- البداية
- قاطعوا المنتجات الدنماركية
- فهرس المواضيع
- برنامج تفسير الشعراوي
- فضائح زكريا بطرس
- قاعدة بيانات الرد على الشبهات والإفتراءات على الإسلام
- مسلمون جدد
- إتصل بنا
- الأقباط منقرضون
- دليل المدونات الإسلامية
- فيلم التاريخ الإسلامي في أوروبا
- إذاعة القرآن الكريم من القاهرة
- تحريف الكتاب المقدس
- أخبار ومقالات
- حصاد المدونات













































27 فبراير، 2008 عند 1:21 م
kinder شيكولاتة كيندر صناعة ايطالية
28 فبراير، 2008 عند 2:04 م
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..
وصلني قبل شوي هادا الايميل.. ياريت يتنشر في المنتديات و الايميلات..
سفير الدنمرك ورئيس الوزراء والقناة الدنماركية يسعون إلى إيقاف
المقاطعة ، وصلت الخسائر إلى 2 مليار يورو وإذا استمرت المقاطعة فتصل
بعد 7 أشهر إلى 40 مليار يورو ، أنشر لرفع المعنويات ليعلموا قدر ديننا
ونبينا ، إنشرها فلا تبخل على الرسول صلى الله عليه وسلم
تحذير:
المنتجات الدنمركية التى كتب عليها صنع في الدنمرك تم تغييرها إلى صنع في
الإتحاد الاوربي لحل مشكلة المقاطعة.
أنشر لنصرة حبيبك محمد عليه السلام
الرجــــــــــاء النــــــــشــــــــــر
3 مارس، 2008 عند 8:12 م
لاحوال والا قوة الا بالله
7 مارس، 2008 عند 6:43 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، بارك الله لكم في غيرتكم ولكن….. اسمحوا لي
أرى ما ترونه من وجوب (نعم وجوب) المقاطعة للدنمارك ومن لف لفها ولكن الأولى من ذلك مقاطعة دول أخرى كثيرة وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية (متحدة علينا فقط، تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى) فهي أس البلاء أما أن ندير ظهورنا للعدو الأول ونمسك بالذنب فقط فهذا ما لا أراه، نعم قد يفيد الإمسك بالذنب لجر الحيوا كله إلى الهاوية أما مجرد الذنب فلا، وأين أنت من ألمانيا وقد صرح وزير داخليتها بأن كل الجرائد الأوروبية يجب عليها نشر الصور تضامنا مع الرسام (قتله الله) وهذه المرة يكون الأمر صادرا من سلطة عليا لمن ادعى بأن الرسوم حرية صحافة، فهو هنا لا حجة له (إن سلممنا جدلا بأن الأولى حجة مقبولة) (قدب بدت البغضاء من أفواهمم وما…. عفوا لا أحفظ بقية الآية فليكملها أحدكم إلا أني أعرف أن معناها أن ما في قلوبهم من غبضاء أكبر مما بدا على ألسنتهم) بارك الله لكم في سعة صدركم، ورزقنا وإياكم حب لقاءه، والسلام عليكم ورحة الله وبركاته
4 يوليو، 2008 عند 10:22 م
الأولوية مقاطعة روتانا و ا ار تي و أ م بي سي