-
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمـَنِ الرَّحِيمِ
وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ كَأَن لَّمْ يَلْبَثُواْ إِلاَّ سَاعَةً مِّنَ النَّهَارِ يَتَعَارَفُونَ بَيْنَهُمْ قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِلِقَاء اللّهِ وَمَا كَانُواْ مُهْتَدِينَ
صدق الله العظيم
-
-
ما تفسير هذا التناقض؟:
في تلاميذ المسيح، اتفقت الإناجيل الأربعة على خمسة اسماء:
1– سمعان، 2– أندراوس، 3– فيلبس، 4– ويوحنا، 5– ويهوذا الإسخريوطي
لكن هذه الأناجيل اختلفت في تسعة أسماء – فيكون المجموع أربعة عشر تلميذا
والأسماء في متى 10: 2–4 وفي مرقس 3: 14–19 وفي لوقا 6: 13–16 وفي يوحنا 1: 40–45
-
-
-
الحمد لله لوجود مثل هذه المواقع للقضاء على الصليبين و لكن اريد التنبيه لانكم تكتبون كلمة مسيحي في بعض المواضع فلنقل صليبي او نصاري
لان المسيح صفه لسيدنا عيسى عليه الصلاة والسلام وهو بري منهم ومن ملتهم
زكريا بطرس كداب افاق يكفى انه من ضعف عققيدته المحرفة التي يؤمن بها اتي بمسيحى كداب مثلة ويدعى انة كان مسلمنا وهو مسيحى ويكديبون على انفسهم وسبحان الله فعلو شيء ضدهم سبت لى ان ديني هو الحق وهو الحقيقة الاولي والاخرة
زكريا بطرس هذا لايعدو الا ان يكون حقود مش اكتر هذا اقل من ان يرد علية من علماء المسلمين لانة ياتى بالايات محرفة ولا يذكرها بالاالفاظ الصحيحة بل يذكرها على حسب هواة ولايعتد بكلامة اصلا