الإسلام و العالم

بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ

   قاعدة بيانات الرد على الشبهات والإفتراءات على الإسلام      الإسلام أسرع الأديان إنتشارا      فضائح زكريا بطرس      الأقباط منقرضون      تحريف الكتاب المقدس      أخبار ومقالات      حصاد المدونات      دليل المدونات الإسلامية      أفلام وثائقية      فيلم التاريخ الإسلامي في أوروبا      إنتشار الإسلام      إنتشار النصرانية      عقيدة نصرانية      ردود على إفتراءات النصارى      بشارات النبى الخاتم فى التوراة والانجيل والقرآن      فضائح نصرانية      برنامج تفسير الشيخ محمد متولي الشعراوي      البابا شنودة يشرح خطة إستيلاء الكنيسة على أراضي الدولة ويكشف سر المهنة      بشارات النبى الخاتم فى التوراة والانجيل والقرآن ـ الجزء الخامس والعشرون      هكذا يصنعون الفتنة      سر الكهنوت: سلطة مطلقة وإشراك للبشر مع الله - الجزء الأول      المنهاج العلمي في القرآن المجيد - الجزء الثاني      بشارات النبى الخاتم فى التوراة والانجيل والقرآن ـ الجزء الرابع والعشرون      ماذا لو أحرق بعض المسلمين الإنجيل مثلما أحرقه اليهود؟ وماذا لو قرر اليهود إنتاج فيلم “يسوع اليهودي”؟      بشارات النبى الخاتم فى التوراة والانجيل والقرآن ـ الجزء الثالث والعشرون      البابا شنودة: المسيحية لا تحرّم الخمر ونستخدمها في الأسرار المقدسة      المنهاج العلمي في القرآن المجيد - الجزء الأول      الأسقف الشاذ جنسياً: الكتاب المقدس لا يحرّم الشذوذ الجنسي      بشارات النبى الخاتم فى التوراة والانجيل والقرآن ـ الجزء الثاني والعشرون      القبض على المنصر أنيس شروش… فيديو      من أكاذيب القساوسة: القرآن الكريم يذكر أن المسيح عليه السلام يعلم الساعة      الكنيسة القبطية تصرخ من ظاهرة اسلام الاقباط      الأنبا مكسيموس لقناة الجزيرة: مليون و ثمانمائة ألف قبطي إعتنقوا الإسلام!!!      ماكس ميشيل يستغيث بـ «مسيحيي العالم» لإنقاذ أقباط مصر من «كارثة الارتداد عن الدين»      الهجوم على الاسلام و التنصير السلبي      لماذا تسبب الاسلام في انتحار رجل دين مسيحي الماني حرقا؟      مسلمون جدد - قساوسة اصبحوا دعاة للاسلام      مسلمون جدد - نساء اصبحن مسلمات      إسلام شقيقة الأنبا بيشوي الرجل الثاني في الكنيسة القبطية      الإلحاد .. للخروج من المأزق      فضيحة زكريا بطرس بالفيديو      زكريا بطرس يتسبب في إسلام فتاة مسيحية!!!      عمرو أديب يفضح زكريا بطرس      الهروب الكبير لزكريا بطرس      فضيحة جديدة في هروب القمص زكريا بطرس من المناظرة مع الدكتور منقذ السقار      الأنبا بيشوي يفجر مفاجأة: زكريا بطرس بروتستانتي!!!      أين مخطوطة الراهب بحيرا يا زكريا بطرس؟      الاعلان عن اشهار زكريا بطرس لاسلامه      زكريا بطرس يقر انه يكذب و يدلس على الاسلام      سؤال إلى صديقي النصراني: هل إلهك في الفضلات وفي المجاري؟! وهل تعبده في الحمام؟!      زكريا بطرس مستعد أن يعبد بقرة!!!      اليهود: يسوع إله النصارى إبن زنا.. الكتاب المقدس: يسوع من نسل زناة.. والنصارى صامتون ويفترون على أشرف المرسلين      قس يعاشر ابنتيه لتدريبهما على القيام بواجباتهما الزوجية!!      رئيس منظمة قبطية يعترف: الدعارة منتشرة بالكنائس      منوعات من فضائح النصاري و المنصرين      جريمة قتل بإشتراك الكنيسة!      الفاتيكان: الكنائس الارثوذكسية فاسدة و الطوائف الأخرى ليست كنائس حقيقية      التنصير في افريقيا… يسوع مقابل الغذاء      تحريف الكتاب المقدس      شبهات وهمية حول الكتاب المقدس      نسف خرافة “إستحالة تحريف الكتاب المقدس” - العهد القديم      نسف خرافة “إستحالة تحريف الكتاب المقدس” - العهد الجديد      قبر المسيح المفقود      أم تسلق إبنها وتأكله مع جارتها!!!      صور مسيئة ليسوع      إبادة شعوب العالم الإسلامي ومحو الإسلام من الوجود: الشعيرة الأساسية في الديانتين المسيحية واليهودية      الخروف .. أو الإله في الديانة المسيحية      البابا شنودة الثالث يروي كيف صارع الإنسان ” الإله ” .. وكيف أسره ..!!!      قصة الفداء والصلب في الديانة المسيحية      عيد الميلاد المجيد (الكريسماس)… ودليل آخر على الجذور الوثنية للنصرانية      بولس الرسول .. مؤسس المسيحية : الشخصية      بولس الرسول .. مؤسس المسيحية: موقف بولس من الشريعة      الإجرام الكتابي وغياب البعث والجزاء في الديانتين اليهودية والمسيحية - الجزء الأول      الإجرام الكتابي وغياب البعث والجزاء في الديانتين اليهودية والمسيحية - الجزء الثاني      الإجرام الكتابي وغياب البعث والجزاء في الديانتين اليهودية والمسيحية - الجزء الثالث      هيكل سليمان .. وعبادة الشيطان      قاعدة بيانات الرد على الشبهات والإفتراءات على الإسلام      اثبات تدليس المدلس الجاهل زكريا بطرس      دائرة المعارف الاسلامية: مرجع اسلامي ام مرجع ضد الاسلام؟      المرأة في الإسلام و النصرانية و اليهودية      من أكاذيب القساوسة: حديث “ينزل فيكم عيسى بن مريم ديانا للعالمين”      التداوي بأبوال الإبل وألبانها      شباب المسلمين يفتحون آفاقاً جديدة للرد على اسئلة وشبهات غير المسلمين      مفكر قبطي يتوقع انقراض النصارى في مصر خلال مائة عام…      الأنبا دانيال يعترف بإنقراض الأقباط      عمرو أديب يناقش مأساة الطلاق عند الأقباط وإستبداد الكنيسة      عمرو أديب والأنبا مكسيموس ومسلسل إنهيار الكنيسة القبطية      البابا شنودة ينفي اضطهاد الاقباط في مصر      الأنبا موسى ينفي إضطهاد الأقباط في مصر      المستشار القانوني للبابا شنودة و اللعب على المكشوف!      الفيلم الوثائقي المسيح في عيون المسلمين      قبر المسيح المفقود      معسكر يسوع لتدريب الاطفال في امريكا ليكونوا جنود في جيش الرب      البابا يرأس قداس عيد القيامة عارياً!!!      إساءة هولندية جديدة… ولكن هذه المرة للمسيح عليه السلام      وفاء سلطان: أظهر في الجزيرة لإيصال رسالة وليس للحوار مع المسلمين لأنهم ليسوا أهلاً للحوار      دكتور عزت عطية يتراجع ويعتذر عن فتوى رضاعة الكبير والأزهر يفصله عن العمل      هكذا أصبحت هندوسي!!      هل بيوتنا تحولت الى صالة للقمار؟      الحرب العالمية الثالثة على متر مربع من القماش يسمى الحجاب      قاطعوا المنتجات الدنماركية   

سر الكهنوت: سلطة مطلقة وإشراك للبشر مع الله - الجزء الأول

الكهنة في النصرانية أفضل من الأنبياء والرسل والملائكة

 

سر الكهنوت هو تاج الاسرار لانه بدونه لا يمكن للكنيسه ان تستمر ولا يمكن لاحد ان ينال مواهب الروح القدس بدونه. ولولا الكهنوت ماكانت بقية الأسرار. من يعمد غير الكاهن؟ من يرشم بالميرون غير الكاهن؟ لذلك يسمى منبع الأسرار.

هكذا يتم وصف سر الكهنوت في كليات اللاهوت بحيث يتم إعطاءه أهمية وقدسية لا يتمتع بها سر آخر من الأسرار السبعة للكنيسة.

ولكن إذا دققنا النظر لوجدنا أن الكهنوت ما هو إلا ترسيخ لسلطة مطلقة لرجال الدين على شعب الكنيسة وأنه إشراك بالله حيث يأخذ الكاهن قدسية وسلطات تصل به إلى أنه يمثل الله في الأرض. ولذلك لا يمكن أن يتجرأ أي نصراني ويخالف أوامر رجال الإكليروس أو يناقشهم في ما يطلبون وإلا منعوه من دخول الملكوت.

هذه المفاهيم وغيرها الكثير سنعرفها ونحن نتصفح إحدى الكتب التي يتم تدريسها في الكلية الإكليريكية (الكلية التي تقوم بتدريس علوم اللاهوت لرجال دين ولاهوتي المستقبل) والكتاب بعنوان “منهج اللاهوت الرعوي” للأنبا تادرس.

يبدأ الفصل الثالث ـ وهو بعنوان الكهنوت ـ بما يلي:

لا شك أن الكهنوت هو كمال الأسرار. وعظمة الكهنوت مستمدَّة من الكاهن الأعظم ربنا يسوع المسيح، الذى قدم ذاته ذبيحة على الصليب، مبطـِـلاً ذبائح وكهنوت العهد القديم، ومؤسـِّـــسًا كهنوت العهد الجديد. فبعد أن تم الفداء على الصليب، أراد الله أن يشرك البشر فى هذا العمل، فقدم لنا الكهنوت العام والكهنوت الخاص.

من أول فقرة يؤكد لنا الكتاب أن الكهنوت هو إشراك للبشر في أعمال الله!!!

وكما نرى فإن أول القصيدة كفر وأن هذه الجملة فحسب تكفي لإثبات أن النصرانية لم تشرك بالله فقط بإتخاذ المسيح عليه السلام إلها، ولكن أيضا بإشراك البشر من الكهنة مع الله. ولو تمعن أي نصراني في تلك الجملة فقط، ولكن بفطرة سليمة، لترك ما عليه من شرك بالله فورا وبحث عن الدين الحق والذي لن يجده إلا في الإسلام العظيم.

ولكن لإقامة الحجة على النصارى ولمعرفتنا أننا نخاطب عقليات تم تربيتها منذ نعومة أظافرها على تقبل تلك المفاهيم الشركية، سنواصل عرض المزيد من النقاط التي وردت في كتاب “منهج الللاهوت الرعوي”. وسنركز على الكهنوت الخاص حيث أن الكهنوت العام هو كهنوت الحمد والتسبيح ويختلف عن الكهنوت الخاص في أن الكهنوت العام هو كرامة لكل نصراني ولا يمثل أي سلطة ولا يمكنه من القيام بالأسرار الكنسية. بينما الكهنوت الخاص هو الكهنوت الذي يختص به رجال الدين ويخولهم سلطات على شعب الكنيسة.

يقول الكتاب:

الكهنة هم خدام الأسرار. وفى الكنيسة الأولى أقيم نـُــظــَّارًا (أساقفة) وشيوخ (كهنة) وخدام (شمامسة) لكى يكملوا أعمال الرسل المُسَلــَّـمة لهم. وكان موكول إليهم أن يمارسوا سلطانهم فى الكنائس وأن يكونوا اللسان المُعبــِّـر والإرادة المنظورة لهذه النعمة الكهنوتية. وهم مؤتمنون على الكرازة بالكلمة وعلى توصيل الأسرار لكل الناس. وللكهنوت نعمة خاصة تنبع من كهنوت السيد المسيح له المجد، رئيس الكهنة الحقيقى.

هنا تكمن الخطورة وهي أن الكاهن يستمد سلطانه من سلطان إله النصارى. وبالتالي فإن أي شيء يصدر عن الكاهن يكون كأنه صادر من إله النصارى. ولذلك لا يمكن لشعب الكنيسة مخالفة أوامر الكهنة لأنها تعتبر أوامر إلهية.

الأكثر من ذلك هو أن إله النصارى يكون بين يدي الكاهن حيث يكون ذبيحة وموضوعا على المذبح أثناء الصلاة:

ويقول القديس يوحنا ذهبى الفم: “إن الكاهن الواقف ليقـدِّس القرابين يجب أن يكون طاهرًا كما لو كان واقِفــًا فى السموات عينها فى وسط تلك القوات السمائية. حينما ترى الرب ذبيحــًا وموضوعــًا على المذبح، والكاهن واقفـًا يصلى على الذبيحة، والشعب يشترك فى الصلاة، هل تستطيع أن تقول أنك لازلت بين الناس على الأرض، أم أنك انتقلت إلى السماء، وطرحت عنك الأفكار الجسدية؟ ألـَـسْـتَ تتأمـَّـل الأشياء التى فى السماء بفكر نقِى وبروح متحررة من الجسد؟ ياللعجب من حب الله للإنسان، إذ أن الساكن فى الأعالى يكون فى هذه الساعة بين يـَـدَىّ الكاهن يعطى ذاته لمن يريد.

وهو ما نراه في الصورة التالية والتي بها البابا شنودة وبين يديه إلهه في صورة خبز وهو يسجد للخبز (وهو طقس وثني كما أوضحنا هنا):

 هل بعد هذا كفر بالله عز وجل؟

ثم نجد أن الكاهن هو الوسيط بين إله النصارى وشعب الكنيسة في طلباتهم:

حينما نتصور إيلــِـيَّا يرفع الصلاة فتنزل النار من السماء على الذبيحة؛ إنها بلا شك تمت فى رعب. أما الآن فى العهد الجديد، فلا تنزل نار من السماء، بل الروح القدس نفسه يستمع إلى الطلبات التى يطلبها الكاهن عن شعبه فتضئ النعمة النازلة على الذبيحة فى نفوس الجميع، فيتــَألــَّـقون أكثر من الفِضـَّـة المصفــَّـاة بالنار.

ثم نكتشف أن الكاهن في النصرانية أفضل من الأنبياء والرسل عليهم السلام: فالكاهن يحمل الإله على يده بينما موسى ـ عليه السلام ـ لم يستطع أن يرى الله!!!

يالعظمة هذا السر الرهيب، ولولا مساندة نعمة الله العظيمة للحميع، لفـَـنِىَ الكل فى هذه اللحظات. مَن هذا الذى يقوم أمام المجد الإلـَـهى؟ موسَى لم يستطع أن ينظر الله لأنه لا يستطيع أحد أن يراه ويعيش. والكاهن يحمل الإلـَـه على يده، فأى سلطان وكرامة عظيمة ورهيبة جدًا.”

فما الفرق إذن بين النصرانية وأي ديانة وثنية تصور إلهها في صورة وثن أو صنم تحمله الأيدي؟!

فإذا كان الوثنيون يصورون إلههم في صورة وثن أو صنم ويعبدونه، فإن النصارى يصورون إلههم في صورة خبز وخمر ويأكلونه!!! (البروتستانت لا يؤمنون بالتناول ويعتبرونه وثنية ويطلقون على النصارى الذين يؤمنون به “أكلة لحوم الآلهة”).

ويتضح تفضيل النصارى للكهنة على الأنبياء والرسل في إيمانهم بأن الأنبياء والرسل زناة وقتلة وكفرة وسكارى وعراة كما ورد في الكتاب المقدس، بينما لا يقبلون ذلك على رجال الدين عندهم. ولذلك نجدهم يقبلون أي تطاول على الأنبياء والرسل أو حتى على إلههم يسوع، بينما لا يقبلون أي شيء قد يسيء للباباوات أو القساوسة!!!

ولم يتوقف الأمر على أن الكهنة أفضل من الأنبياء والرسل، بل نجد أنهم أفضل من الملائكة ورؤساء الملائكة:

لقد أعطى الله للكاهن سلطان وكرامة لم يعطِهما للملائكة ولا لرؤساء الملائكة، لأنه لم يخاطبهم قائلا: “كل ما تربطونه على الأرض يكون مربوطـًا فى السماء، وكل ما تحـِـــلــُّونه على الأرض يكون محلولا فى السماء.” (مت 19:16، مت 18:18) وهذا يعنى أن ما يفعله الكاهن على الأرض يصدِّق الله عليه فى السماء، وما ينطق به العبد يؤيده سيده. هذا سلطان سمائى وكرامة سمائية.

وهنا يتجلى الشرك بالله بجعل الكهنة هم مصدر التشريع وذلك في ظل غياب الشريعة في النصرانية. والأكثر من ذلك هو أن إله النصارى يوافق على كل شيء يتفتق عنه تفكير الكهنة وكأنه أعطاهم الحق في أن يكونوا آلهة أو ممثليه على الأرض.

وبهذا النص (متى 18:18) نكون أمام خيارين لا ثالث لهما: إما أن الكهنة معصومون وكاملون وبالتالي فإن أي شيء ينطقونه يكون صحيحا ويوافق مراد الله. أو أن الكهنة غير معصومين وبالتالي يخطئون ويوافقهم الله على أخطائهم.

الخيار الأول ينفيه الواقع الذي يؤكد وجود إنحرافات أخلاقية وسلوكية وكذلك ينفيه الكتاب المقدس نفسه عن البشر وحتى الأنبياء منهم بل ويجعل الكاهن بشر كامل مثله مثل يسوع. أما الخيار الثاني فيجعل إله النصارى يرضى عن الخطأ وهي صفة نقص لا تليق بإله. في الحالتين نجد أننا أمام عقيدة فاسدة وأمام نص تم وضعه لإعطاء سلطة مطلقة لرجال الدين.

وكون الكهنة هم مصدر التشريع في النصرانية يجعل التشريع يختلف بحسب مفاهيمهم وأهوائهم. ولعل مأساة الطلاق في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية أوضح مثال على ذلك حيث خالف البابا شنودة من سبقوه من البابوات في تحديد أسباب الطلاق وجعلها لعلة الزنا فقط بعد أن كانت هناك أسباب أخرى. وقد يأتي البابا القادم ويغير أسباب الطلاق حسب رأيه هو. وفي جميع الحالات نجد أن شعب الكنيسة راضخ لرأي من يملك السلطة بلا نقاش أو سؤال عن أسباب التغيير وذلك لأنهم تربوا على الطاعة العمياء للكهنوت. فيا لها من سلطة مطلقة منحها الكهنة لأنفسهم بتحريفهم للإنجيل!!!

ونتيجة لهذه السلطة، فإن النصارى مجبورون على التعامل مع الكهنة بطريقة خاصة…

 

سنتعرف عليها في الجزء القادم إن شاء الله ونحن نكشف معكم

“أسرار سر الكهنوت”

 

إقرأ أيضا…

 

5 ردود إلى “سر الكهنوت: سلطة مطلقة وإشراك للبشر مع الله - الجزء الأول”

  1. مدونة نور الاسلام إلى:

    معلومات روعة اخي بارك الله فيك

  2. خولة إلى:

    معلومات مفيدة. شكراً

  3. عبدالكريم إلى:

    اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله والمسيح بن مريم وما امروا الا ليعبدوا الها واحدا لا اله الا هو سبحانه عما يشركون
    لا عجب ان من حرفول الانجيل ليصلبوا الاله هم من يحملوه وياكلوه ويشربوا دمه طالما انه اله بهذا الضعف والمذله
    وكما سبق فانه لا يمانع ان يشرك الكهنه فى سلطانه بل انه امر محبب عنده
    وكيف من اختار ان يرسل الانبياء زناه وقتله وعراه ولكنه يختار الكهنه انقياء
    ما هى القدوه للكاهن عندما يجد انه صاحب سلطة ملطقة على الناس وما يفعله يكون مفعولا فى السماء
    وكيف يقبل الاله ان يكون اسقف شاذ وراهبه شاذه وكيف يتحدث باسمه
    لاحظ اخى ان كل الاديان الوثنيه تعطى سلطة مطلقة للكهنه
    ان الاسلام ان يسلم الانسان نفسه لسلطة الله القوى المنزه عن كل نقص الواحد وبينه وبين ربه التوبة والمغفرة لا يوجد لها وسيط ولا يلزم ان تاكل طعام معين او تشرب مسكر
    الحمد لله على نعمة الاسلام

  4. مسلم أبو عمر إلى:

    جزاك الله خيراً أخى الحبيب

    بحث رائع فى موضوع يمس جوهر سلطان الكنيسة

    اسأل الله أن يٌسمع به أذاناً صماً

    ويفتح به عيوناً عمياً

    اللهم أمين.

  5. عاطف زكى إلى:

    ، قال تعالى: {لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُواْ اللّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللّهُ عَلَيهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ* لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلاَّ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِن لَّمْ يَنتَهُواْ عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ}[المائدة:72-73].

اكتب رداً

XHTML: بإمكانك استخدام الأوسمة التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>