ياناس يامسلمين أرجوكم بالله عليكم لي هكذا نقدم ديننا وخلق نبينا … هم يسبوننا فهذا خلقهم .. كيف نقول ان نبينا كان خلقه القرآن .. ونحن نحكي بهذه اللهجة الإقصائية الشامتة الرخيصة ( يعني ايه الأقباط ينقرضون ) وبعدين ليه مش عايزين تحسموا حكاية تعريف الأقباط لأن ده هدف نصارى مصر أن يستأثروا بالتسمية التي تعني مصري .. أتمنى أن نفشل هدفهم وننشر في مواقعنا تعبير ( نصارى الأقباط ) في مقابل (المسلمين الأقباط) فعلتها في موقع قبطي فجن جنونهم !!! أنا عايز ألفت انتباه إخواني أن هدف المسلم في أي موقع يدافع عن الإسلام ( هو الدعوة بالتي هي أحسن ) يعني كفاية كشف كذب وتدليس زكريا بطرس.. مش لازم الكذاب المدلس - صف فعله ولا تصفه ) بلاش انقراض الأقباط - عنوان دافع للكراهية بغير الحق قول ( الأقباط يودعون الكنيسة ) أو ( الأقباط ينضمون لمعسكر عمرو بن العاص ) أو ( المسلمون المصريون يرحبون باصهار أم المؤمنين مارية.. ولا عزاء للكنيسة القبطية ) رجاء تفكروا برأيي فنحن في مصر لا نريد من يحكي هكذا بيننا .. نريد فضح زكريا بطرس وأمثاله .. نريد فضح الفارق بين أدبنا في الرد وسوء خلقهم في الهجوم .. نريد أن نقول لإخواننا نصارى مصر .. نحن ثمرة بن العاص ومازالت خيمته تدعوكم لما يحيكم .. وإنا نريد لكم وبكم خير الدنيا لبلادنا وخير الآخرة في ظل رضوان الواحد الأحد. اللهم اهد قومي فإنهم لا يعلمون ..
أشكرك على تعليقك والذي به الكثير من النقاط التي تحتاج إلى تصويب لأني لمست أنك لا تستوعب الكثير من الأمور التي نناقشها هنا.
أولا أنت تقول (هم يسبوننا فهذا خلقهم): يا ليتهم سبونا يا أخي وإلا ما تحركت فينا شعرة. ولكنهم سبوا الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وهو شيء لا نقبله ولن نقبله ومن يقبله يجب أن يراجع نفسه.
قولك (ونحن نحكي بهذه اللهجة الإقصائية الشامتة الرخيصة ( يعني ايه الأقباط ينقرضون) ) يدل على أنك لم تكلف نفسك قراءة المواضيع الموجودة في هذه الصفحة وهو ما كان يجب عليك فعله قبل أن تنتقدنا.
فكلمة “إنقراض” هذه ليست كلمة من تأليفي ولكنها وردت على لسان أعضاء في المجمع المقدس في أول موضوع أعلاه وكذلك وردت في مقالة لكاتب قبطي أيضا. فهذا واقع وصفوه بأنفسهم ولا مشكلة في نقله عنهم. والإنقراض هنا لا يعني فناء ولكنه إعتناقهم للإسلام.
مشكلة تعريف الأقباط أوافقك عليها.
قولك (يعني كفاية كشف كذب وتدليس زكريا بطرس.. مش لازم الكذاب المدلس - صف فعله ولا تصفه) أثار إستغرابي وخاصة من مسلم. فهو لا يستحي من وصف الرسول عليه الصلاة والسلام بأفظع الألفاظ… ويأتي مسلم ويستكثر وصفه بالكذاب المدلس وهي أقل أوصاف يمكن وصفه بها!
أما عناوين المواضيع التي إخترتها فهي جميلة، لكن كما قلت لك فهم وصفوا نفسهم بأنهم ينقرضون، فلماذا نجمل الواقع؟
قولك (نريد أن نقول لإخواننا نصارى مصر) هو خطأ في العقيدة حيث لا أخوة إلا في النسب أو الدين. وأرجوك راجع عقيدة الولاء والبراء.
هذه هي النقط التي لفتت نظري وأدعوا الله أن يهدينا جميعا للحق
22 أبريل، 2008 عند 5:07 ص
ياناس يامسلمين أرجوكم بالله عليكم لي هكذا نقدم ديننا وخلق نبينا … هم يسبوننا فهذا خلقهم .. كيف نقول ان نبينا كان خلقه القرآن .. ونحن نحكي بهذه اللهجة الإقصائية الشامتة الرخيصة ( يعني ايه الأقباط ينقرضون ) وبعدين ليه مش عايزين تحسموا حكاية تعريف الأقباط لأن ده هدف نصارى مصر أن يستأثروا بالتسمية التي تعني مصري .. أتمنى أن نفشل هدفهم وننشر في مواقعنا تعبير ( نصارى الأقباط ) في مقابل (المسلمين الأقباط) فعلتها في موقع قبطي فجن جنونهم !!! أنا عايز ألفت انتباه إخواني أن هدف المسلم في أي موقع يدافع عن الإسلام ( هو الدعوة بالتي هي أحسن ) يعني كفاية كشف كذب وتدليس زكريا بطرس.. مش لازم الكذاب المدلس - صف فعله ولا تصفه ) بلاش انقراض الأقباط - عنوان دافع للكراهية بغير الحق قول ( الأقباط يودعون الكنيسة ) أو ( الأقباط ينضمون لمعسكر عمرو بن العاص ) أو ( المسلمون المصريون يرحبون باصهار أم المؤمنين مارية.. ولا عزاء للكنيسة القبطية ) رجاء تفكروا برأيي فنحن في مصر لا نريد من يحكي هكذا بيننا .. نريد فضح زكريا بطرس وأمثاله .. نريد فضح الفارق بين أدبنا في الرد وسوء خلقهم في الهجوم .. نريد أن نقول لإخواننا نصارى مصر .. نحن ثمرة بن العاص ومازالت خيمته تدعوكم لما يحيكم .. وإنا نريد لكم وبكم خير الدنيا لبلادنا وخير الآخرة في ظل رضوان الواحد الأحد. اللهم اهد قومي فإنهم لا يعلمون ..
22 أبريل، 2008 عند 10:10 ص
أهلا بك أستاذ الحسن المصري
أشكرك على تعليقك والذي به الكثير من النقاط التي تحتاج إلى تصويب لأني لمست أنك لا تستوعب الكثير من الأمور التي نناقشها هنا.
أولا أنت تقول (هم يسبوننا فهذا خلقهم): يا ليتهم سبونا يا أخي وإلا ما تحركت فينا شعرة. ولكنهم سبوا الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وهو شيء لا نقبله ولن نقبله ومن يقبله يجب أن يراجع نفسه.
قولك (ونحن نحكي بهذه اللهجة الإقصائية الشامتة الرخيصة ( يعني ايه الأقباط ينقرضون) ) يدل على أنك لم تكلف نفسك قراءة المواضيع الموجودة في هذه الصفحة وهو ما كان يجب عليك فعله قبل أن تنتقدنا.
فكلمة “إنقراض” هذه ليست كلمة من تأليفي ولكنها وردت على لسان أعضاء في المجمع المقدس في أول موضوع أعلاه وكذلك وردت في مقالة لكاتب قبطي أيضا. فهذا واقع وصفوه بأنفسهم ولا مشكلة في نقله عنهم. والإنقراض هنا لا يعني فناء ولكنه إعتناقهم للإسلام.
مشكلة تعريف الأقباط أوافقك عليها.
قولك (يعني كفاية كشف كذب وتدليس زكريا بطرس.. مش لازم الكذاب المدلس - صف فعله ولا تصفه) أثار إستغرابي وخاصة من مسلم. فهو لا يستحي من وصف الرسول عليه الصلاة والسلام بأفظع الألفاظ… ويأتي مسلم ويستكثر وصفه بالكذاب المدلس وهي أقل أوصاف يمكن وصفه بها!
أما عناوين المواضيع التي إخترتها فهي جميلة، لكن كما قلت لك فهم وصفوا نفسهم بأنهم ينقرضون، فلماذا نجمل الواقع؟
قولك (نريد أن نقول لإخواننا نصارى مصر) هو خطأ في العقيدة حيث لا أخوة إلا في النسب أو الدين. وأرجوك راجع عقيدة الولاء والبراء.
هذه هي النقط التي لفتت نظري وأدعوا الله أن يهدينا جميعا للحق
وأهلا بك دائما
8 يونيو، 2008 عند 2:40 ص
الحمد لله حافظ كتابه الحمدلله فاطر السموات والارض الحمدلله الذى جعل اعداء الاسلاه يشهدون له حقا ان الله ناصر رسله
8 يونيو، 2008 عند 2:42 ص
سبحان الله
والحمدالله
والله واكبر
لا اله الا الله
17 يونيو، 2008 عند 12:10 م
بارك الله فيكم على الموقع الجميل
الله يبارك فيك اخي الكريم —–[islamegy]
18 يونيو، 2008 عند 4:34 م
بسم الله الرحمان الرحيم
الرد على الحسن المصري كان في محلة، لا مجاملة في الحق