قاعدة بيانات الرد على الشبهات والإفتراءات على الإسلام      الإسلام أسرع الأديان إنتشارا      فضائح زكريا بطرس      الأقباط منقرضون      تحريف الكتاب المقدس      أخبار ومقالات      حصاد المدونات      دليل المدونات الإسلامية      أفلام وثائقية      فيلم التاريخ الإسلامي في أوروبا      إنتشار الإسلام      إنتشار النصرانية      عقيدة نصرانية      ردود على إفتراءات النصارى      بشارات النبى الخاتم فى التوراة والانجيل والقرآن      فضائح نصرانية      برنامج تفسير الشيخ محمد متولي الشعراوي   

معجزات البابا شنودة… لماذا لا يستفيد منها البابا شنودة؟

لماذا يشفي البابا شنودة الآخرين ولا يستطيع أن يشفي نفسه؟

 

عاد البابا شنودة من رحلة علاجية إستمرت أكثر من أربعة أشهر بمستشفي كليفلاند إحدى كبرى مستشفيات الولايات المتحدة الأمريكية وذلك لعلاج كسر في عظمة الفخذ الأيسر. وهذه ليست رحلته العلاجية الأولى للخارج حيث سافر عدة مرات إلى الولايات المتحدة وألمانيا حيث يعاني من فشل كلوي والحزام الناري وهربس زوستر ومتاعب في القلب والعمود الفقري.

إلى هنا وليست هناك أي مشكلة… ولكن المشكلة هي أن يدّعي الأنبا بيشوي مراراً أن البابا شنودة قادر على القيام بمعجزات وأن يشفي المرضى. فإذا كان هذا الكلام صحيحاً، فلماذا يسافر البابا شنودة للعلاج؟ ولماذا تتكلف الدولة والكنيسة تكاليف علاجه الباهظة وكذلك تكاليف سفر عشرات القساوسة الذين زاروه في الخارج؟ ألم يكن من الأفضل أن تُستخدم تلك الأموال لإعانة الفقراء إذا كان البابا شنودة قادر على أن يستغنى عن العلاج ويشفي نفسه بمعجزة من معجزاته؟… إلخ

أسئلة كثيرة نتمنى أن نجد إجابة عنها… ولكن نستمع أولاً للأنبا بيشوي وهو يحكي كيف شفى البابا شنودة طفل مصاب بسرطان الدم وزوجين مصابين بالعقم!!!

 

 

نضيف أسئلة أخرى:

لماذا لم يقم البابا شنودة بمعجزة لمدة 12 ساعة قضاها مُلقى على ظهره عاجزاً عن الإتصال بأحد بعد إصابته بكسر في بمقره البابوي حتى فوجئ به مساعدوه في الصباح عاجزاً عن القيام كما ذكرت مجلة الكرازة بتاريخ 4/7/2008؟ ولماذا يحتاج النصارى الأقباط للطب طالما البابا شنودة قادر على علاج الأمراض؟

ألا يستخدم النصارى معجزات يسوع في شفاء المرضى كدليل على ألوهيته؟ فهل ينطبق نفس الشيء على معجزات شنودة؟ إذا كانت الإجابة بلا، فيجب ألا تًستخدم معجزات يسوع لإثبات ألوهيته. أما إذا كانت الإجابة بنعم، فنحن أمام شرك لا يخفى على أحد. في الحالتين نحن أمام معضلة لا تستطيع النصرانية الخروج منها.

إنها أسئلة لا تنتهي… ولكن الحقيقة الوحيدة هي أن النصرانية تعتمد على المعجزات الكاذبة لإثبات صحتها. لذلك نجد مواقع وتسجيلات وشرائط متخصصة في سرد تلك المعجزات. فهذا موقع مخصص لظهورات العذراء المزعومة وأيقونات تُخرج زيتاً وتماثيل باكية ليسوع. وموقع آخر لمعجزات البابا كيرلس. وهذا البابا متخصص في علاج الأمراض الباطنة وذلك القديس متخصص في علاج أمراض العيون وكأن كل واحد منهم قد تخصص في فرع من فروع الطب. وتسجيلات لقساوسة وراهبات يحكون فيها معجزات حدثت لهم بلا دليل عليها. ونصارى يروون كيف كانوا يعانون من كل الأمراض وشفاهم البابا أو لمسة لعظام قديس متنيح… إلخ. ونقرأ ونسمع فيها معجزات ساذجة لا يصدقها عقل أذكر منها على سبيل المثال سيدة نصرانية كانت تحكى عن إصابتها بكمية من الأمراض المستعصية التي لا يمكن أن تجتمع في بشر لا يزال على قيد الحياة وليست مبالغة إذا قلنا أنها كانت تحتاج لزرع “إنسان كامل” لا لزرع أعضاء. ثم فجاءةً شفيت من أمراضها ليس بدعاء لله، ولكن بمعجزة من معجزات القديسين. وللأسف يسمع النصارى ويصدقون تلك الخرافات بلا أي تفكير أو دليل.

ومن المعروف أن كل طائفة نصرانية تتهم الأخرى بأن معجزاتها كاذبة. فالبابا شنودة مثلاً منع القمص مرقس عزيز من الكتابة عن معجزات الطوائف الأخرى لأنها معجزات غير حقيقية. والبروتستانت لا يؤمنون بمعجزات القديسين التي تؤمن بها الطوائف الأخرى ويصفونها بالخرافات.

ومن العجيب أن نجد أن بعض نصارى الغرب المتقدم علمياً ما زالوا يقتنعون بمعجزات الشفاء الكاذبة والتي أثبتت كثير من التحقيقات أنها نوع من النصب والإحتيال. ولنشاهد هذا المشهد المضحك لمعجزة شفاء تمت في لحظة بعد مرض إستمر 9 سنوات:

 

 

لقد لجأت النصرانية لتلك المعجزات الكاذبة لإثبات عقيدة لا يقبلها عقل فأصبحت دليلاً على صحتها تضحك بها على مغيبي العقل. وتشترك النصرانية في ذلك مع الأديان الشركية والوثنية مثل الهندوسية والبوذية والديانات الأفريقية التي لا دليل على صحتها.

 

نلتقي قريباً بمعجزة أخرى من معجزات البابا شنودة المزعومة

بإذن الله

 

إقرأ أيضا

فضائح نصرانية

 

2 ردود إلى “معجزات البابا شنودة… لماذا لا يستفيد منها البابا شنودة؟”

  1. الياس قال:

    فقط عن الصوره او الفلم رقم 1

    يا اخي العزيز … الصوره مخيفه!!!!! قد يفجع المراء منعا

  2. الياس قال:

    قطنة بزيت

    سامي المصري
    selmasry7@yahoo. com
    الحوار المتمدن – العدد: 2431 – 2008 / 10 / 11

    رغم ان سامي المصري قام بسب المسلمين ايضا في هدا المقال … الى انني اردت ان اكتب ما قاله عن شنوده

    جاء صديقي الطيب المتدين وتكاد تنهمر الدموع من عينيه، ليحدثني عن الإيمان الذي لم ندرك بعد أعماقه، كان ذلك بعد لقاء له مع الأنبا شنودة الذي اعتاد أن يقابله. سألت صديقي عما دهاه حتى بلغ به إلى هذه الحالة من الانفعال الروحي والتأثر العاطفي البالغ؟ فقص علي قصته. هذا الحديث دار منذ ما يزيد أو يقل عن خمسة وثلاثين عاما خلت، إلا أنه يُلِّح على اليوم في الظروف المرضية والعلاجية للبابا بكليفلاند. وأشعر أنه من الأمانة إلا أحتفظ لنفسي بالحديث فرأيت أن أشارك به مجتمعنا القبطي المكلوم والمنكوب، بل المجتمع الإنساني كله الذي يعاني اليوم أشد المعاناة من لعبة السياسة والدين.

    قال الصديق، حضر مندوبين للقاء الأنبا شنودة من هيئة التأمين الصحي، وقدموا له مشروعا بخصوص تغطية الكهنة وعائلاتهم بالتأمين الصحي. يبدو أن المندوبين كانوا مسيحيين فرد عليهم الأنبا شنودة بتلقائيته الكارزمية المعهودة، وبشكل فوري قائلا، نحن في الكنيسة لدينا تأمين صحي إلهي كافي، هذا التأمين عبارة عن “قطنة بزيت”، وكان يقصد أن مجرد دهان المريض بالزيت والصلاة من أجله بإيمان أمر يغني عن التأمين الصحي. في ذلك الوقت كان التأمين الصحي مشروعا واعدا، ومبدأ تغطية الكهنة وعائلاتهم بالتأمين الصحي كان عملا ضروريا، سواء عن طريق هيئة التأمين الصحي أو أي مشروع آخر، في ظروف بدت فيها أسعار الخدمات العلاجية ترتفع. إلا أن الأنبا شنودة لم يكن في ذلك الوقت مستعدا أن يصرف على التأمين الصحي للكهنة، إذ كانت لديه مصاريف كثيرة لينفق فيها على مشاريعه الخاصة. وطبعا الأنبا شنودة لن يصارح المندوب بحقيقة ما يبطنه ضميره، لكنه رفض الفكرة بطريقة مُغلَّفة بسلفان اللباقة الدينية والشكل الإيماني المُسَيَّس علشان “يزحلق الزبون”.

    المشكلة ليست في الأنبا شنودة فهو إنسان طبيعي يتصرف بذكاء بشري، لكن المشكلة في المتدين البسيط الذي أخذ الموضوع بجدية، وبدأ ضميره يُعنِّفه ويلوم نفسه بشدة، لأنه عندما يمرض لا يذهب إلى الكاهن بدلا من الطبيب، “فالقطنة بزيت” كافية أن تشفيه بحسب المستوى الإيماني الرفيع عند الأنبا شنودة، كما صوره له خياله. فمجرد ذهابه للطبيب أمر يدل على عدم الإيمان

    حاولت أن أشد صديقي للواقع، فسألته هل لو هناك زوجة كاهن في حالة ولادة هل تكفي القطنة بزيت لولادتها؟ أم أنها تحتاج لرعاية طبِّية طول فترة الحمل حتى تتم الولادة وبعد الولادة. وماذا عن الطفل المولود ورعايته صحيا؟! هل القطنة بزيت تكفيه وهو يصرخ ولا يستطيع أحد أن يعرف ما به؟!!! وليس فقط الزوجة والطفل الرضيع، بل وكل أولاد الكاهن في أي سن، حتى الكاهن نفسه ليس كبيرا على أن يطلب العلاج من الطبيب ويشتري الدواء. لكن صديقي الذي كانت الشكلية الدينية في موقع الصدارة من قيَّمه، اعتبرني مارق وزنديق، وكان يطلب لي الهداية للإيمان القويم والرشاد. سألت صديقي سؤال أخير، هل الأنبا شنودة نفسه عندما يمرض، لا يذهب لطبيب أو يتعاط الدواء؟!!! فأكد لي أن هذا مستحيل خاصة بعد ما سمعه منه اليوم بنفسه!!! فقلت له الأيام بيننا وسنرى ماذا سيفعل الأنبا شنودة عند المرض!!!

    ورأينا ماذا فعل!!!! في آخر مرة عندما نقل الأنبا شنودة لمستشفي السلام لإسعافه صرح بكل تباهي، أنها أول مرة يدخل فيها مستشفى مصري، فلقد اعتاد أن يعالج بمستشفى كليفلند الأمريكي. وعندما أصيب بشرخ في ساقه أُحضِرت له طائرة إسعاف سويسرية خاصة لنقله لمستشفاه المُفضَّل بكليفلاند بالولايات المتحدة الأمريكية لأجل “قطنة بزيت”!!! ويظل تحت الرعاية الطبية بالمستشفى الأمريكي لمدة قد تصل لثلاثة شهور (لفترة واحدة للعلا ج، سبقتها مرات كثيرة). في كل يوم يكلف الكنيسة عشرات الألوف من الدولارات للإقامة فقط على أعلى مستوى إقامة عالمي غير مصاريف العلاج!!! من بين التكاليف التي تثير الفزع تكاليف السفر لأمريكا لزيارة البابا الواجبة، من مئات الأساقفة وألوف الكهنة الذين يسافرون للحج، من جميع أنحاء العالم ليعلنوا الولاء في كل مرة يدخل المستشفى!!! بينما تكاليف زيارة واحد منهم تكفي للصرف على عدة مرضى لإنقاذ حياتهم بمصر ولتخفيف آلام الكثيرين.

    تمنيت لو أستطيع أن ألتقي بصديقي لأتعرف إن كان ما يزال عند موقفه من “القطنة بزيت”؟ أم أنه قد غير موقفه اليوم فأصبح متعصبا لمستشفى كليفلاند أوهايو؟ إلا أن الأيام قد باعدت بيننا ولست أعرف أراضيه اليوم. أتمنى لو أنه قرأ مقالي وكتب لي رأيه.

اكتب رداً