زكريا بطرس يقر انه يكذب و يدلس على الاسلام
اشكر القمص على تعاونه معنا
في اطار مسلسل الاشاعة التي اطلقها القمص زكريا بطرس و التي افرد لها الكثير من الوقت و قطع خلوته - كما قال - ليكذبها، واصل القمص الحديث عن هذا الموضوع بطريقة مبالغ فيها تثبت بما لا يدع مجالا للشك انه مصدرها كما اوضحنا في مقال الاعلان عن اشهار زكريا بطرس لاسلامه. و قد افرد القمص حوالى ثلاث ساعات لمناقشة هذا الموضوع و خلالها اخذ يسب و يسخر من الاسلام و المسلمين و يمجده اتباعه لدرجة ان احدهم وصفه بانه “رسول الله”! (حاشا لله ان يكون رسله كاذبين مدلسين كزكريا بطرس و لكن لا نتعجب اذا عرفنا ان الكتاب المقدس اتهم الانبياء و الرسل بابشع الاتهامات كالزنا و زنا المحارم و القتل). و كما اوضحنا ان كل هذا ما هو الا وسيلة لاشباع رغبة القمص في الشهرة و لفت الانظار.
و خلال حواره قرأ القمص اجزاء من مقال الاعلان عن اشهار زكريا بطرس لاسلامه و ان كان كعادته حذف منه الاجزاء التي ليست على هواه. و هذا هو جزء المقال الاصلي و التسجيل الصوتي لقراءة القمص له.
انتشر في بعض المنتديات اعلان غريب لنفس الشخص كذب فيه و صرح انه علم ان القمص زكريا بطرس قد اشهر اسلامه واعلن انه سوف يزور مكة للعمرة و الاعتذار للمسلمين. و هذا الشخص الذي وضع موقع لمدونة مجهولة كمصدر للخبر لا اشك لحظة انه من اعوان القمص و ان هذه الكذبة ما هي الا فرقعة لمحاولة احياء اخبار القمص زكريا بطرس خاصة بعد اكتشاف اكاذيبه للعالم اجمع و انسحابه المتدرج من برنامجه الجديد “سؤال جرئ” بعد ان تم كشف كذبه و هروبه المتكرر من اسئلة المسلمين و طبعا لم يستطع اخفاء جهله و كذبه لأن البرنامج مذاع على الهواء. و لهذا نلاحظ انه بعد الحلقتين الاولى والثانية قل ظهوره حتى اخذ في الاختفاء مؤخرا و اتوقع ان يظهر كل فترة لمحاولة حفظ ماء الوجه و لكنه سيختفي مستقبلا بعد ان كان يعتبر البرنامج الجديد برنامج شخصي له يتحدى به المسلمين و لكنه خسر مبكرا جدا.
نعود الى موضوعنا الاصلي و هو كذبة زكريا بطرس التي روجها هو و اتباعه للفت النظر اليه باعادة تكذيبها و اخذها ذريعة لاتهام المسلمين بالكذب و اعطاء نفسه اهمية لا يستحقها بعد افول نجمه. و بالفعل امتلأت مواقع و منتديات النصارى بالسب و الشتم في المسلمين و تعظيم في ابوهم زكريا بطرس و هو بالضبط غاية القمص من نشر كذبة اسلامه.
ثم وجه زكريا بطرس رسالة لي قائلا ان الكذب و الخداع ليسا من تعاليم المسيح “عليه السلام”.
و انا في ذلك اتفق مع القمص لان المسيح عليه السلام نبي من عند الله و تعاليمه تحض على الفضيلة. و لكن القمص لا يتبع المسيح عليه السلام و لكنه يتبع تعاليم بولس الذي اباح الكذب كما جاء في رومية 7:3 “فانه ان كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده فلماذا أدان انا بعد كخاطئ”. و كذلك اباح النفاق كما جاء في كورنثوس الاول 19:9-22 “فاني اذ كنت حرا من الجميع استعبدت نفسي للجميع لاربح الاكثرين. فصرت لليهود كيهودي لاربح اليهود. و للذين تحت الناموس كاني تحت الناموس لاربح الذين تحت الناموس. و للذين بلا ناموس كاني بلا ناموس. مع اني لست بلا ناموس الله بل تحت ناموس للمسيح. لاربح الذين بلا ناموس. صرت للضعفاء كضعيف لاربح الضعفاء. صرت للكل كل شيء لاخلّص على كل حال قوما”. فلماذا يتبرأ القمص من استراتيجية بولس في الكذب و النفاق في نشر عقيدته؟
و لقد تعجبت اشد العجب ان يرد القمص زكريا بطرس على الاشاعة التي اختلقها هو و يبالغ في الرد عليها و هو الذي يدعي ان وقته مزدحم جدا و انه قطع خلوته ليرد عليها و في نفس الوقت يتجاهل التحدي - و الذي مازال مستمرا - و الذي ذكرته في فيديو اثبات تدليس المدلس الجاهل زكريا بطرس و هو كالآتي:
تحدي
نتحدى القمص زكريا بطرس و اعوانه ان يثبتوا وجود اي خطأ في ما ورد في هذا العمل.
او ان يأتوا بأي شيئ ينفي ما ورد فيه من حقائق.
و الا اعتبر سكوتهم اقرارا بكل ما ورد فيه.
و نحن على ثقة ان سكوتهم سيكون لعدم وجود اخطاء.
و هكذا بعد ان اثبتنا بالدليل ان زكريا بطرس يعرف الموقع و بالتالي على دراية بفيديو اثبات تدليس المدلس الجاهل زكريا بطرس و بهذا التحدي الذي ورد فيه، و لذلك عدم رده على هذا التحدي هو اقرار منه بصحة كل ما ورد فيه و بالتالي هو اقرار منه انه كاذب مدلس و هو المطلوب اثباته.
اشكر القمص زكريا بطرس على تعاونه معنا في اثبات انه كاذب مدلس…
شاهد أيضا













































16 أبريل، 2007 عند 8:32 م
I am sorry I haven’t got an arabic keyboard but I want to tell you baraka llaho fik and god bless you and all these rational people who defend Islam in a peaceful and smart way as you exactly do.
16 أبريل، 2007 عند 9:05 م
ههههههه
ما شاء الله عليك سا استاذنا
بارك الله فيك وجزاك خيرا
استمر يا استاذ في اغاظة هؤلاء الكافرين
والله يا زكريا بقلظ
لئن لم تتوب..والله لو متت على كفرك..
فلن تجد عند الله الا ما وعد الله به الكافرين من العذاب والسعير
يا استاذي والله اني لفخور جدا بك
كونك اخ لي في الله
واذكرك بقول المولى-سبحانه في سورة التوبة
وَلاَ يَطَؤُونَ مَوْطِئاً يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَلاَ يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَّيْلاً إِلاَّ كُتِبَ لَهُم بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ إِنَّ اللّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ
ها أنتم قد أغظتهم
أسألأ الله العظيم ان يتقبل منك عملك وان يختم لك بحسن الخاتمة انه ولي ذلك اولقادر عليه
والله يا استاذي ان اسلوبك يستفز الحمار الذي لا يتحرك
فمالي لا أرى ذكريا بقلظ..يستشار للدفاع عن عقيدته الكفرية وعن هذا العمل الذي انتقدته بطريقة ليس فيها اي رائحة للنقد العلمي
فالتحدي ما زال قائما
وجزاك الله خيرا يا استاذنا الفاضل
16 أبريل، 2007 عند 10:58 م
اخي الفاضل محمد،
اكتب بأي لغة متوفرة لديك و لا تحرمنا من مشاركاتك لهذا السبب.
اشكرك على كلامك الطييب بارك الله فيك و تقبل الله منا و منكم.
17 أبريل، 2007 عند 10:16 ص
Baraka Allah feek :)
17 أبريل، 2007 عند 2:51 م
اهلا و مرحبا بك اخي الحبيب د. خالد
جزاك الله كل خير على كلامك الطيب و دعائك. تقبل الله منا و منكم صالح الاعمال.
اخي الحبيب، ان عادة المنصرين في الدول الاسلامية هو التشكيك في الاسلام عن طريق اختلاق الافتراءات و هم بذلك لا يهدفون الى تنصير المسلمين و لكن لابعاد المسلمين عن الاسلام و ذلك لانهم يفشلون في اقناعهم بعقيدتهم الهشة.
و ان شاء الله اخي خالد ساكتب عن وسائل المنصرين كما اقترحت.
بالمناسبة انا عرفت انك نشرت في مدونتك الجزء الثاني من قصتك و سوف اقوم بقرائته ان شاء الله.
اشكرك مرة اخرى اخي الحبيب و الشرف لي بان تكون اخ لي في الله
17 أبريل، 2007 عند 4:56 م
اهلا بالاخ الفاضل احمد،
طالت غيبتك اخي بارك الله فيك
21 أبريل، 2007 عند 7:16 م
عجبا للمسيح بين النصارى والى الله ولـدا نسبـــوه
أسلموه إلى اليهود و قالـوا إنهم من بعــد قتله صلبوه
فلئن كان ما يقولون حقـا وصحيحا فأين كـان أبوه
حين خلى ابنه رهين الأعادي أتراهم أرضوه أم أغضبـوه
فإذا كان راضيا بأذاهم فاشكروهم لأجـل ما صنعوه
وإذا كان ساخطا غير راضٍ فاعبدوهـم لأنهّــم غلبوه
21 أبريل، 2007 عند 8:05 م
اهلا بالاخ الفاضل سيد،
اشكرك على الابيات و تمنياتي بالتوفيق لمدونتك “من هو الله”.
1 مايو، 2007 عند 8:20 م
الله يا اخى انا فخورة بك لقد حطمت هذا المدعى الكاذب الذى لم يرد على تحديك ولن يرد ويكفيك شرفاً انك رجل مسلم ولست عالماً متبحراً فى العلم الشرعى ومع ذلك افحمته وفضحته وكشفت تدليسه وحقده على الاسلام العظيم ليضل من استطاع من النصارى ويبقيهم على عبادة نبى الله من دون الله ولا حول ولا قوة الا بالله ويكفيه خزياًانه لا يجد رداً عليك وفضح نفسه باعترافه انه يتابع مدونتك ورغم ذلك تجاهل تحديك والله اكبر ولله الحمد .
16 مايو، 2007 عند 2:58 ص
ربنا يكرمك انا اتفرجت على الفديو اللى انت بترد فيه على زكريا بطرس وفعلا عمل مشرف وطريقتك فى عرض الرد جميله وتتسم بالعقلانيه
وانا عن نفسى فخور ان فى شباب مسلمين عنده الفهم دا والحميه لنصرة هذا الدين
19 مايو، 2007 عند 7:29 م
اهلا بالاخت الفاضلة ميرة عيسى،
اشكرك على تعليقك و كلامك الطيب. و اعرفك انه الحق الذي مع المسلم الذي يجعلنا اقوياء مهما كنا.
وفقنا الله و اياكم لما يحبه و يرضاه
ملحوظة: اعتذر عن التأخير في الرد بسبب بعض المشاغل.
22 مايو، 2007 عند 1:24 م
اخى الحبيب
رجاء امن موقعك ضد المخترقين والقراصنه جيدا
لانك ستصبح هدفا لهم فيما بعد وذلك عقب معرفتهم بك وبموقعك الرائع
الله يحفظك ويرعاك
25 مايو، 2007 عند 2:59 م
اهلا بالاخ الفاضل عبد الكريم
اشكرك على النصيحة و الموقع بإذن الله مؤمن و يتم عمل نسخة إحتياطي دوريا.
و جزاك الله خيرا
7 يونيو، 2007 عند 5:05 م
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
جزاك الله كل خير اخي الكريم ربنا يبارك فيك و الله اثلجت صدورنا بكشفك حقيقة هؤلاء الجاحدين الكافرين ربنا يهدي الجميع و ليس لدينا شئ سواء ان ندعو لهم بالهداية و يثبتنا نحن المسلمين على الحق
24 يونيو، 2007 عند 12:49 ص
أخى الكريم
أشكر مجهودك الرائع فى فضح هذا الحافد وأقول لك إطمئن فهذا الشخص ذاتى التدمير أى أنه يدمر نفسه فقد شاءت الظروف أن أتابع أولى حلقاته ( أسئلة عن الإيمان ) وأنا كمسلم عادى مثل ملايين المسلمين ولست فقيها فى الدين إنجذبت إلى حديثه ولاسيما إنه يتبع الأسلوب المسرحى الرخيص وأحسست فى البداية أنه يقول كلام مهم وجاد وكان يبدو فى البداية عاقلا و متزنا ولكن مع مرور الحلفة تلو الأخرى بدأ يفقد صوابه و يظهره ربى على حقيقته القبيحة وغلب على أسلوبه التهكم والسخرية وأصبحت الحلقات تشبه بعضها, أسئلة وأجوبة معدة مسبقا مع مذيع أما عبيط أو أهبل تحس فىكلامه بالتمثيل الردئ و لازم الشخص الذى يشاهدهما يكون أعبط منهما حتى يصدقهما كما لاحظت أنه يعتمد على نفس المراجع كالسيوطى مثلا فى كل حلقة ثم أجد شيئا غريبا وهو أنه كان يستشهد ببعض آيات القرآن الكريم (الذى بهاجمه ) وذلك عندما يكون مدلول الآية فى مصلحته فأدركت هذا التناقض الغريب , المهم بعد مرور عشرات الحلقات أصبحت أشاهدها على سبيل التسلية بدلا من مشاهدة فيلم ردئ وأنا أسخر منه و أضحك عليه عندما أشاهده والغيظ يكاد يفتك به أماالآن فقد مللت هذه الحلقات و أصبحت لا أشاهدهاحتى لا أصاب بالتخلف العقلى ومش عارف عندى إحساس دفين أن هذا الرجل سوف يشهر إسلامه يوما ما ولكن وقتها سوف يموت من الندم على ما فعله , ولى رسالة صغيرة وتساؤل إلى زكربا بطرس وهو أنه لو كان محمدا(صلى الله عليه وسلم) كاذبا و لو كان القرآن ليس من عند الله لكان من السهل الطعن فى نشأة المسيح ذاته ونسج القصص والأكاذيب ولو كان محمدا يدعو إلى التفكير المنطقى بتاع عم زكريا بطرس لكان من السهل عليه أن يقنع الناس أنه من المستحيل أن تحمل إمرأة وتلد دون أن يمسسها بشر. عليك ياعم زكريا أن تشكر محمد وأن تؤمن بالقرآن الذى جعلنا نحن المسلمين نؤمن بالمسيح و الإنجيل الصحيح.
25 يونيو، 2007 عند 5:31 م
أخي الفاضل هشام،
أنا اوافقك في رأيك و زكريا بطرس أفلس و أسلوبه المسرحي لا يقنع إلا من يريد أن يخدع نفسه من النصارى. و هو الآن في مرحلة الإضمحلال بعد كشف اكاذيبه.
و اشكرك على تعليقك
29 يونيو، 2007 عند 4:49 م
جزيت خيرا على مجهودك المبارك.
1 يوليو، 2007 عند 3:48 م
السلام عليكم ورحمة الله
اخى الحبيب بارك الله فيك وفى مجهودك الرائع
فى الحقيقة اخاف لا يخوننى التعبير
اذا اردت ان اضيف شىء
واعلق على اعملك الرائع
لا اقول الا : اجرك على الله الجواد الكريم
وعلى فركة انا بدات انشر المواد الموجودة فى الموقع
على المنتديات ..
محبك فى الله
عبد الحق افغانى
2 يوليو، 2007 عند 6:28 م
و عليكم السلام ورحمة الله و بركاته
أهلا بك دائما أخي الحبيب عبد الحق و بارك الله فيك
جزاك الله خيرا أخي الفاضل على نشر محتويات المدونة و الدال على الخير كفاعله و في إنتظار مساهماتك دائما
24 يوليو، 2007 عند 5:28 ص
Jazaak allah Kheryan Akhi
The only way these people can prove their religion is to lie about ours
7 أغسطس، 2007 عند 7:48 ص
شكراً للقائمين على هذا الموقع الرائع.. وبارك الله فيك وجعله في ميزان حسنانتك.. وأشيد بالردوة الواضحة والمؤيدة بالأسانيد وكذلك التحلي بالأخلاق الإسلامية السامية
23 أغسطس، 2007 عند 5:08 م
جزاكم الله خيرا و بارك فيكم. و اعتز جدا برائيكم في مدونتي المتواضعة
26 أغسطس، 2007 عند 11:19 م
أرى أن الجميع أعطو لهذا المدعو زكريا بطرس أهمية كبيرة لا يستحقها