهرة أم النور مريم . هذا الذي ظهر فيه بالجسد للعيان وصنع خلاصا لجميع العالم حينما علق على الصليب ومات وقام من بين الأموات وصعد إلى السماوات . والمجيء المسيح الثاني فهو حقيقة مؤكدة لا نزاع فيها أو مجادلة . فهي إحدى حقائق المسيحية الكبرى التي ظفرت بإجماع الطوائف والمذاهب المسيحية وتعددها . فالمجيء الثاني إنما هو نتيجة الشهادات الواضحة الصريحة التي وردت في الإنجيل المقدس ، وفي مقدمتها أقوال السيد المسيح نفسه .. حين يقول إنجيل متى ..

[ 30وَحِينَئِذٍ تَظْهَرُ عَلاَمَةُ ابْنِ الإِنْسَانِ فِي السَّمَاءِ. وَحِينَئِذٍ تَنُوحُ جَمِيعُ قَبَائِلِ الأَرْضِ ، وَيُبْصِرُونَ ابْنَ الإِنْسَانِ آتِيًا عَلَى سَحَاب السَّمَاءِ بِقُوَّةٍ وَمَجْدٍ كَثِيرٍ . ]

( الكتاب المقدس : متى : {24} : 30 )

[31 « وَمَتَى جَاءَ ابْنُ الإِنْسَانِ فِي مَجْدِهِ وَجَمِيعُ الْمَلاَئِكَةِ الْقِدِّيسِينَ مَعَهُ ، فَحِينَئِذٍ يَجْلِسُ عَلَى كُرْسِيِّ مَجْدِهِ . ]

( الكتاب المقدس : متى : {25} : 31 )

ويؤكد على هذا المعنى أيضا إنجيل لوقا ..

[27وَحِينَئِذٍ يُبْصِرُونَ ابْنَ الإِنْسَانِ آتِيًا فِي سَحَابَةٍ بِقُوَّةٍ وَمَجْدٍ كَثِيرٍ . ]

( الكتاب المقدس : لوقا : {21} : 27 )

ويقول بولس الرسول في رسالته إلى العبرانيين :

[28هكَذَا الْمَسِيحُ أَيْضًا ، بَعْدَمَا قُدِّمَ مَرَّةً لِكَيْ يَحْمِلَ خَطَايَا كَثِيرِينَ ، سَيَظْهَرُ ثَانِيَةً بِلاَ خَطِيَّةٍ لِلْخَلاَصِ لِلَّذِينَ يَنْتَظِرُونَهُ . ]

( الكتاب المقدس : الرسالة إلى العبرانيين : {9} : 28 )

وهكذا ؛ وكما نرى فإن المسيح ( الإله ) سوف يأتي مرة أخرى بلا خطية .. أي ليس كالمرة الأولى .. عندما جاء يحمل خطايا البشر وقتل وصلب وقبر .. ليخلصهم من الشيطان ..!!!

وتسرد الكنيسة الأرثوذكسية .. على لسان نيافة الأنبا يوأنس في كتابه ” السماء ” ( متفق في ذلك مع الكنائس الأخرى ) مالا يقل عن خمس عشرة نبوءة تؤكد على المجيء الثاني للمسيح الإله .. ثم يضيف نيافته قائلا ..

.. هـذا قليل من كثير من شهادات الإنجيل المبارك التي تظهر لنا بوضوح مجيء المسيح الثاني ” . ثم يضيف قائلا : وواضح من هذه الشهادات أن المسيح له المجد ـ لا نقول سيأتي فحسب ـ بل سيأتي وينظره الجميع على نحو ما قاله الملاكان للتلاميذ بعد صعوده المبارك :

[11وَقَالاَ :« أَيُّهَا الرِّجَالُ الْجَلِيلِيُّونَ ، مَا بَالُكُمْ وَاقِفِينَ تَنْظُرُونَ إِلَى السَّمَاءِ ؟ إِنَّ يَسُوعَ هذَا الَّذِي ارْتَفَعَ عَنْكُمْ إِلَى السَّمَاءِ سَيَأْتِي هكَذَا كَمَا رَأَيْتُمُوهُ مُنْطَلِقًا إِلَى السَّمَاءِ » .]

( الكتاب المقدس : أعمال الرسل : {1} : 11 )

أو كما يقول يوحنا في سفر الرؤيا .. وهو يتكلم عن الرب إله المجد ..

[7هُوَذَا يَأْتِي مَعَ السَّحَابِ ، وَسَتَنْظُرُهُ كُلُّ عَيْنٍ ، وَالَّذِينَ طَعَنُوهُ ، وَيَنُوحُ عَلَيْهِ جَمِيعُ قَبَائِلِ الأَرْضِ . نَعَمْ آمِينَ . ]

( الكتاب المقدس : رؤيا يوحنا اللاهوتي : {1} : 7 )

وهكذا ؛ يصبح المجيء الثاني للمسيح الإله ( أو الخروف ذو القرون السبعة ) هو المجيء الذي ينتظره جميع الشعوب المسيحية بشوق بالغ ..!!! وترجع أهمية هذا المجيء الثاني إلى ارتباطه بشكل مباشر ببلوغ الفرد المسيحي العقيدة الألفية السعيدة .. أي الفردوس الأرضي المأمول . فكل من يدرك هذه العودة الثانية للمسيح الإله ( الخروف ) سوف يتجدد شبابه ويحيا معه لمدة ألف سنة ( أرضية ) في سعادة تامة .. هي غاية ما يتمناه الفرد المسيحي من إله محدود القدرة والذكاء .. إله لا يملك أكثر من هذا .. ليعطيه لهذه البشرية المعذبة ..!!!

وننتهي من هذا العرض بأن نصوص العودة الثانية للمسيح الإله إلى الأرض هي نصوص في غاية من الوضوح والصراحة ، ولا يصح القول بوجود كنائس لا تقول بهذه العودة الثانية .. أو تقوم بالتشكيك فيها ..!!! ويصل وضوح هذه النصوص إلى قول القس صبري واسيلي بطرس ( الموسوعة الكتابية للمجيء الثاني للمسيح ، ص : 10 ) :

[ إن المجيء الثاني للمسيح يحتل مكانة عظيمة في الكتاب المقدس كمجيئه الأول تماما فبالنسبة للعهد الجديد فقط فإن عدد الآيات التي تتحدث عن المجيء الثاني هي ( 319 ) آية ، وهذا يعني أن كل ( 25 ) آية في العهد الجديد يقابلها آية عن المجيء الثاني . وهذا يؤكد لنا أنه ليس هناك تعليم يفوق في الأهمية هذا التعليم . ] ( انتهى )

 

الشعوب الإسلامية : ” شعوب الهلاك ” من منظور الدين المسيحي ..

يقول بطرس الرسول ..

[ 1 وَلكِنْ، كَانَ أَيْضًا فِي الشَّعْبِ أَنْبِيَاءُ كَذَبَةٌ ، كَمَا سَيَكُونُ فِيكُمْ أَيْضًا مُعَلِّمُونَ كَذَبَةٌ ، الَّذِينَ يَدُسُّونَ بِدَعَ هَلاَكٍ . وَإِذْ هُمْ يُنْكِرُونَ الرَّبَّ الَّذِي اشْتَرَاهُمْ ، يَجْلِبُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ هَلاَكًا سَرِيعًا . 2 وَسَيَتْبَعُ كَثِيرُونَ تَهْلُكَاتِهِمْ . ]

( الكتاب المقدس : رسالة بطرس الثانية {2} : 1 - 2 )

وكما نرى أن الشعوب التي تنكر الرب ـ أي المسيح الإله ـ تجلب على نفسها الهلاك السريع ، وبالتالي يطلق عليها اسم : شعوب الهلاك ..!!! ويلخص لنا السيد القس صبري بطرس واسيلي في ” الموسوعة الكتابية للمجيء الثاني للمسيح أهم معتقدات هذه الشعوب ـ أي شعوب الهلاك ـ في البنود التالية :

1. إنكار لاهوت المسيح ( أي إنكار ألوهية المسيح ) .

2. إنكار كفارة المسيح ( أي إنكار قيام الإنسان بقتل المسيح على الصليب تكفيرا عن خطيئة آدم .. أي تكفيرا عن خطيئة البشرية ) .

3. إنكار قيامة المسيح من بين الأموات ( أي عقب قيام الإنسان بقتل الإله على الصليب ودفنه في الأرض ) .

4. إنكار وحي الكتاب المقدس وعصمته من الخطأ .

5. إنكار مجيئه الثاني للاختطاف ، أي قيام المسيح باختطاف المؤمنين بهذه العقيدة إلى السحب حتى تنتهي معركة الأرماجدون التي يتم فيها إبادة شعوب العالم الإسلامي التي تمثل الشر على الأرض ..!!!

وكما نرى فإن جميع هذه الشروط السابقة لا يؤمن بها شعوب العالم الإسلامي ، بل وتعتبرها الكفر البيّن ..!!! وبالتالي تعتبر شعوب العالم الإسلامي هي : شعوب الهلاك .. أي الشعوب التي تستحق الهلاك من منظور الديانة المسيحية ..!!! وبديهي يوجد بعض الشعوب الأخرى التي لا تؤمن بالمسيحية وبالبنود السابق ذكرها ، ولكن ينحصر اهتمام الشعوب المسيحية ـ في الوقت الحاضر وكأولوية أولى ـ في إبادة شعوب العالم الإسلامي باعتبارها الشعوب التي تروج للإرهاب ، في الوقت الحاضر ، كما يزعمون ..!!!

 

العقيدة الألفية السعيدة .. ومعركة الأرماجدون ..

بداية لابد لنا من العلم بأن مفهوم الآخرة بالمعنى الإسلامي ليس له وجود في الديانتين اليهودية والمسيحية . فمفهوم الآخرة أو اليوم الآخر هو مفهوم غائب تماما من الكتاب المقدس .. إلى الحد أنه لم يرد ذكر عبارة ” اليوم الآخر ” على الإطلاق بمعنى الآخرة في الكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد ..!!! فلم يرد ذكر عبارة ” اليوم الآخر “ في الكتاب المقدس سوى ثلاث مرات فقط .. وتأتي بمعنى اليوم التالي .. على غرار شكوى المرأة لملك إسرائيل ( أثناء حصار السامرة ) .. كما في النص المقدس التالي ..

[29 فَسَلَقْنَا ابْنِي وَأَكَلْنَاهُ. ثُمَّ قُلْتُ لَهَا فِي الْيَوْمِ الآخَرِ : هَاتِي ابْنَكِ فَنَأْكُلَهُ فَخَبَّأَتِ ابْنَهَا ».]

( الكتاب المقدس : ملوك الثاني {6} : 29 )

كما لم يرد ذكر كلمة البعث على طول الكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد . كما لم يرد ذكر عبارة يوم الدينونة أيضا ، لذا فغاية مراد الفرد المسيحي هو اللحاق بآخرة متمثلة في عصر الألفية السعيدة .. التي يمكن تعريفها على النحو التالي :

العقيدة الألفية السعيدة : هي العقيدة التي تقول بالعودة الثانيـة للمسيح الإله ( أو الخروف ) إلى الأرض ، وتأسيس ملك ألفي سعيد ( أي ملك يدوم لمدة ألف سنة سعيدة ) يسود فيه السلام والسعادة لكل من يحياه . ومن يـدرك هذه العودة الثانية للإله من المسيحيين سوف يتجدد شبابه ويحيا مع المسيح الإله ( الخروف ) في مملكته السعيدة هذه ، والتي سوف تدوم لمدة ألف سنة .

وتقول الموسوعة البريطانية بأن فكر العقيدة الألفية السعيدة لم يظهر إلا في القرن السابع عشر في العصر الحديث .. على يد تفسيرات العالم التوراتي الإنجليكاني ” جوزيف ميد : Joseph Mede “.. لسفر الرؤيا ( رؤيا يوحنا اللاهوتي : آخر أسفار الكتاب المقدس ) .. أي بعد ظهور الإسلام بأكثر من ألف سنة . ومع ذلك تنبأ القرآن المجيد بهذا الفكر ـ لأهميته ـ بالنسبة للعالم الإسلامي .. كما جاء في قوله تعالى ..

{ وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذَابِ أَن يُعَمَّرَ وَاللّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ (96) }

( القرآن المجيد : البقرة {2} : 96 )

وكما نرى ؛ فإن الآية الكريمة تبين أن معتنقي هذا الفكر .. هم ـ في الواقع ـ ” مشركون “ . وحتى ” لو ” قدّر لهم الخلود في هذه الحياة الدنيا لمدة ألف سنة سعيدة كما يعتقدون ( وهذا لن يحدث ) .. فإن مصيرهم العذاب والخلود في النار نظرا لشركهم ( لاعتقـادهم في المسيح بأنه هو الله ..!!! ) .. كما قرر المولى ( عز وجل ) هذا في قوله تعالى ..

{ لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُواْ اللّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللّهُ عَلَيهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ (72) }

( القرآن المجيد : المائدة {5} : 72 )

وهكذا ؛ يبين المولى ( عز وجل ) ـ في عهده الحديث ـ فساد هذه العقيدة .. وأنها لن تقود أهلها إلا إلى الجحيم .. لإهدار عقلهم على هذا النحو المذري والمتردي .. باعتقادهم في مثل هذه الخرافات . وللعودة الثانية للمسيح الإله إلى الأرض شروط أساسية يجب أن تتحقق ـ من منظور أهل الديانة المسيحية ـ قبل عودته .. وفي مقدمتها إيادة شعوب العالم الإسلامي ( شعوب الهلاك على النحو الذي رأيناه سابقا ) . ولكن علينا قبل عرض هذه الشروط إلقاء الضوء على نصوص الكتاب المقدس لرؤية المزيد من هذه التفصيلات .

بداية ؛ يقسم الكتاب المقدس الوجود إلى ثلاث مراحل أساسية تأتي على النحو التالي ( عن دراسة الكتاب المقدس بالرسم البياني ؛ للمهندس نيمي لويس ) :

المرحلة الأولى :وتبدأ من الأزل وحتى ميلاد المسيح الإله ( الخروف ) ، وتمتد الأحداث فيها لفترة زمنية أكثر قليلا من ( 4000 ) سنة .

المرحلة الثانية : وتمثل زمان النعمة ، وتبدأ من ميلاد المسيح الإله ( الخروف ) وحتى مجيئه الثاني لاختطاف المؤمنين به والصعود بهم إلى السحاب . وفترتها الزمنية حوالي ( 2000 ) سنة .

المرحلة الثالثة : وتبدأ باختطاف المؤمنين إلى السماء ، ثم يعقبها الضربات التي ستنصب على الأرض لمدة 7 سنين وتشمل : الختوم السبعة ، والأبواق السبعة ، والجامات السبعة الموضحة في سفر الرؤيا . وفي أثناء ذلك يكون المؤمنون في السماء في عشاء عرس المسيح الإله ( الخروف ) حيث يتم توزيع المكافآت ..!!! وبعد انتهاء السنوات السبع يستعلن الرب بالقوة والمجد لتطهير الأرض من الأشرار بـ معركة الأرماجدون التي سيباد فيها شعوب الهلاك .. المتمثلة في شعوب العالم الإسلامي ـ كما رأينا ـ ومحو الإسلام من الوجود . كما يتم دينونة الأحياء لمدة ( 75 ) يوما .. بحيث لا يبقى سوى المسيحيين الأبرار ..!!! ثم يبدأ الملك الألفي السعيد بعد ذلك لمدة ( 1000 ) سنة ، وفي هذه الفترة يكبل الرب ( الخروف ) الشيطان ويطرحه ( يلقي به ) في الهاوية لمدة ألف سنة ، هي فترة حكمه على الأرض .

وبعد انتهاء الألف سنة يحل المسيح الإله ( الخروف ) الشيطان ويتركه ليضل الأمم مرة أخرى ، ولم يوضح الرب سبب هذا السيناريو .. ولكن رجال الدين المسيحي يعتبروا هذا السيناريو يمثل خطة الرب على الأرض ..!!! وبعد أن يضل الشيطان الأمم .. تعلن الأمم الحرب على الرب ( الخروف ) ، فيقوم بإبادتهم جميعا ( ربما ليستريح من وجع دماغ البشر ..!!! ) . ثم يحرق الأرض ويعلن دينونة الأموات .. لتنزل مدينة الفردوس النهائي ـ بعد ذلك ـ والتي تسمى ” أورشليم السمائية ” من السماء لتبدأ المرحلة الأبدية .

 

******

 

وفي عجالة : يبين لنا الكتاب المقدس أن جنة الخلد هي : أورشليم السمائيه “ وهي مدينة نازلة من السماء ..

[ 10 وَذَهَبَ بِي بِالرُّوحِ إِلَى جَبَل عَظِيمٍ عَال ، وَأَرَانِي الْمَدِينَةَ الْعَظِيمَةَ أُورُشَلِيمَ الْمُقَدَّسَةَ نَازِلَةً مِنَ السَّمَاءِ مِنْ عِنْدِ اللهِ ، 11 لَهَا مَجْدُ اللهِ ، وَلَمَعَانُهَا شِبْهُ أَكْرَمِ حَجَرٍ كَحَجَرِ يَشْبٍ بَلُّورِيٍّ . 12 وَكَانَ لَهَا سُورٌ عَظِيمٌ وَعَال ، وَكَانَ لَهَا اثْنَا عَشَرَ بَابًا ، وَعَلَى الأَبْوَابِ اثْنَا عَشَرَ مَلاَكًا ، وَأَسْمَاءٌ مَكْتُوبَةٌ هِيَ أَسْمَاءُ أَسْبَاطِ بَنِي إِسْرَائِيلَ الاثْنَيْ عَشَرَ. [1] ]

( الكتاب المقدس : رؤيا يوحنا اللاهوتي {21} : 10 - 12 )

والغريب أن الشعب اليهودي ( أي نسل أسباط بني إسرائيل ) هو الشعب الذي يرفض المسيح الإله ولا يؤمن به جملة وتفصيلا ، بل ويعتبر ” المسيح الإله “ ابن زنا حملت به أمه ” مريم البتول “ من العسكري الروماني باندارا ، ومع ذلك تشير نصوص الرؤيا السابقة إلى أن الشعب اليهودي هو الشعب المفضل لدى المسيح الإله بدليل كتابة أسماء أسباطه على أبواب جنة الخلد ..!!! ولم يتنبه يوحنا الرائي ـ صاحب السفر السابق ـ إلى أن المسيح الإله قد سبق ونزع من الشعب اليهودي هذه الخصوصية واعطاها لشعب آخر يعمل بثمارها .. كما جاء في النص المقدس التالي ..

[ 43 لِذلِكَ أَقُولُ لَكُمْ : إِنَّ مَلَكُوتَ اللهِ يُنْزَعُ مِنْكُمْ وَيُعْطَى لأُمَّةٍ تَعْمَلُ أَثْمَارَهُ . ]

( الكتاب المقدس : متى {21} : 43 )

ولكنها مجموعة من الخرافات اللاواعية لتجد عقول خاوية تؤمن بها ..!!!

ونعود إلى مدينة أورشليم السمائية ، فنجدها عبارة عن مدينة مكعبة الشكل ، ذات أبعاد متساوية ، أى أن طولها مثل عرضها مثل ارتفاعها .. حيث قام بقياس هذه الأبعاد الملاك المصاحب للقديس يوحنا الرائي ( كاتب السفر ) كما يأتي هذا في النص المقدس التالي ..

[15وَكَانَ الْمَلاَكُ الَّذِي يُكَلِّمُنِي يُمْسِكُ قَصَبَةً مِنَ الذَّهَبِ لِيَقِيسَ بِهَا الْمَدِينَةَ وَأَبْوَابَهَا وَسُورَهَا . 16وَكَانَتْ أَرْضُ الْمَدِينَةِ مُرَبَّعَةً ، طُولُهَا يُسَاوِي عَرْضَهَا ، فَلَمَّا قَاسَهَا بِالْقَصَبَةِ تَبَيَّنَ أَنَّ ضِلْعَهَا يُسَاوِي أَلْفَيّنِ وَأَرْبَعْمِئَةِ كِيلُومِتْرٍ ، وَهِيَ مُتَسَاوِيَةُ الطُّولِ وَالْعَرْضِ وَالارْتِفَاعِ . ]

( الكتاب المقدس ـ كتاب الحياة : رؤيا يوحنا اللاهوتي {21} : 15 - 16 )

وكما نرى ؛ فإن مساحة المدينة هي ( 2400 ´ 2400 ) كيلومترا ، أي 5.760.000 كيلومترا مربعا ، أي هى مساحة تساوى حوالي 60 % من مساحة الولايات المتحدة .

ولكن لماذا كل هذه الأسوار الشاهقة الضخمة ..؟! إذ يبلغ ارتفاع السور 2400 كيلومترا .. أي أعلى من مدار الأقمار الصناعية حول الأرض ..!!! والجواب ؛ كما يقول بذلك نيافة الأنبا يوأنس ( في كتابه : السماء ) .. هو من كلمة الله ..

[ 27 وَلَنْ يَدْخُلَهَا شَيْءٌ دَنِسٌ وَلاَ مَا يَصْنَعُ رَجِسًا وَكَذِبًا ، إِّلاَّ الْمَكْتُوبِينَ فِي سِفْرِ حَيَاةِ الْخَرُوفِ . ]

( الكتاب المقدس : رؤيا يوحنا اللاهوتي {21 } : 27 )

فالأسوار ـ إذاً ـ شاهقة لكي تمنع كل دنس ، وذلك تحسبا من أن يقفز أحد العصاة ـ الذين يصنعون الرجس والكذب ـ من فوق أسوار المدينة من الخارج .. وذلك إذا ما كانت غير شاهقة بقدر كاف ..!!! لأن خارج المدينة ..

[15 لأَنَّ خَارِجًا الْكِلاَبَ وَالسَّحَرَةَ وَالزُّنَاةَ وَالْقَتَلَةَ وَعَبَدَةَ الأَوْثَانِ ، وَكُلَّ مَنْ يُحِبُّ وَيَصْنَعُ كَذِبًا . 16« أَنَا يَسُوعُ، أَرْسَلْتُ مَلاَكِي لأَشْهَدَ لَكُمْ بِهذِهِ الأُمُورِ عَنِ الْكَنَائِسِ. أَنَا أَصْلُ وَذُرِّيَّةُ دَاوُدَ . كَوْكَبُ الصُّبْحِ الْمُنِيرُ » . ]

( الكتاب المقدس : رؤيا يوحنا اللاهوتي {22 } : 15 - 16 )

ولا يوجد داخل أورشليم السمائية هيكلا لأن ” الإله الخروف “ ـ نفسه ـ هو هيكلها ..

[ 22وَلَمْ أَرَ فِيهَا هَيْكَلاً ، لأَنَّ الرَّبَّ اللهَ الْقَادِرَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ ، هُوَ وَالْخَرُوفُ هَيْكَلُهَا ]

( الكتاب المقدس : رؤيا يوحنا اللاهوتي {21 } : 22 )

وبديهي ـ وربما يتفق معي القارئ ـ بأنه قد يصعب تخيل الإله الخروف هو الهيكل .. إلا إذا كانت المدينة داخل الخروف