الإسلام و العالم

بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ

   قاعدة بيانات الرد على الشبهات والإفتراءات على الإسلام      الإسلام أسرع الأديان إنتشارا      فضائح زكريا بطرس      الأقباط منقرضون      تحريف الكتاب المقدس      أخبار ومقالات      حصاد المدونات      دليل المدونات الإسلامية      أفلام وثائقية      فيلم التاريخ الإسلامي في أوروبا      إنتشار الإسلام      إنتشار النصرانية      عقيدة نصرانية      ردود على إفتراءات النصارى      بشارات النبى الخاتم فى التوراة والانجيل والقرآن      فضائح نصرانية      برنامج تفسير الشيخ محمد متولي الشعراوي      البابا شنودة يشرح خطة إستيلاء الكنيسة على أراضي الدولة ويكشف سر المهنة      بشارات النبى الخاتم فى التوراة والانجيل والقرآن ـ الجزء الخامس والعشرون      هكذا يصنعون الفتنة      سر الكهنوت: سلطة مطلقة وإشراك للبشر مع الله - الجزء الأول      المنهاج العلمي في القرآن المجيد - الجزء الثاني      بشارات النبى الخاتم فى التوراة والانجيل والقرآن ـ الجزء الرابع والعشرون      ماذا لو أحرق بعض المسلمين الإنجيل مثلما أحرقه اليهود؟ وماذا لو قرر اليهود إنتاج فيلم “يسوع اليهودي”؟      بشارات النبى الخاتم فى التوراة والانجيل والقرآن ـ الجزء الثالث والعشرون      البابا شنودة: المسيحية لا تحرّم الخمر ونستخدمها في الأسرار المقدسة      المنهاج العلمي في القرآن المجيد - الجزء الأول      الأسقف الشاذ جنسياً: الكتاب المقدس لا يحرّم الشذوذ الجنسي      بشارات النبى الخاتم فى التوراة والانجيل والقرآن ـ الجزء الثاني والعشرون      القبض على المنصر أنيس شروش… فيديو      من أكاذيب القساوسة: القرآن الكريم يذكر أن المسيح عليه السلام يعلم الساعة      الكنيسة القبطية تصرخ من ظاهرة اسلام الاقباط      الأنبا مكسيموس لقناة الجزيرة: مليون و ثمانمائة ألف قبطي إعتنقوا الإسلام!!!      ماكس ميشيل يستغيث بـ «مسيحيي العالم» لإنقاذ أقباط مصر من «كارثة الارتداد عن الدين»      الهجوم على الاسلام و التنصير السلبي      لماذا تسبب الاسلام في انتحار رجل دين مسيحي الماني حرقا؟      مسلمون جدد - قساوسة اصبحوا دعاة للاسلام      مسلمون جدد - نساء اصبحن مسلمات      إسلام شقيقة الأنبا بيشوي الرجل الثاني في الكنيسة القبطية      الإلحاد .. للخروج من المأزق      فضيحة زكريا بطرس بالفيديو      زكريا بطرس يتسبب في إسلام فتاة مسيحية!!!      عمرو أديب يفضح زكريا بطرس      الهروب الكبير لزكريا بطرس      فضيحة جديدة في هروب القمص زكريا بطرس من المناظرة مع الدكتور منقذ السقار      الأنبا بيشوي يفجر مفاجأة: زكريا بطرس بروتستانتي!!!      أين مخطوطة الراهب بحيرا يا زكريا بطرس؟      الاعلان عن اشهار زكريا بطرس لاسلامه      زكريا بطرس يقر انه يكذب و يدلس على الاسلام      سؤال إلى صديقي النصراني: هل إلهك في الفضلات وفي المجاري؟! وهل تعبده في الحمام؟!      زكريا بطرس مستعد أن يعبد بقرة!!!      اليهود: يسوع إله النصارى إبن زنا.. الكتاب المقدس: يسوع من نسل زناة.. والنصارى صامتون ويفترون على أشرف المرسلين      قس يعاشر ابنتيه لتدريبهما على القيام بواجباتهما الزوجية!!      رئيس منظمة قبطية يعترف: الدعارة منتشرة بالكنائس      منوعات من فضائح النصاري و المنصرين      جريمة قتل بإشتراك الكنيسة!      الفاتيكان: الكنائس الارثوذكسية فاسدة و الطوائف الأخرى ليست كنائس حقيقية      التنصير في افريقيا… يسوع مقابل الغذاء      تحريف الكتاب المقدس      شبهات وهمية حول الكتاب المقدس      نسف خرافة “إستحالة تحريف الكتاب المقدس” - العهد القديم      نسف خرافة “إستحالة تحريف الكتاب المقدس” - العهد الجديد      قبر المسيح المفقود      أم تسلق إبنها وتأكله مع جارتها!!!      صور مسيئة ليسوع      إبادة شعوب العالم الإسلامي ومحو الإسلام من الوجود: الشعيرة الأساسية في الديانتين المسيحية واليهودية      الخروف .. أو الإله في الديانة المسيحية      البابا شنودة الثالث يروي كيف صارع الإنسان ” الإله ” .. وكيف أسره ..!!!      قصة الفداء والصلب في الديانة المسيحية      عيد الميلاد المجيد (الكريسماس)… ودليل آخر على الجذور الوثنية للنصرانية      بولس الرسول .. مؤسس المسيحية : الشخصية      بولس الرسول .. مؤسس المسيحية: موقف بولس من الشريعة      الإجرام الكتابي وغياب البعث والجزاء في الديانتين اليهودية والمسيحية - الجزء الأول      الإجرام الكتابي وغياب البعث والجزاء في الديانتين اليهودية والمسيحية - الجزء الثاني      الإجرام الكتابي وغياب البعث والجزاء في الديانتين اليهودية والمسيحية - الجزء الثالث      هيكل سليمان .. وعبادة الشيطان      قاعدة بيانات الرد على الشبهات والإفتراءات على الإسلام      اثبات تدليس المدلس الجاهل زكريا بطرس      دائرة المعارف الاسلامية: مرجع اسلامي ام مرجع ضد الاسلام؟      المرأة في الإسلام و النصرانية و اليهودية      من أكاذيب القساوسة: حديث “ينزل فيكم عيسى بن مريم ديانا للعالمين”      التداوي بأبوال الإبل وألبانها      شباب المسلمين يفتحون آفاقاً جديدة للرد على اسئلة وشبهات غير المسلمين      مفكر قبطي يتوقع انقراض النصارى في مصر خلال مائة عام…      الأنبا دانيال يعترف بإنقراض الأقباط      عمرو أديب يناقش مأساة الطلاق عند الأقباط وإستبداد الكنيسة      عمرو أديب والأنبا مكسيموس ومسلسل إنهيار الكنيسة القبطية      البابا شنودة ينفي اضطهاد الاقباط في مصر      الأنبا موسى ينفي إضطهاد الأقباط في مصر      المستشار القانوني للبابا شنودة و اللعب على المكشوف!      الفيلم الوثائقي المسيح في عيون المسلمين      قبر المسيح المفقود      معسكر يسوع لتدريب الاطفال في امريكا ليكونوا جنود في جيش الرب      البابا يرأس قداس عيد القيامة عارياً!!!      إساءة هولندية جديدة… ولكن هذه المرة للمسيح عليه السلام      وفاء سلطان: أظهر في الجزيرة لإيصال رسالة وليس للحوار مع المسلمين لأنهم ليسوا أهلاً للحوار      دكتور عزت عطية يتراجع ويعتذر عن فتوى رضاعة الكبير والأزهر يفصله عن العمل      هكذا أصبحت هندوسي!!      هل بيوتنا تحولت الى صالة للقمار؟      الحرب العالمية الثالثة على متر مربع من القماش يسمى الحجاب      قاطعوا المنتجات الدنماركية   

أخبار ومقالات

 

أخبار ومقالات

 

يمكنك زيارة مصدر الخبر بالضغط على

 

يمكنك إضافة خبر في هذه الصفحة بوضع عنوان الخبر ورابطه ونصه

هنا

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 
>
الكنيسة القبطية تفتح تحقيقاً سرياً لتحديد شخصية «الأب يوتا» المتطاول علي «الرسول» url 
مرسل بواسطة: islamegy
Sun, 28 September 2008 14:11:13 -0500

كتب عمرو بيومي ٢٨/ ٩/ ٢٠٠٨

كشف مصدر كنسي مقرب من البابا شنودة الثالث، بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية، عن فتح الكنيسة القبطية تحقيقاً سرياً لثلاثة من الكهنة المشهورين بالكنيسة، تحوم حولهم الشكوك كون أحدهم هو الأب يوتا، الذي يقوم بسب الإسلام علي مواقع أقباط المهجر بشبكة الإنترنت.

وأشار المصدر إلي أن التحقيق الذي فتح جاء بعد الاستنكار الواسع الذي انتاب مفكرين وكتاباً علي علاقة جيدة بالكنيسة من جراء الرواية، التي نشرها يوتا تحت اسم «تيس عزازيل في مكة» والتي تطاول فيها علي النبي محمد صلي الله عليه وسلم وأهله.

وأوضح المصدر أن التحقيقات استبعدت اسم القمص المشلوح زكريا بطرس، وذلك بعد اعترافه لأحد القيادات الكنسية بأنه ليس الأب يوتا، وأنه لو كان صاحب هذه الكتابات لذيلها باسمه الحقيقي، لأنها مفخرة له ـ علي حد قوله ـ وأضاف: «الكنيسة مقتنعة بذلك، لأن بطرس مفصول من الكنيسة وأسلوبه العدائي معروف، ولن يضار في شيء لو أعلن عن اسمه».

وكشف المصدر عن أن التحقيقات ستعتمد في الوصول إلي شخصية «يوتا» علي بعض المعلومات الواردة من أشخاص موثوق بهم، منهم صاحب إحدي المنظمات القبطية بالولايات المتحدة الأمريكية، التي يكتب عليها الأب «يوتا» بالإضافة إلي المسؤولين عن موقع قبطي آخر لمنظمة شهيرة طلب يوتا الكتابة فيه إلا أنهم رفضوا أسلوبه البذيء، الذي يتعارض مع أهداف منظمتهم وأسلوبها، مما دفعه إلي مهاجمتهم.

وقال المصدر: «التحقيقات حالياً تجري مع ثلاثة كهنة أحدهم شهير جداً ويستقوي بأتباعه ضد أي مخالفات يرتكبها، والثاني شهير بهجومه الحاد علي كل ما هو غير أرثوذكسي، والثالث تم إيقافه أكثر من مرة لانتقاداته العلاقات الإسلامية المسيحية». وأضاف: «الكهنة الثلاثة تبدأ أسماؤهم بـ(م ك ـ م ع ـ ف ج)».

وقال: «نتيجة التحقيقات سترسل للبابا للاطلاع عليها وإبداء رأيه».

المصدر: المصري اليوم
احالة الكنيسة العلماوية الى القضاء بتهمة النصب والاحتيال كعصابة منظمة url 
مرسل بواسطة: islamegy
Mon, 8 September 2008 08:23:00 -0500


باريس (ا ف ب) - احيلت الكنيسة العلماوية الى محكمة جنح باريس بتهمة "النصب والاحتيال كعصابة منظمة" كما افاد الاثنين مصدر قريب من الملف.

ووقع القاضي جان كريستوف هولان الاثنين امرا باحالة الجمعية الروحية للكنيسة العلماوية (سيليبرتي سنتر) وهي الهيئة الرئيسية للجمعية في فرنسا ومكتبتها (سارل سيل) الى القضاء بتهمة "النصب والاحتيال كعصابة منظمة".

واشار المصدر الى ان ادانة الكنيسة العلماوية بهذه التهمة يمكن ان تؤدي الى حل الهيئتين المعنيتين.

ويلاحق في هذه القضية سبعة من اتباع هذه الكنيسة من بينهم الان رونزبرغ المدير العام لسيليبرتي سنتر بعضهم بتهمة "ممارسة الصيدلة بصورة غير قانونية".

وقد بدات القضية في كانون الثاني/ديسمبر 1998 بشكوى مع ادعاء بالحق المدني من امراة قالت انها تعرضت للنصب من قبل الكنيسة العلماوية.

وقالت المراة ان عددا من اتباع هذه الكنيسة تقدموا اليها خلال خروجها من محطة مترو الاوبرا في باريس عارضين عليها الخضوع لاختبار مجاني للشخصية لينتهي بها الامر الى انفاق 200 الف فرنك على تلقي دروس وشراء كتب وادوية اضافة الى جهاز "الكترومتر" (قياس كهربائي) وهو جهاز لقياس التغييرات التي تطرا على الحالة العقلية للشخص نتيجة التبدلات الكبيرة للمقاومة الكهربائية.

وعلى الاثر قدمت شكوى اخرى من امراة ثانية ومن نقابة الصيادلة اللذين انضما الى القضية كمدعين بالحق المدني.

المصدر: AFP
اللعب بالورقة الطائفية ! ـ أ.د. حلمى محمد القاعود url 
مرسل بواسطة: islamegy
Wed, 27 August 2008 13:09:54 -0500

أ.د. حلمى محمد القاعود : بتاريخ 26 - 8 - 2008

فى مناسبة عيد الميلاد الخامس والثمانين للأنبا شنودة ( أغسطس 2008م ) هطلت مقالات المودة والمديح على الرجل ، من أشخاص يحملون أسماء إسلامية ، تعبيراً عن الوحدة الوطنية والمشاعر المشتركة . استوقفنى مقال زاد من جرعة المديح حتى كاد يجعل الأنبا إلهاً أو رسولاً مقدساً لا يمسّه السوء ، وكى يُثبت صاحب المقال أنه حريص على البلاد والعباد ويُخفف من غلواء مديحه ، راح يتكلم بصوت خافت ناعم عن اهتمام الكنيسة المصرية بالسياسة ، وترك مهمتها الروحية الأساسية ، مما تسبب فيما يُسميه " الاحتقان الطائفى " !
وكان من المفارقات أن أقع فى الوقت ذاته على مقال آخر للشخص ذاته عن الكاتب الراحل الأستاذ الدكتور " عبدالعظيم المطعنى " – رحمه الله – بعنوان " محلات المطعنى للتكفير " ، نال فيه من الشيخ الجليل ، ما يناله سبّاب لعّان من قاطع طريق ، ومسح بالشيخ بلاط التاريخ والجغرافيا ، ووضعه فى صورة شيطان مريد !
المطعنى كما يعرفه الناس – من كبار الدعاة الذين واجهوا الطغيان والاستبداد ومخططات الإجرام ضد الإسلام والمسلمين . وضحى فى سبيل ذلك بكثير من الجهد والمال ، وكان يمكنه – لو أراد – أن يكون فقيه شرطة أو عالم سلطة ، فتتدفق عليه كل المزايا والفوائد والمناصب والمغانم .. شريطة أن يقبل الدنية فى دينه ، ويرضى باستئصال الإسلام وإقصائه وإبعاده عن حياة المسلمين . لكن الشيخ الجليل أبى إلا الوقوف فى صفوف المدافعين عن الإسلام مهما كانت الضريبة فادحة ، وقد دفعها راضياً مرضياً بإذن الله
الكاتب الذى أهان الشيخ الجليل ، واتهمه كذباً وتضليلاً بتكفير الناس ، كان منحنياً وراكعاً ساجداً أمام الأنبا المتمرد الذى يقود دولة موازية ، لا تخافت باستقوائها بالأجنبى وتهديداتها للسلطة الرخوة وابتزازها فى كل صغيرة وحقيرة .. ودفعه اللعب بالورقة الطائفية إلى إهانة المطعنى بخشونة لا يمارسها إلا من كان هواه وقلبه مع التمرد الطائفى وجبروته الذى لا يخفى !
هذا الشخص الذى أهان الشيخ المسلم وركع أمام الأنبا المتمرد ، ليس بدعاً فى الساحة الفكرية والسياسية ، وليس وحيداً فى مجال ازدراء الإسلام وإهانته ، فهناك أحزاب ومؤسسات وشخصيات عامة تبنى وجودها الاجتماعى على الارتباط بالتمرد الطائفى والتهالك على قدميه ، لأنها تجد فى ذلك ضماناً لتحقيق مكاسب رخيصة ( تراها ثمينة ) ، فضلاً عن البقاء على الساحة والاستمرار فى حصد الفوائد الحرام !
إن الجبهة الضعيفة ، أو الحائط الواطئ فى نظر هذه الشخصيات وتلك المؤسسات والأحزاب ، هو الإسلام والمسلمين ، فالنظام البوليسى الفاشى ، لا يستنفر قوته وشراسته وصلابته إلا عند ذكر الإسلام ، الذى صار مرادفاً للإرهاب والدم والدمار ، تماماً كما يراه العالم الصليبى الاستعمارى المتوحش .. ومن ثم ، فكل من ينتمى إلى الإسلام مستباح ، ولا دية له ، مادية أو معنوية .
إذاً لا يمكن أن نستغرب مثلا أن تلتقى بعض الأحزاب الورقية الحكومية ، وبعضها كما يُشاع يتمرغ فى المال الطائفى ، فى اجتماعات مغلقة ، لتحمّل نظام الحكم مسئولية تصاعد أعمال العنف الطائفى ( وكأنه عنف من جانب المسلمين وليس تمرداً من الجانب الآخر ) وترديد الأسطوانة المشروخة عن تغيير نظام التعليم والإعلام والخطاب الدينى ؛ والمقصود إزاحة الإسلام عن الواقع حتى لا يكون هناك عنف طائفى !
والأطرف هو قرار الأحزاب الورقية الحكومية إنشاء مرصد للتوترات الطائفية . شكر الله سعيكم ايها المستنيرون ، فقد حققتم تخويف النظام حين قال أحد رؤساء الأحزاب الورقية الحكومية : إن بعض الأطراف فى نظام الحكم يميلون إلى استغلال المشكلة الطائفية لحسابات سياسية تخصهم ولا يُفضلون علاجها جذرياً ، ويعرقلون أى تحرك حقيقى فى اتجاه الوحدة الوطنية !
من الصعب أن يصغى أمثال هؤلاء الحزبيين إلى صوت الواقع الذى يدحض مقولاتهم ودعاواهم ، فهم لم يعلموا مثلاً أن الكنيسة المصرية فى عهد التمرد الطائفى الراهن أنشأت 49 مطرانية و 18 ديراً و 27 إبراشية ورسّمت أكثر من 1300 راهب و 600 راهبة ، وارتفع عدد الكنائس خارج مصر إلى 4 آلاف كنيسة ( البديل 7/8/2008م ) ، وهذا دليل على أن القوم يتحركون بحريتهم الكاملة ، وأن الاحتقان الطائفى – كما يسمونه – لا يمكن أن يأتى من الطرف الذى يمثل الأغلبية ويسمح لهم بكل هذا التمدد ، وسبقت الإشارة إلى الوضع الطائفى فى مجال الاقتصاد حيث تملك الأقلية الطائفية ما يقرب من 60 % من التجارة الداخلية .
ومن المؤسف أن بعض الشخصيات العامة التى تتمسك بأهداب التمرد الطائفى وتتملقه ؛ تصرّ على نشر مغالطات سخيفة وعجيبة اعتقاداً منها أن ذلك يؤمن وجودها الانتهازى فى الساحة السياسية أو الفكرية .
فعندما ترى أحدهم وصل إلى مقعده النيابى ممثلاً للأمة عن طريق التزوير ، فاعلم أنه بدأ حياته بالتملق والنفاق الرخيص .. فهو يؤلف كتاباً يعطى للطائفة حجماً أكبر من حجمها الطبيعى فى مجال العمل السياسى وينسب إليها أكثر مما تستحق ، وفى المقابل ينهال بضراوة على علماء الإسلام وخطباء الأزهر والمعاهد الدينية ويصل به الانحراف الفكرى إلى الحد الذى يرى فيه أئمة المساجد يلعبون بالدين إذ يؤكدون – كما يقول – أن النصارى أقرب مودة للمسلمين ، بينما يقولون فى أحيان أخرى أنه لن يرضى عنك اليهود ولا النصارى ، وبرى أن ما يُسمى بالمنهج الوهابى تغلغل فى مصر وأنه الأخطر على أهلها ، ويشير إلى أن المعاهد الأزهرية وصلت إلى عشرة آلاف معهد لا تقبل أى نصرانى للالتحاق بها ، مع أن النصارى – كما يزعم كذباً – هم من أدخلوا التعليم إلى مصر ولم يمنعوا المسلمين من الالتحاق به . وتصل بصاحبنا " الشحتفة" فيطلب إغلاق المعاهد الأزهرية بوصفها أبواباً خلفية للتعليم فى مصر ولا تخرج متعلمين بشكل حقيقى ! وأن طلابها مشروعات إرهابيين !
ثم يأتى الخطر الأعظم من وجهة نظر صاحبنا ممثلاً فى الجماعات الدينية بعد أن اقتحمت ميدان اللعبة السياسية ، وأوجدت اشتباكات بين الدين والسياسة !
ويأتى آخر على شاكلته ليهاجم التدين ، ويتخذ من بعض حوادث العنف دليلاً على انحراف التدين ، ويشيد بتجربة الاستبداد فى تونس ومواجهته للتدين ودفاعه (!) عما يُسمى مكتسبات المجتمع مثل تحريم ارتداء الحجاب وتحريم تعدد الزوجات ، ويدعو النظام المصرى إلى تقليد النظام التونسى فى استئصال الإسلام !
ومشكلة هذه النوعية من الشخصيات المتسلقة ، أنها لا تخجل من الكذب والمغالطات ، وفى الوقت نفسه تغازل التمرد الطائفى والنظام المستبد من أجل مصالح صغيرة تخصها وتهمها ، ولا يعنيها من قريب أو بعيد أن تقف الأمة ضد عوامل تدمير المجتمع وإشعاله ، وأقرب شئ إلى ذهن هؤلاء وخطابهم ، هو هجاء الإسلام والمسلمين ، والتبشير – يا للعار – بالإسلام الأمريكانى 1
لقد كان الأزهر ، وسيكون إن شاء الله ، منارة الإسلام وعقلا ، وأملا للمسلمين فى كل مكان ، وكان يفترض على من يهمهم تحريم الحجاب وتحريم تعدد الزوجات أن ينادوا بحرية الشعوب العربية والإسلامية وفى مقدمتها الشعب التونسى الذى يجد اليهودى الصهيونى على أرضه تكريماً لا يستحقه بينما التونسى المسلم محروم من التعبير عن إسلامه ، وكثير من أفراده داخل سجون الاستبداد المتغطرس الموالى للغرب الصليبى .
إن خطباء الأزهر ، لم يقعوا فى تناقض حين تحدثوا عن النصارى واليهود . ولكنه القرآن الكريم الذى وصف الأولين من النصارى الذين سالموا وتفكروا وعرفوا الحق بأنهم أقرب مودة ، والآخرين بأنهم أشد الناس عداوة .. ثم إن موالاة هؤلاء أو أولاء والخضوع لهم أمر يتنافى مع عزة الإسلام وأهله .
ويبدو أن هؤلاء اللاعبين بالورقة الطائفية يريدون تحويل مصر إلى دولة كاثوليكية ونسوا أنها دولة إسلامية ، والإسلام ليس كهنوتاً ، ولكنه نظام حياة ، سياسياً واجتماعياً ، واقتصادياً ، وغير ذلك من شئون الحياة .
حاشية :
1 – حقا .. نحن في أزهى عصور الهزائم والخيبات والأصفار والحرائق " هل تملكون القدرة على إطفاء حريق وسط القاهرة ؟
2 – بدل الجلسة الواحدة للعضو في مجلس إدارة شركة الاتصالات خمسة آلاف جنيه، وبدل الجلسة الواحدة في مجلس الكلية للأستاذ الجامعي عشرون جنيها ! تأكدتم أن رجال آلو يا أمم أهم مئات المرات من رجال البحث والتجريب .. منتهى العدل !
Drhelmyalqaud@yahoo.com

المصدر: المصريون
الأفكار الخفية في الخطة التوماسية ـ جمال أسعد url 
Wed, 27 August 2008 13:08:44 -0500

جمال أسعد : بتاريخ 26 - 8 - 2008
لاشك أن تلك المحاضرة التي ألقاها توماس أسقف القوصية في معهد هدسون الأمريكي ذو التوجه الإسرائيلي الصهيوني وباللغة الإنجليزية قد فجرت قضايا كثيرة ليست جديدة ولكنها قد تم طرحها على أرضية ليست سياسية تخص كل المصريين فيما يخص الهوية المصرية بل قام توماس وهذا مقصود لذاته بطرح تلك القضية على أرضية دينية طائفية.
والغريب هنا وبالرغم من خصوصية تلك القضية وهي تعني الهوية المصرية أي هوية مصر والمصريين أن تطرح في أمريكا وباللغة الإنجليزية. ولذا يصبح علينا هنا إعادة القراءة من تلك الزاوية نعم هناك قطاع من المصريين ذوي النزعة الشوفينية المصرية ينزعون إلى العودة إلى الفرعونية ومحاولة فصل مصر عن محيطها العربي والإسلامي وذلك بتكريس الحقبة الفرعونية.
وهذا إذا جاز على المستوى المصري لكل المصريين فهذا وارد. بمعنى أن هناك بعض المصريين من المسلمين والمسيحيين يحنون ويتوقفون بل يهاجرون إلى حقبة تاريخية بذاتها حتى وإن كان هذا يعتبر قراءة مبتسرة للتاريخ وإسقاط حلقات وجقبات من تاريخ واحد لشعب واحد وبالرغم من أن هذا لا يوجد له أي مبرر علمي أو انثربيولوجي ولكن هذا وارد ولكن الأخطر فيما يريد توماس ومن معه من الذين لا يريدون لمصر موحدا أو استقرارا هو طرح هوية مصر مع تخصيصها وفقط للمصريين المسيحيين ـ أي حصر وحصار الهوية المصرية (الفرعونية والقبطية للمسيحيين ـ ومنعها وإسقاطها عن المصريين المسيحيين أيضا ولكنهم قد انتقلوا للإسلام. والأغرب أن توماس وكأنه قد ورث عرش مصر الفرعوني وقد صور له خياله المريض أن يصدر قرارا فرعونيا على المسلمين أن يكونوا تابعين للبدو في الجزيرة العربية وذلك في إطار من التعالي البغيض ومن التقليل من الآخر المماثل له مصريا وتاريخيًا. ولا نعلم هنا من ذا الذي يتصور أن مقولة الغزو الإسلامي تعني تغييرا في الهوية المصرية العربية الإسلامية التي استقوت طوال 1400 عام وباتت هي قدرها المحتوم. وهل يتصور أحد أنه يمكن للمصرين المسلمين أن يخرجوا عائدين إلى الجزيرة العربية كما يقول السيد توماس العالم العلامة المتأمرك كما أن توماس إذا كان يؤمن بأن مصر هي ملك للمصريون قبل دخول الإسلام. فلماذا لم يطالب وعلى هذه الأرضية وهو عضو مجلس أمناء معهد هدسون بأن تعود أمريكا إلى أصحابها الأصليين من الهنود الحمر ويتم طرد الإنجليز البردتان الذين سيطروا على أمريكا وغيروا لغتها إلى الإنجليزية. ولماذا لا يطالب هذا التوماس بتحرير بعض أجزاء الإمبراطورية الرومانية من البربر الوافدين عليها وما رأيه في قبائلب الفرانك والتي جاءت إلى بلاد الغال وحولت لغتها إلى الفرنسية وقد أصبحت الآن باسم فرنسا. إذن هنا يجب أن نتوقف عند سر خفي يريده هذا ومن معه. اعتقد أن قضايا أمريكا وفرنسا وعودتها إلى أصحابهم الأصليين فهذه قضايا افتراضية لا مكان لها على أرض الواقع. ولكن القضية الأساسية والمحورية والتي يخدم عليها وأمثاله من الذين باعوا أنفسهم لتلك المراكز الحقوقية التي تعمل في إطار الأجندة الأمريكية الصهيونية هي إسرائيل.. كيف؟. ذلك لأن إسرائيل تزعم أنها صاحبت الأرض الأصلية وقد تم حرق هيكلها وطرد شعبها ثم أصبحت باسم فلسطين. فكانت الحركة الصهيونية بمساعدة أوروبية ثم أمريكية جاءت إسرائيل للمنطقة كدولة عنصرية استيطانية استعمارية بحجج واهية وكاذبة.فلو تم تطبيق مثل هذه الحجج لتغيرت خريطة العالم بأسره.
ولذا فما هي العلاقة بين كلام توماس وبين إسرائيل؟ العلاقة تتمثل في البداية وهي ان توماس قد باع نفسه لمصير آخر غير موقعه الديني والكهنوتي المبجل والمحترم. إلى تلك المنظمات التي سعى منذ بداية علاقته بها إلى لعب الدور الغير وطني والذي تمثل في تلك التقارير التي تزعم اضطهاد الأقباط وهذا باعتراف تلك المنظمات ذاتها (هناك وقائع قام بها توماس في القوصية لم يكشف عنها بعد).
وهذا الدور يسهل لأمريكا التدخل في شئون مصر بحجة مشاكل الأقباط. والكارثة الوطنية الكبرى أن توماس قال هذا صراحة طالبًا التدخل الأمريكي لحماية الأقباط في محاضرته. وللعلم توماس أول مصري كنسي يطلب بصراحة ذلك التدخل في شئون مصر مسقطًا تاريخ الكنيسة الوطني الذي رفضت فيه الكنيسة التدخل في كل مراحل التاريخ. كما أن الزعم من توماس بوجود اضطهاد للأقباط ومطالبته بالتدخل الأمريكي. فهذا هو الطريق المعروف والمعلن لتطبيق المخطط الأمريكي في المنطقة بإعادة تقسيمها على أسس طائفية. وهذا أولا وأخيرًا يتم في صالح تثبيت أركان دولة إسرائيل في المنطقة وتقويتها وهذا لا يتم إلا بتفتيت المنطقة إلى كنتونات طائفية.
ومنهج توماس لا يهدف إلا إلى تقسيم مصر إلى مصر المسيحية أصحاب الوطن وحماة الهوية المصرية ومصر المسلمين الغزاة الذين لا علاقة لهم بالهوية المصرية بل بالهوية العربية.
ومعاداة توماس الغير منطقية للعربية كلفته تلك المعاداة الغير واقعية هي معاداة للعرب من المحيط للخليج لتلك الكتلة البشرية التي إذا توحدت مثل ما كان في العهد الناصري فعنئذ تمثل حائط الصد للمخطط الأمريكي الصهيوني. ولذا فكل متأمرك مثل توماس ولا أقول مصري فهو ضد العرب والعروبة والإسلام والناصرية لأن هذه المكونات هي العدو الرئيسي حاليا ومستقبلا لأمريكا ولإسرائيل.
ولذا فعندما يدعو توماس الذي أصبح ممثلا لذلك الفريق من الذين باعوا أنفسهم لمن هو ضد الوطن. إلى هويتين للمصريين فهي دعوة للكراهية والعنصرية والتفتيت.
أما الجانب الآخر في قضية توماس والذي يؤكد دوره في تفتيت مصر لصالح إسرائيل هو علاقاته مع معهد هدسون الإسرائيلي الصهيوني والمعادي لمصر وللعرب.
كما أن هذا المعهد معروف بيمينيته الأمريكية واليمين الأمريكي هناك هو ذلك الذي يستغل النص الديني لصالح إسرائيل من خلال الاختراق الصهيوني للمسيحية عن طريق تسويقه ما يسمى بعقيدة الحكم الألفي. تلك العقيدية التي تزعم أن المجئ الثاني للمسيح لن يتم إلا بعد بناء هيكل سليمان. بما يعني أن من يريد عودة المسيح ثانية يجب عليه مساعدة إسرائيل ومساندتها والوقوف بجانبها حتى تكمل السيطرة على المنطقة بأسرها حتى تتمكن من بناء الهيكل الذي يعني بالتبعية هدم المسجد الأقصى. ولذا يصبح من خلال التداخل المخل لتلك القضايا أن يصل توماس ومن معه إلى الآتي: المسيحيون المصريون هو مصر وهم أصحابها الأصليين قبل ما إسرائيل هي صاحبة الأرض. ما دون ذلك هم مسلمون وعرب ولا علاقة لنا بهم. بل الأخطر أن النص الديني يجعلنا أن نقف مع